في زحمة الاحداث المتتالية تغيب عنا اخبار مهمة نجري خلف كثير منها، لا نستطيع متابعة كل ما يجري، اخبار فلسطينية وعربية وعالمية تهمنا وتدمي قلوبنا، وغرقنا في همنا اليومي وصعوبة وقسوة حياتنا على حساب قضايانا الكبرى.
الاسبوع الماضي كنا نلهث خلف التهديدات الاسرائيلية بشن عدوان قاس على قطاع غزة، والاتهامات التي وجهتها اسرائيل ضد غزة والمقاومة ما زالت قائمة، ووجهت اتهاماتها لحركة الجهاد الاسلامي بأنها المسؤولة عن التصعيد في طريقة فرق تسد. في وسط هذه التهديدات مر خبر خطير ربما لم ننتبه له، وهو وضع الولايات المتحدة الامريكية نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة على قائمة "الارهاب" وأصبح المطلوب رقم 2 بعد الامين العام للحركة الدكتور رمضان شلح.
زياد النخالة هو من القادة الفلسطينيين الذين ابعدتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي عن وطنهم فلسطين ومدينته غزة في بداية التسعينيات من القرن الماضي، ولا يزال مطاردا بعيدا عن وطنه وأهله قسرا، ومهووس بالبحث عن حلمه في وطنه المسلوب، ومنع من شم رائحة تراب غزة او حتى زيارتها بعد عدوان الثمانية ايام في نهاية العام 2012.