تاريخ النشر: 2017-04-12 | 11:32
تاريخ النشر: 2017-04-12 | 11:32
كانوا صامتين ٠٠
وكانت كُرة الظن والشك تكبر وهي تتدحرج نحوهم ٠٠ فظنوا أنهم مواقعوها ٠
حاولوا وضع العقبات أمامها لإيقاف تدحرجها نحوهم ٠٠
فلم يستطعوا ٠٠
ولكن عند لحظةٍ ما ، أبطأت الكُرة من سرعة تدحرجها ، علها تُعطى فرصةً لتجنب الإصطدام بالمعيقات والموانع التى وضعوها ٠٠
فكانت النتائج إيجابيةً بشكلٍٍ ملموس ٠٠
ولكن لازالت الكُرة تُراقب المشهد الذى يُغرد البعض فى ساحته سلباً ، وكأنهم لا يريدون للكُرة أن تصل إلى الشِبَاكِ !!!
فَسَألَت الكُرة من المستفيد من إعاقة وصولها ٠٠
عَرِفَتهُم ، ولم تُعَرِهِم كثيراً من الإهتمام ،، وانتظرت ٠٠
حتى يُصبح المناخ مناسباً للعودة و الإنطلاق وبسرعة
ووعدت بألا تغب طويلاً ٠٠
نظرت من حولها وقد أصبح المشهد أمامها أكثر وضوحاً ٠٠
وقبل أن تَنطلق ٠٠
قام حَكَم اللعبة بإطلاق صافرته ، مُعلناً عن إنتهاء اللعبة ، و بنتيجة ٠٠
التعادل السلبيّ ٠٠
ضَحِكَت الكُرة ٠٠
وللجميع أشارت بيدها وهي تقول لهم ،، باي باى ،،
وجلست بجوار الخط الأبيض المحيط بالساحة الخضراء
تنتظر الفرج فى يوم ٢٥ / ٤ / ٢٠١٧ م