الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الملك أمام البرلمان الأوروبي

الملك أمام البرلمان الأوروبي

تاريخ النشر: 2025-06-18 | 11:57

للمرة السادسة، يخاطب رأس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.
المرة الأولى كانت يوم 12/6/2002، والثانية يوم 12/12/2007، والثالثة يوم 18/4/2012، والرابعة يوم 10/3/2015، والخامسة 15/1/2020، وها هي المرة السادسة يوم الثلاثاء 17حزيران يونيو 2025، وجميعها تمت في مدينة ستراسبورغ، والملك الشخصية القيادية الوحيدة في العالم، من خارج أوروبا، يخاطب البرلمان الأوروبي ست مرات، ومن العالم العربي، تمكن ثلاثة من القادة مخاطبة برلمان أوروبا الموحد وهم الملك محمد الخامس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتم ذلك لمرة واحدة لكل منهم، مما يدلل على نوعية الاهتمام الأوروبي نحو الاستماع لرأس الدولة الأردنية، وإعطاء الأولوية له ليخاطب المجلس طوال ربع قرن ست مرات.
خطاب الملك أمام البرلمان الأوروبي تناول:
1 - مبادرة أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، في الانتقال من التباعد والحروب فيما بينها إلى نجاحها في إعادة البناء، وتحقيق التوافق والانسجام والوحدة بين شعوبها في إطار الوحدة الأوروبية، والبرلمان الأوروبي حصيلتها وأبرزها، واستنتجت أن الأمن الحقيقي لا يكمن في قوة الجيوش، بل في القيم المشتركة، وأن السلام الذي تفرضه القوة أو الخوف لن يدوم أبداً.
2 - العلاقات الأوروبية العربية، القائمة على الجيرة، والقيم المتجذرة من الديانات السماوية: الإسلام والمسيحية واليهودية، كقيم الرحمة والعدل والمساواة، والتعاليم الأخلاقية التي توارثناها عبر الأجيال، مثل احترام الجار، ومساعدة الفقراء والمصابين، وحماية أرضنا، وغيرها من القيم.
3 - وضع الأردن، وإيمان شعبه ونظامه، بالقيم المشتركة المتوارثة، المبنية على التسامح والاحترام المتبادل، وتقديم الأردن كموطن لموقع عُماد السيد المسيح عليه السلام، وهو المغطس، وبلدنا المسلم موطن لمجتمع مسيحي تاريخي، ولهذا نحن شركاء كمواطنين على أساس المواطنة والعدالة والمساواة بين كافة الأردنيين.
4 - استعراض لقيم الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وحماية هويتها التاريخية متعددة الأديان من أي مس أو اعتداء، اعتماداً على الالتزام بالعهدة العمرية إلى أهل القدس، والقائمة على احترام كنائس مدينة القدس وحمايتها، وعدم الإيذاء لأي كاهن أو طفل أو امرأة أو شيخ، وبعد ألف عام جعلت اتفاقيات جنيف هذه القيم نهجاً عالمياً.
5 - الأحداث الأخيرة سواء في غزة أو الضفة الفلسطينية دللت على انحدار أخلاقي، وسلوك مخزٍ للإنسانية، وتفكك القيم العالمية الإنسانية بوتيرة مروعة، كما يحدث بشكل صارخ في غزة وقال مستغرباً مستهجناً:
«كيف يُعقل لإنسانيتنا أن تسمح أن يصبح ما لا يمكن تصوره أمراً اعتيادياً، أن تسمح باستخدام المجاعة كسلاح ضد الأطفال، أو أن تسمح باستهداف العاملين في القطاع الصحي، والصحفيين، والمدنيين الذين يبحثون عن الملجأ في المخيمات؟».
إن ما يحدث في غزة يتنافى مع القانون الدولي، والمعايير الأخلاقية، وقيمنا المشتركة، ونحن نشهد الانتهاكات تلو الأخرى في الضفة الفلسطينية، والوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
6 - إبراز مساوئ الحرب في أوكرانيا، وحرب قاسية على غزة، والهجمات الإسرائيلية على إيران بقوله:
«إذا فشل مجتمعنا العالمي في التصرف بشكل حاسم، فإننا نصبح متواطئين في إعادة تعريف معنى أن تكون إنساناً، لأنه إذا استمرت الجرافات الإسرائيلية في هدم منازل الفلسطينيين، وبساتين الزيتون، والبنية التحتية بشكل غير قانوني، فإنها ستهدم الحدود الأخلاقية، وبعد توسيع إسرائيل (المستعمرة) هجومها ليشمل إيران، لا يمكن معرفة أين ستنتهي حدود هذه المعارك، وهذه تُهدد الشعوب في كل مكان».
7 - الفلسطينيون، مثلهم مثل جميع الشعوب، يستحقون الحق في الحرية والسيادة، وإقامة دولتهم المستقلة.
في القضايا والعناوين التي تضمنها خطاب الملك عبدالله في ستراسبورغ أمام البرلمان الأوروبي، وبما حظي من تصفيق وترحيب واهتمام، هي رسالة أردنية عربية إسلامية من أجل قيم الخير والعدالة والسلام ومن أجل فلسطين والانحياز لها وإبراز معاناة شعبها.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط