الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الموقف الفلسطيني الرسمي يحتاج ....؟

لم تكن الحاجة لان يقف الشعب الفلسطيني عند قضاياه أكثر من هذه اللحظات الدقيقة التي تمر على قضيتنا الفلسطينية , ولم تكن الحاجة ملحة لان يقول الشعب كلمة تكون الحسم في قضايا طال بقائها وطال تعقدها وهى قضايا أصبحت مصيرية بالنسبة للمجموع الفلسطيني أولها الوحدة الوطنية وإعادة لحمة هذا الشعب وقوة جبهته السياسية العريضة , وخاصة أنه كان هناك أبناء مخلصين لهذا الوطن ممن سارعوا لتوحيد الصف الشعبي وإبقاء الانقسام داخل أروقته السياسة ,واستطاع المخلصين من أبناء هذا الشعب إذابة الجليد المتراكم عمليا على الأرض بين أبناء الفصيلين ,فلم نعد نري هذا يميز بسبب انتمائه السياسي أو ذاك يقول أن هذا ليس أخي وليس منى بل اصطف الشعب موحدا وداس الشعب على الانقسام بأقدمه وتوحد لأنه أدرك خطورة ما تواجهه من تحديات جسام أن استمر الفراق والشتات والتمزق بين أبناء الشعب الواحد , منذ أن حال الانقسام بين طموحات هذا الشعب ومستقبلة وقوة كلمته وصفه الوطني الواحد ومؤسساته التي تقدم للشعب خدماتها دون تميز ولا تحيز أدركت القيادة الفلسطينية بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية المخاطر السياسية التي يتعرض لها شعبنا وتتعرض له قيادته السياسية وفصائله الوطنية من تمزيق وإضعاف لا تصب في النهاية إلا في مصلحة إسرائيل التي تحتل الأرض والإنسان و تمارس أبشع أساليب التهويد والعنصرية وموبقاتها , ومع هذا الإدراك فقد تحركت بكل قواها لان تعيد للوطن وحدته و للشعب صفوفه القوية فكانت مبادرات حثيثة انتهت باتفاق مكة واليمن والقاهرة ومن ثم تم تتويج هذه الاتفاقات باتفاق الدوحة, إلا أن الانقسام كان اقوي من الاتفاقات لأنها لم تنفذ على الأرض وعندما كانت تقترب اللحظة الحاسمة لبدء تنفيذ هذه الاتفاقات يأتي من يفشل أي تقارب أو حوارات عن طريق مناكفات ليس لها سبب إلا الهروب إلى الوراء وبقاء الحال الفلسطيني السياسي كما هو , حكومتين و وطنين و شعب واحد يئن و يتوجع من الانقسام , ومحتل يجنى ثمار هذا الانقسام و يتلذذ على عذابات أبنائه .

إن الشعب الفلسطيني اليوم في أمس الحاجة لان يقول كلمته الحاسمة في موضوع السلام مع إسرائيل السلام المبني على ثوابتنا وحقوقنا كاملة والمفاوضات التي تجري الآن بين الطرفين, فقد بات ضروريا أن يعي الشعب وكل مكوناته السياسية أن التفاوض بشكله الحالي يعتبر تكتيكا وليس إستراتيجية لان إسرائيل لم تعد قادرة على صنع السلام مع الفلسطينيين بمحض إرادتها ودون تدخل وضغط من القوي المركزية بالعالم ومنظماته الدولية , فان استجابت إسرائيل لهذه المحاولات التي تجري الآن لتحقيق معايير صنع السلام الدائم والشامل والعادل تحقق السلام و ثبت للعيان إن المفاوضات التي تجري هي إرادة حقيقية أقتنع بها كل من الفلسطينيين و الإسرائيليين لتجنيب المنطقة ويلات الحروب والدمار في المستقبل ليعش إنسان منطقة الصراع كباقي البشر ينمو ويتطور في وطن مستقر وامن يحقق لها طموحاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية .

لقد بات ضروريا أن يتبادل الشعب الثقة مع قيادته الشرعية ويثق في قدرتها السياسية على إدارة المفاوضات دون تنازلات تستبيح حقوق الشعب ودون تنازلات يقول عنها البعض أنها مهينة في حكم مسبق قبل النتائج وقبل أن يعرض أي اتفاق نهائي للمجموع الفلسطيني لان أي اتفاق يمكن بلورته لابد وان يتم الاستفتاء عليه من قبل الشعب قبل توقيعه, وهذه الثقة تتطلب أن تبقي الجبهة الداخلية قوية تثق بقيادتها و قدرتها على تحقيق آمال وطموحات الشعب بالطريقة الأسرع والآمنة للجميع , فان حققت المفاوضات هذه الطموحات يبقي على المجتمع الدولي دعمها وتثبيتها على الأرض ,وان لم تحقق المفاوضات بحالتها وبرعايتها أحادية القطب طموحات الشعب الفلسطيني كاملة في الحصول على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ولجأ الفلسطينيين إلى الخيار الثاني في معادلة مواجه المحتل وتوجهت القيادة الفلسطينية بحشد دولي وعربي كبيرجاء نتيجة لتعرية إسرائيل وكشف مخططاتها العنصرية على الأرض لمجلس الأمن والأمم المتحدة لبحث قضيتهم والنضال من خلال الشرعية الدولية لتحقيق هذه الطموحات ,فان هذه الخطوة التي يستعجلها البعض ويقول أنها أولى من المفاوضات العبثية وإضاعة الوقت فأنها تكون اقوي من التوجه لتلك الهيئات قبل فشل المفاوضات ودون حشد دولي كبير , لعل ثقتنا بقيادتنا الفلسطينية وقدرتها على إدارة الصراع لهو الوقود الذي تحتاجه اليوم لتمضي قدما نحو تحقيق طموحات هذه الأمة في استعادة حقوقها بدا من حق توحيد قيادته وممثلها الشرعي وانتهاء بالتخلص من الاحتلال الصهيوني العنصري وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط