تاريخ النشر: 2020-11-21 | 05:34
تاريخ النشر: 2020-11-21 | 05:34
القائد الوطني ماجد أبو شمالة إضافة نوعية للعمل الوطني ، وما يميزه أنه صاحب فكر متنوع ورؤية واسعة وتجربة غنية ، وهو مطلع على ثقافات وتوجهات مختلفة ، وهو شخصية قادرة على إحداث حراك في الساحة الفلسطينية لما يتمتع به من قدرة على طرح الأفكار الجديدة .
وما يميزه أنه يتقبل الاخرين ويتقبل المخالفين ، مما هيأ له قاعدة قبول مع الأطياف المختلفة للشعب الفلسطيني ، فعلاقاته واسعة مع النخب الفلسطينية ومع الفصائل ومع القيادات سواء في السلطة أو المقاومة ، ومع ذلك يثير الأخ ماجد الكثير من الجدل في قضايا يطرحها وأفكار يتحدث بها ، وهو من الشخصيات القليلة التي يمكن أن تلعب دوراً توافيقياً مقبولاً ، وذلك لما يتمتع به من وضوح وقدرة على التجديد والايتان بما هو غير متوقع ، ولهذا للأخ ماجد بصمة خاصة ، فهو من جهة فتحاوي متمسك بفتحاويته ، ولكنه قريب جداً من اليسار الفلسطيني ومن القيادة الحمساوية ، وهو من الشخصيات القليلة التي يمكن أن تلعب دوراً توافيقياً رغم انتمائه الواضح للتيار الاصلاحي وحركة فتح .
وتأتي مواقف الأخ ماجد لتعزز الوعي بالقضية وأبعادها ، فهو يعزز من ثقافة الوطن والانتماء إليه ، ويدعو لثقافة المشروع الوطني وقوته ، لا يجامل ولا ينافق ، ولا يخشي في قول الحق لومة لائم ، ولذلك تعرض إلى تشهير البعض ، وتجريح آخرين ، ممن بقوا أسري للاسيادهم