تاريخ النشر: 2023-12-01 | 14:58
تاريخ النشر: 2023-12-01 | 14:58
النتن ياهو. يستغل الوقت للظهور بالمنتصر. ، وقد أكل الطعم ولم يستطع بلعه وقد انحشر في بلعومه
لا هو قادرٌ أن يبلعه ولا قادر أن يخرجه من فمه ولا يكاد يتوازن فاللقمة مرة ،
وهو بين نارين..نار التسليم بالهزيمة وقد هزم فعلا ..أو الإستمرار بالحrب التي ستكلفه الكثير من الخسائر.!
النتن ياهو يتوسل الإدارة الأمريكية للاستمرار في الحرب وذلك لينقذ نفسه من مصير محتوم
ويبدو أن الامريكان يرغبون بإنقاذ النتن ياهو لأنهم يرون فيه المخلص للصهيونية العالمية
وفي نفسةالوقت هم يخشون في أن يورطهم في منطقة تغلي وستنفجر في وجه أمريكا
أمريكا الداعم الأكبر والاقوى لإسرائيل ولكنها أمام ضغط عالمي وشغبي داخلي وهدقد أدخلت نفسها في رهان خاسر من خلال دعمها المطلق للنتن ياهو وجموحه اعتقادا منها ان فوزه في الحرب فوزا لأمريكا وحلفائها ..ولذلك نسمع تصريحات بلنكن اليهودي الأمريكي الداعم لشن الحرب ودجله الواضح أن (( على إسرائيل أن تقتل الفلسطينيين بعناية فائقه )) مجRم. مجrم حرب إنساني
فمسألة العودة إلى الحrب أو الإستمرار بالهدنه مثل لعبة كرة القدم. خاصة في الوقت الضائع
فالوقت الضائع في كرة القدم. لحظات حرجة جدا وهي التي تقرر مصير الفريقين. ولذلك يحشد الفريقين أمهر اللاعبين كي يفوز كل فريق على الآخر .. ولكن في لعبة الحرب هذه...
المkاوmة. لا شيء ستخسره في وقت إسرائيل ستضع كل بيضها في سلة واحدة كمقامرخسر كل ماله ووضع كل ما تبقى لديه من مال بكرت واحده يقامر به .. إما ربح أو خسارة كل شيء..!
ولن يربح على الإطلاق لأنه مهما فعل أو حقق فقد انتهى بقبولة تبادل الأسرى باتفاق وتفاو
مع الإرهابيين حسب وصفه ..!
أعتقد جازما أن نتنياهو شعر بخيبات متتالية وضعته في موقف غاية في الحرج..
فالإستمرار بالهدنة يجعله ساقط بكل ما تعنيه الكلمة ..وقد أجبرته المkاوmة على اللعب في ملعبها بطريقة قاهرة ومذله وقد قاموا بحركات مبهرة اثناء الإفراج عنهن وقد تواجدوا في قلب غزة المدمرة أمام عيون جنوده وضباطه والشعب المفترض انه هاجر خارج غزة بل عادوا الى القلب والكل يهتفون لهم .. وبشكل خاص مشاهد المٌفرج عنهن من الإسرائيليات وهن في أفضل حال يبتسمن لخاطفييهن وحتى أن بعضهن كن ترغبن بتقبلهم ، والمشهد الأكثر دهشة الفتاة التي تصاحب كلبها الابيض وقد بدأ ناصع البياض وهي مسروره به وهو حيوان تم الأعتناء به .. ناهيك عن تصريحات بعضهن عن المعاملة التي لاقوها من أبطال المقاومة
الحرج الأكبر أيضا إذا دخل الحrب ولم يحقق ما وعد به ..لابل جزم أنه سينهي المقاومة نهائيا ويعيد المخطوفين بالقوة.. وقد ثبت فشله
ناهيك عن الموقف العالمي الذي ظهر في إجتماع مجلس الأمن الذي اجمعوا على حل القضية الفلسطينية حلا ً بدولتين وحق الشعب الفلسطيني بدولته
وهنا نشير لمسألة هامة جدا...أن غزة واهلها العظماء دفعت ثمنا غاليا بسبب الطوفان.
لكن الطوفان جرف الرمال التي كانت تغطي قضية فلسطين بعد عقدين من تجاهلها عالمياً
والدليل أن العالم كله يتحدث عن حق الشعب الفلسطيني في دولته
نتنياهو وعصابته يمارسون الخداع والكذب غلى الامريكان من خلال طلبه من الإدارة الأمريكية بالمزيد من المساعدات المالية والعسكرية موهمهم بأنه سيحقق النصر.
والإدارة الأمريكية باتت على يقين أنه يكذب والتجربة الأولى اثبتت أنه كالقبضاي الذي دخل الحلبة لمواجهة خصمه وخرج بكثير من الجروح والرضوض وفقئت عيناه ولا زال يكابر.
اعتقد أن تصريحاته في أنه سيبدأ الحrب من جديد ، إنما هي نوع من البربوجاندا لممارسة الضغوط على المكاوmة علما انه يدرك تماما أنها مستعده لكل الإحتمالات وستخرج له من كل كومة أنقاض
والأمر الذي ربما يكون ضاغطا على أمريكا التحسب من إشتعال المنطقة وضرب القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج وقد كان هناك مؤشرات خطيرة من اليمن ناهيك عن لبنان
والايام القادمة إن اقدم على جنونه الأعمى .. ستثبت ما أقول
واعتقد في النهاية ان النتن وهو يمارس عض الأصابع. أنه سيستسلم بالضربة القاضية
فهو سيلاقي الويل ان خاضها من أبطال ينتظرون جيشه الجبناء .. ومن شعب ينتظر رؤيته وهو يبكي ليبصقوا عليه ..
ولربما سنرى اتفاق وقف النار رغم تهديداته وفي نهايته سيخرج مروان البرغوثي وآخر أسير من سجونه
وسيلطم النتن أمام الشاشة ...ولربما ينتحر..!؟
والله تعالى أعلى وأعلم