الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ألم يدرك العرب بأن: إسرائيل لا تخشى الحرب.. بقدر ما تخاف السلام..!؟

ألم يدرك العرب بأن: إسرائيل لا تخشى الحرب.. بقدر ما تخاف السلام..!؟

تاريخ النشر: 2023-04-25 | 08:38

"إلى متى ستظل يا وطني ناقلة للنفط..ومحطة لأعلام الدول الكبرى..ونموت مذلة ؟! (مظفر النواب )

هل ستعود الأراضي المغتصبة إلى أصحابها،عبر مفاوضات السلام العربية الإسرائيلية، انطلاقاً من اتفاقيات أوسلو ووصولاً إلى إيلات..؟

هل ستتنازل إسرائيل عن غطرستها وعربدتها في الأراضي العربية المحتلة، وتهدي ما اغتصبته منذ أكثر من ستة عقود..؟

هل بإمكان القوة العربية مواجهة الردع النووي الإسرائيلي في صورة حدوث حرب شرق أوسطية،تكون إسرائيل طرفاً فيها وهدفاً لها..؟

هل ستفضي محادثات السلام،المعلنة والسرية،بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى سلام عادل وشامل، يُرَدّ فيه الحق لأصحابه،أم أنه سيكون سلماً وفقاً لمقاس تل أبيب..؟ هل في وسعنا، نحن العرب،في ظل غياب الردع النووي، تصحيح توازن القوى،وتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة العربية في إطار توازن المصالح..؟

لو حكّمنا التاريخ وسرنا في سياقاته، لكانت الإجابة عن التساؤلات: قطعاً.. لا..فلإسرائيل معادلة واحدة تعتمدها في مفاوضاتها ومهاتراتها مع أطراف النزاع،هي : الردع النووي الإسرائيلي : خنوع عربي وقبول لا إرادي بالأمر الواقع.

فإسرائيل،التي انبجست عن وعد بلفور المشؤوم سنة 1917،وتجسدت بمقتضاه كياناً غريباً في قلب فلسطين في ما سمي بالنكبة سنة 1948،وإلى يومنا هذا،وهي تعتمد سياسة التقتيل والترهيب،وتلوّح بأسلحة الدمار الشامل في وجه كل مَن يتطاول عليها،أو يحاول الاعتداء على "حدودها"..

ألم تلمّح غولدا مائير،رئيسة وزراء إسرائيل،مراراً وبصورة غامضة،إبان توليها رئاسة الوزراء،وبعد تقاعدها،إلى أنّ لإسرائيل "شيئاً ما ربما تستخدمه في أيّام الشدة".

ألم تبعث وموشيه دايان،وزير الحرب الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر،بإشارة خاصة إلى البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية،يحذّران فيها من أنّ إسرائيل قد تقدم على استخدام كل ما في وسعها لوقف الهجوم العربي،بعدما اقترب المصريون من ممرات سيناء،وبعدما استعاد السوريون الجولان،ونزلت الدبابات السورية من الهضبة الجبلية،وحاولت الانتشار في أعالي الجليل..

ألم يضطر الرئيس نيكسون إلى إصدار أوامره إلى البنتاغون بإرسال "كل شيء يطير لإسرائيل"،في معرض تبرير إقامة الجسر الجوي الأميركي الذي أنقذ إسرائيل، وحوّل وجهة الحرب، بعدما تكبدت خسائر فادحة في صفوف جيشها الذي تزعم أنّه لا يقهر،والحجة الأميركية في ذلك أنّ واشنطن لم تكن تريد من إسرائيل الإقدام على عمل جنوني وانتحاري، باستخدام الأسلحة النووية لوقف التقدّم العربي.

من البديهي اعتبار التهديد النووي الإسرائيلي أخطر التهديدات الاستراتيجية للأمن القومي العربي، إذ تنفرد إسرائيل باحتكارها القدرة النووية العسكرية في المنطقة العربية،وترغم في الوقت نفسه،دول الشرق الأوسط عبر الدبلوماسية الأميركية على الالتزام بحظر إنتاج وحيازة المواد المستخدمة في تصنيع الأسلحة النووية،والتوقيع على اتفاقية حظر وتدمير الأسلحة الكيميائية.

ألم يدفع العراق ثمن امتلاكه الأسلحة المحظورة،بالمنظور الأميركي الإسرائيلي،أكثر من مليون طفل عراقي،حصدهم الموت،علاوة على شعب بأسره يرزح تحت نير الاستبداد والموت البطيء،على الرغم من نشاط فرق التفتيش التي شكلتها الأمم المتحدة،والتي دمرت القدرات النووية العراقية عن آخرها حتى أواخر 1992.

ألم تحلّق الطائرات الإسرائيلية في سماء بغداد،وفي حركة استعراضية متبوعة بتدمير مفاعل تموز العراقي سنة 1981..؟

أليس بديهياً أن تتمخّض زيارة الرئيس الصيني جيانغ زيمين إلى إسرائيل في أبريل/ نيسان 2000،وحسب مصادر أوروبية،عن صفقة اغتنمت من ورائها تل أبيب التزاماً وتعهّداً صينيين بالتوقّف عن تزويد الدول العربية،وحتى إيران،بالأسلحة والصواريخ الاستراتيجية،مقابل تفعيل التعاون الصيني الإسرائيلي؟

ألا يلهث الإسرائيليون، اليوم، وراء باكستان، باعتماد أساليب ملتوية للحيلولة دون انتشار"القنبلة الإسلامية" الباكستانية،مخافة حصول دول عربية إسلامية على أسرار تصنيعها..؟

ما أوردنا ذكره من معطيات تمس الواقع العربي عموماً، والفلسطيني خصوصاً،في ظل الهيمنة الإسرائيلية والاستبداد الأميركي،تفضي إلى أنه ليس أمام الأنظمة العربية من اختيارات غير تصحيح توازن القوى المختل الذي يسود المنطقة،والذي بدونه لن يتحقّق سلام شامل وعادل، علما أنّ إسرائيل لا تخشى الحرب،بقدر ما تخاف السلام،وما على العرب إلا تفعيل التعاون في ما بينهم، بنبذ الخلافات وتوحيد الصف لتجاوز المحن،وصناعة مشروع عربي هادف،يعتمد استثمار الثروات المعدنية والزراعية والبترولية،استراتيجية تهدف إلى امتلاك الرادع الذي يمنع العدوان،ويصحح،في الوقت نفسه،مسار التاريخ،ويعيد إليه نبضه.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط