تاريخ النشر: 2018-07-04 | 00:10
تاريخ النشر: 2018-07-04 | 00:10
هل يدري سكرتير عام الأمم المتحدة ما هو الرصاص الفارغ الذي يطلق على الفلسطينيين خلال مسيرة العودة الحدودية وما هو الدافع وراء حضور هذا الكم من البشر في المسيرات ؟ هذا الرصاص يا هيلي كيلي مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية عبارة عن رصاص بحمل شظايا تنتشر بالجسم بعد الإصابة بتلك الرصاصة والتي تسبب في عاهات دائمه للطرف الذي يصاب وهذا ما يركز عليه قناص المحتل الإسرائيلي، أما الدافع وراء وجود البشر هناك هو الحصار المفروض، حتى المعاق والذي أصيب خلال الحروب السابقة يصر على المشاركة في المسيرات لأسباب كثيرة، هذه الأسباب جعلت المواطن ينتظر الحرب ليكون موته سريعا بدل المعيشة المذلة التي لا تكفل أبسط الحقوق للبشر.
الحدود مغلقة وإن فتحت لايوجد تصريح أمني من المحتل الذي يلون بشرته من حين لآخر وادعائه بعروض اقتصادية لإنقاذ غزة وهو الذي لا ولن برفع الحصار مهما طال وكل هذه الأقاويل الكاذبة ماهي إلا مسرحية قذرة لظهور الوجه الإنساني للمحتل أمام العالم.
كل هذه الأوهام هي فقط لمحاولة تقليص وربما إلغاء وكالة الغوث والتي يحلمون من خلالها بإنهاء حق العودة وإنشاء صناديق مساعدات اقتصادية بديلة.
كل هذا يحدث في ظل الفشل الفلسطيني الداخلي في الجلوس على مائدة واحدة لأخذ قرارات مصيرية وخاصة بعد فشل كل جهود السلام منذ أوسلو.
اتمنى على الأمين العام للأمم المتحدة أن يكون تقريره المنتظر لخطة إنشاء الية لحماية الشعب الفلسطيني واضح ومفصل بالنسبة للأسلحة المستخدمة من الاحتلال في تصديها لمسيرات العودة والتي هي أحد الأسباب لطلب الحماية الدولية.