الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النــازيـــون الجـــدد

كما ارتكب النازيون والفاشيون في أوروبا، مذابح الحرق الجماعية بحق اليهود وبحق غيرهم من الابرياء، خلال الحرب العالمية الثانية، يرتكب المجرمون المستعمرون الاسرائيليون اليهود، عمليات الحرق لأبناء الشعب العربي الفلسطيني، بشكل منهجي ومنظم شاملين بقذارة أياديهم البشر والاطفال منهم خاصة، والممتلكات من البيارات والزيتون بشكل خاص، وتخريب المقدسات الاسلامية والمسيحية من المساجد والكنائس وحتى القبور لم تسلم من شرورهم، ومحاولات تغيير المعالم، بهدف تهويد الارض وأسرلتها، والعمل على تطهيرها من شعبها الذي لا شعب لها غيره، الشعب العربي الفلسطيني من المسلمين والمسيحيين والدروز، والذي لا وطن ولا أرض ولا مكان له سوى أرضه، أرض فلسطين ووطنه التاريخي لا يزال وسيبقى .

المستوطنون المستعمرون مع حكومتهم، حكومة نتنياهو المؤيدة للمستوطنين المشاركين في دعمها وأحزابها وتمثيلها، الحامية لبرامجهم ومشاريعهم الاستعمارية التوسعية، هم الذين سبق وحرقوا الطفل محمد أبو خضير في شعفاط القدس، وحرقوا كنيسة السيد المسيح “ الخبز والسمك “ في طبريا، وهم الذين حرقوا الرضيع الشهيد علي سعد دوابشة وعائلته في دوما نابلس، وهم وجيشهم الذين اغتالوا الطفل محمد الدرة في غزة وهو في حضن والده، والقائمة تطول وتستمر طالما بقي الاحتلال وبقي المستوطنون الاجانب من اليهود، وبقي جيشهم وحكوماتهم في منأى عن الملاحقة الجنائية والمساءلة القانونية، ومن متابعات المجتمع الدولي، كما فعل مع النازيين والفاشيين ومع كل من ارتكب جريمة بحق الانسان، عليه أن يفعل مع قادة المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي، ومع حماته من بعض الاوروبيين والاميركيين .

جرائم النازيين في أوروبا دفعت قطاعت واسعة من اليهود للهروب الى أميركا والى فلسطين، وفي أميركا عاشوا الرفاهية ومارسوا النفوذ، أما في فلسطين فسرقوا وطن الفلسطينيين واحتلوا بيوتهم ومدنهم وقراهم ومارسوا التنكيل بحقهم، وها هم أحفادهم يمارسون “ دفع الثمن “ نحو من تبقى من الفلسطينيين في وطنهم بعد أن تم طرد وتشريد نصفهم الى خارج وطنهم عام 1948، يعيشون اللجوء في مخيمات الشقاء في البلدان المجاورة، أما الذين بقوا وصمدوا على أرضهم، فهم يواجهون مصيرهم وخيار بقائهم بالحرق وكل وسائل القهر بهدف دفعهم نحو الرحيل والهروب، كما حصل لليهود الذين هربوا من المحرقة النازية والتنكيل الفاشي، ولكن قرار الفلسطينيين البقاء وعدم الرحيل، يدفعون ثمنه في مواجهة عصابات “ دفع الثمن “ اليهودية، بالحرق والموت والتجويع والاعتقال وتدمير الممتلكات وسلب الحياة .

قرار الشعب العربي الفلسطيني، بامكاناته المتواضعة مواجهة عدوهم المتفوق، والصمود وعدم الرحيل، ومواجهة التطرف بالعمل الكفاحي الخلاق والاخلاقي، وعدم تشويه وسائل النضال الفلسطيني والحفاظ على أدواته نقية من التورط بالارهاب، بل مواصلة الصبر والكفاح الشعبي طويل النفس، مقرون بالاحتكام للمؤسسات الدولية والاعتماد على قراراتها ونزعتها الشرعية عن الاحتلال وعن مشروعه الاستعماري التوسعي الذي سيلاقي مصيره كما حصل لجنوب افريقيا العنصرية وسيلاقي أفراده وقياداته كما حصل لقادة النازية والفاشية الملاحقة والمطاردة من قبل القانون والعدالة وحقوق الانسان .

المستوطنون سواء في مناطق 48، أو مناطق 67، هم أصحاب المبادرة في الهجوم والتنكيل وايذاء الفلسطينيين، في النقب كما في القدس كما في الضفة والغور، ويشرعون القوانين العنصرية ضد الفلسطينيين أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة، مثلما يفرضون قوانين الاحتلال ضد الفلسطينيين أبناء القدس والضفة والحصار لقطاع غزة، مستغلين الانشغال العربي في الحروب البينية والتأكل الذاتي وغياب الاولوية واضاعة البوصلة عن هدفها القومي في فلسطين، ولم يبق للفلسطيني سوى ارادته وايمانه بقضيته وخياره الوحيد البقاء على أرض الوطن، فهل يدرك قادة الفصائل وخاصة لدى فتح وحماس أن لا خيار أمامهما سوى البقاء في الخندق الواحد واستعادة ما فقدوه بسبب الانقسام، وأن لا مستقبل لهم سوى التحالف والوحدة في وجه الاحتلال ؟ .

[email protected]

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط