أمد/ احتل رجل الأعمال الروسي الأردني «زياد المناصير» مركزا متقدما على قائمة أثرياء العالم وفق تصنيف مجلة «فوربس» التي ألقت الضوء عليه خلال الفترة الأخيرة بعد أن تقدم نحو 12 مركزا على القائمة بثروة قدرت بنحو 2.5 مليار دولار وفق عامي 2011 و2012 زادت خلال العام الجاري بعد تدشينه من خلال شركة «ستروي جاز كونستلنج» المملوكة له - محطة ضخ «بتروفايا» لشركة «جازبروم» المملوكة من الحكومة الروسية.
وبعد دخوه قائمة فوربس توالت الرسائل والتهاني على صفحته المناصير على فيسبوك .. 'مبروك دخولك قائمة (فوربس لأثرياء العالم)'، فما كان من رجل الأعمال الأ أن أرسل برسالة يقول فيها: 'المال ليس كل شيء'،
وصنفت «فوربس» «المناصير» ضمن الأثرياء الروس، ووضعته في المركز 41 ضمن أغنى أغنياء روسيا، والمركز 546 عالميا.
وكان رجل الأعمال الأردني الأصل كان قد توجه إلى مسقط رأسه عام 2000 بعد غياب طال مدة 12 عاما، ولكنه عاد إليه كمستثمر روسي يستهدف بناء 150 محطة بترول، ويستثمر «المناصير» في بلده الأصلي الأردن بنحو 13 شركة تفتح بابا لفرص العمل في المملكة الهاشمية لـ5 آلاف شاب.
وتعمل شركات المناصير في الأردن في مجال البترول والطرق وصناعة الألمونيوم والأثاث والعيادات الطبية ومحطات البترول ومد أنابيب الغاز، وكل هذا المكشروعات تعمل تحت اسم مجموعته في عمان والتي اختار لها شعار «الشمس ساطعة».
وتعد شركة «ستروي جاز كونسولتينج» من أكبر الشركات التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع المنتج الروسية المملوكة للدولة الغاز، غازبروم، وكانت قد وقعت عليها عقوبات؛ بسبب دور روسيا في شرق أوكرانيا.
وكانت العقوبات المفروضة على روسيا قد أثرت على بعض الأعمال التجارية لـ«المناصير»، لكن الشركة كان لديها عميل كبير آخر، وهي شركة «روسيافوتادور» وهي وكالة اتحادية تعمل في بناء الطرق في موسكو.
ومن بين المشاريع التي تقوم بها الشركة المملوكة لرجل الأعمال الأردني الروسي، هي بناء مترو الأنفاق في موسكو، وإنشاء الطريق السريع «كوليما» في الشرق الأقصى الروسي، وعدد من مختلف المرافق الرياضية.
وبالنظر إلى حياته، ولد «زياد المناصير» في الأردن، وذهب إلى روسيا كطالب ودرس في معهد النفط والكيمياء بأذربيجان، في حين بدأ بيع وشراء أجهزة الكمبيوتر والسيارات، وانتقل في وقت لاحق لتداول الفسفور الأصفر والأخشاب والمنتجات النفطية.
وفي منتصف 1990 اشترى مصنع البناء في «تيومين» وبدأ في بناء مساكن لعمال البناء في شركة «غازبروم».
وقالت «فوربس» عن رجل الأعمال الروسي الأردني في تقرير نشرته على موقعها على الانترنت إن رجل الأعمال البالغ 48 عاما تقدما بنسبة 12 نقاط على لائحة تضم نحو 1400 رجل أعمال حول العالم بثروة قدرت بنحو 2.5 مليار دولار.
ووفقا للمعلومات التي نشرتها مجلة «فوربس» عن «المناصير» أن شركته حققت مبيعات أكثر من 11 مليار دولار خلال العام.
وحددت «فوربس» مجال أعمال شركة رجل الأعمال «المناصير» أنها تعمل في مجال احتكار الغاز في الشرق الروسي وتضم وكالة اتحادية لبناء الطرق في موسكو.
وأشارت إلى أن «المناصير» يمتلك العديد من الاستثمارات الكبيرة في الأردن في مجالات النفط والبناء، ويحتل مركزا متقدم على مستوى رجال الأعمال العرب منهم الأمير السعودي الوليد بن طلال، الذي جاء في المركز الأول في المنطقة والـ26 في جميع أنحاء العالم مع ثروة تقدر بـ 20 مليار دولار، ويعقب الأمير السعودي زملائه أبناء محمد العمودي، بثروة تبلغ 13.5 مليار دولار، ومحمد بن عيسى الجابر 7 مليارات دولار وسليمان الراجحي بـ 6 مليارات دولار.