الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الملتقى الوطني بين الشكوك والتساؤلات

الملتقى الوطني بين الشكوك والتساؤلات

تاريخ النشر: 2018-04-27 | 23:09

يُعقد أو سيعقد في العاصمة اللبنانية بيروت الملتقى الوطني الفلسطيني للوحدة الوطنية وحماية الثوابت ، وذلك في التاسع والعشرون من شهر نيسان الجاري . وخطوة عقد الملتقى تأتي قبل يوم واحد من عقد المجلس الوطني في رام الله المحتلة ، والذي دعا إليه رئيس المجلس المنتهية ولايته الأخ المناضل أبو الأديب سليم الزعنون ، المنوي إزاحته والعديد من الأعضاء في المجلس العتيد . المواضيع والعناوين المطروحة على المشاركين في الملتقى ، من حيث الأهمية هي كبيرة وكبيرة جداً ، واسم الملتقى يُدلل عليها ، هذا إذا ما أُضيف إليها مناقشة التفرد في عقد المجلس الوطني من خارج الإجماع الوطني الفلسطيني . 
مع الدعوة لعقد هذا الملتقى ، تزاحمت الكثير من التساؤلات والشكوك حوله من قبل الكثيرين ، وهم بالمناسبة ليسوا من لون سياسي واحد . وإذا ما تناولنا عينة من هذه الشكوك ، فأصحابها يقولون : - إنّ النوايا من وراء عقد الملتقى ليست بريئة ، خصوصاً أن الجهود التي تبذلها حماس ، ومن يدور في فلكها لا يسعون للتشويش على المجلس في رام الله وحسب ، بل هم يريدون خلق البدائل للمؤسسات الوطنية الفلسطينية ، وتحديداً منظمة التحرير الفلسطينية . وبالتالي الفصائل والنخب والشخصيات المشاركة ما هي إلاّ حصان طروادة لتمرير ما تسعى إليه حماس والمؤيدين لها من داخل وخارج بعض الفصائل . وهؤلاء يستشهدون بتصريحات لقيادات من حماس ، ومن بينهم المسؤول عن الملف الفلسطيني الأخ حسام بدران : إنّ " حماس تقود حراكًا سياسيًا بالتعاون مع بعض قادة الفصائل الفلسطينية في الداخل والخارج , لاتخاذ خطوات عملية لرفع الشرعية عن المجلس الوطني الحالي , كونه لا يمثل الشعب الفلسطيني في أي حال من الأحوال , للتأكيد على رفض الطريقة التي يدير بها الرئيس محمود عباس مؤسسات منظمة التحرير " . ويضيف المشككون أنّ حماس تدرس " رزمة أفكار للرد على خطوة عقد المجلس الوطني في رام الله , لكنهم يدرسون خطواتهم هذه مع شركاء من القوى السياسية والمستقلين . وصيغاً مختلفة لإدارة قطاع غزة , في حال نفذت السلطة الفلسطينية تهديدها بالانسحاب منه , بينها تشكيل حكومة محلية , أو حكومة وطنية لعموم الأراضي الفلسطينية , تتخذ من غزة مركزاً لها , وتضم القوى المختلفة أو شخصيات مستقلة " . 
في التساؤلات ، ما هي الوظيفة الوطنية للمتلقى ؟ ، لجهة خطته وبرنامجه ، ومن ثم آليات عمله ، اعتماداً على ورقة عمل سياسية ؟ . أم أنه مهرجان سياسي ، سيعتلي فيه المشاركون منبر الخطابة في مبارزة بين من يتشدد في قسوة الكلام ، ليبدأ أخرون في تبريد الرؤوس الحامية ، والدعوة إلى عدم الشطط أو إسقاط الرغبات ، والتخفيف من وطأة ما سيتضمنه البيان الختامي ، وفق عناوين حملها اسم الملتقى ، وبالمناسبة فإن رئيس السلطة السيد أبو مازن ، الذي عرض بعرض الحائط بكل المناشدات والنداءات التي وصلت حد التوسل أن يؤجل إنعقاد دورة المجلس ولم يعبأ بها جميعاً ، هل سيقلقه بيان ختامي يصدر عن الملتقى ، على الرغم من أن جماعته تدعو الدولة اللبنانية لعدم السماح لعقد الملتقى في لبنان ، وقد يمثل إعلان فصائل وشخصيات عدم مشاركتها ، سيشجع الدولة اللبنانية على عدم السماح بعقد الملتقى على أراضيها ، حتى لا تضع نفسها وكأنها في مواجهة مع السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن . وبالتالي ما هو مصير الملتقى بعد اليوم الثاني من انتهاء أعماله ؟ . 
والسؤال الأبرز الذي طرحه الضالعون بخبايا وخفايا العمل الفلسطيني ، أنه إذا تدخلت وضغطت القيادة المصرية على حركتي حماس وفتح للقاء والحوار مجدداً وبرعايتها ، هل ستستجيب حماس وتلبي الدعوة المصرية ؟ ، ضاربةً عرض الحائط بشركائها من فصائل وشخصيات شاركت في أعمال الملتقى الوطني !! . 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط