تاريخ النشر: 2018-01-25 | 16:41
تاريخ النشر: 2018-01-25 | 16:41
دون وداعٍ
غادرت مُسرعةً
لتلحق بآخر
قاطرةٍ مغادرةٍ
تطايرت خُصلاتٍ
من شَعرها
تُسابق الرياح
أمسكت منديلها
لتُلملمها
فأبىٰ المنديلُ
ويُصرُ على
اللحاقبها
تُلملمُ أطرافه
حول عنقها
فيأبىٰ العُنقُ
العناق
طبعت قُبلةً
على طرفهِ
وبصمةً بأحمرِ
الشفاهِ
سافر المنديل
عكس الإتجاه
عائداًلمكانِ
عاشقٍ
أقلقهُ الوداعُ
ملازماً لنافذةِ
الفضاءِ
جاءَهُ الهواء
بمنديلِ الصفاء
تلقفته عيناهُ
وأمسكته يداهُ
طَبَعَ البصمةَ
على الشفاهِ
وتبسم
وعَلِمَ بأن
المنديلَ
عنوان العودة
وموعد مع
الحبيب
وزمن
اللقاء