الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المنطقة حرجة ما بين اللاسلم واللاحرب ..!!

من أصعب الصراعات التي تحدث في عالمنا المعاصر ،هي تلك التي تكون الحالة السائدة بها من جمود سياسي هي عدم الاستقرار الدائم ، وعدم الحسم النهائي ..يعني ذلك أن يتحول الصراع من مرحلة الحرب إلى منطقة ضبابية معتمة الرؤية ..لا يمكن أن نسميها بالحرب الباردة ولا الساخنة أو حرب الاستنزاف ولكن يمكنا أن نطلق عليها اليوم \"المنطقة الحرجة بين اللاحرب واللاسلم \" والحمد لله أن تلك المنطقة لا يمكن أن تصمد وتستمر طويلا من الجانب الفيزيائي والسياسي والعسكري ويعني ذلك أن هذا الوضع هو أشبه ما يكون في منطقتنا العربية كما في الصراع المتأجج في الأراضي الفلسطينية ، وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي المتغطرس ..فمنذ بداية العدوان الإسرائيلي ليس فقط على قطاع غزة بل في أراضي الضفة أو الأراضي المحتلة وإلا ونجد أن العراك يصل إلى قمة الاشتعال وما يكاد إلا وتتدخل جهات إقليمية أو عربية فتطلق مبادرة للتهدئة ،والتي لا تستمر سوى أيام قلائل تحت مسمى \" هدنة إنسانية \" رغم تحفظي على ذلك الاصطلاح لأن الأصل في الناموس الكوني والإنساني هو السلم وليس الحرب ..هو المحبة وليس الكراهية والعداء ..لكن بعض النفوس البشرية تأبى أن تعيش بهدوء وسكينة ووئام فتسعى للفساد في الأرض بداية من الصراعات الداخلية ..وبين الأطماع وحب الأنا وحب السيطرة والاستبداد ..ومن هنا كانت تدق طبول الحروب منذ بداية التاريخ ،ولم تتوقف إلى يومنا هذا ..عودة سريعة مني إلى تلك المنطقة الحرجة التي ذكرتها ،هو أن اليوم وبعد فشل المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وهذا الأخير هو الذي يتحمل تبعيات أي تصعيد قائم لتعنته ولخرقة للتهدئات ونقضه للعهود ،وهذا أمرٌ ليس بجديد على بني يهود ..كانت الناس في قطاع غزة منذ بداية العدوان الذي أصبح على مقربة من الشهرين ..كانت تلتزم بالبيوت تخوفا و تحسبا للقصف والتدمير الذي طال كل الأماكن وبلا استثناء ،ولكنها مع تزايد البطش الاحتلالي لطائرات العدو التي باتت تقصف بشراسة وبصورة عشوائية البيوت الآمنة فتدمرها على رؤوس ساكنيها ..وبعد الفشل السريع لكل المساعي الرامية إلى وقف شامل لإطلاق النار،وبعد فشل التهدئة وتحقيق أدنى مطالب الشعب الفلسطيني الذي يفتش عن الحرية والعيش بكرامة كبقية شعوب الأرض ..وهكذا اكتسب الشعب مناعة فطرية بإرادته وصموده ،وتحديه فخرج من بيته ليمارس حياته بصورة شبه طبيعية رغم معرفته أنه يمكن استهدافه في أي لحظة من قبل طائرات العدو سواء أكانت طائرات هجومية بدون طيار أو طائرات حربية مقاتلة أو تحت قصف المدافع .. إلا انه بات لا يأبه بذلك كثيرا .. حيث ازداد الحراك الجماهيري في الشوارع والأسواق والمحال التجارية ..حتى الباعة بعرباتهم أولئك الذين يفتشون عن لقمة العيش من أجل أبنائهم قد عادوا من جديد يجوبون الشوارع والطرقات برغم طائرات الاستطلاع الإسرائيلية المذعورة و التي تحلق فوق رؤوسهم ..والتي في لحظات قد تطلق صواريخها تجاههم فتحولهم إلى أشلاء ممزقة يصعب لملمتها من بين بضاعاتهم المنثورة والمختلطة بالدماء ..لكنها أسطورة التحدي وحب الحياة ..وإيمانا ويقينا منهم بان الموت بيد الله وحده سبحانه وتعالى ..وهكذا وصلت بنا الأمور إلى مرحلة المنطقة الحرجة التي يتجاهل الناس اليوم فيها أن الحرب لا زالت مستعرة ،وان القصف العدواني يتجدد يوميا ولا تهدئة رسمية ،قد يسألني البعض وهل يمكن أن تستمر الأوضاع بهذه الصورة مابين قصف إسرائيلي كفعل ومابين رشقات صواريخ فصائل المقاومة على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية كرد فعل طبيعي للدفاع عن النفس ..طبعا لا.. وما أتوقعه هو استسلام العدو الإسرائيلي الذي يبحث عن مخرج لمغادرته تلك المنطقة الحرجة فيضطر آنفا أن يرضخ للمطالب الفلسطينية ليس كل المطالب على الأقل بعض المطالب الهامة والتي منها إنهاء الحصار الجائر ،ووقف العدوان وفتح المعابر وهذا يمكن أن يتم عما قريب بقرار أوضغط دولي يلزم إسرائيل بالموافقة وعلى ألا يكون ذلك بمنأى عن المبادرة المصرية ..عموما وبرايى الشخصي أني أثمن دور كل الجهود الرامية ،والتي تسعى لوقف العدوان وكبح جماح جبروته وتحقيق مطالبنا كشعب فلسطيني ..سواء أكانت تلك الجهود عبر ورقة مصرية أو شجرة دولية فليس المهم الأوراق أو الأشجار ..بل الأهم هو أنّى لنا أن نجني الثمار ..وكفانا عذابات وكفانا جراحا وويلات ..!!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط