تاريخ النشر: 2020-12-30 | 17:39
تاريخ النشر: 2020-12-30 | 17:39
#التحليل_الأخير_2020
وضع غزه الان ربما صورته ضبابيه ولكن لا اتوقع بأن ذلك سيستمر ، فالسلطه بالغباء او التعمد تبتعد بالتدريج بدون خطه واضحه او هدف يمكن تحقيقه في الوقت القريب ، حاكم غزه ارسل رسائل كثيره بانه يريد أن يعترف به العالم واولهم اسرائيل بانه الحاكم الفعلي ومن بيده مفتاح الحرب و الهدوء واخر رسالة هي المناورات الاخيره ولكن كل محاولاته فشلت وستفشل ، فلا أعتقد أن الاحتلال الذي لم يعطي حل مع ابوعمار ومع ابومازن سيعطيه الان لغزه بلا ثمن حقيقي ، الاحتلال الان ربما لديه خطط أكبر من غزه فعينه الاولى على لبنان والثانيه على ايران ، والمؤشرات تشير بنظري ان هناك شئ كبير يحاك لغزه ، واليكم بعض المؤشرات الاخيره ،،
أولا / المناورات الضخمه المتكرره للإحتلال والتي تحاكي احتلال القطاع
ثانيا / وضع حجر الاساس لمستوطنه جديده تحاذي القطاع
ثالثا / اغلاق مقر القنصليه المصريه في القطاع
رابعا / زيارات مكوكيه كثيره لبعض الوفود الاجنبيه واعطاء رسائل اخيره لحاكم غزه
خامسا / الاخبار عن مصالحه خليجيه قريبا وتسارع عمليات التطبيع والاحتلال لن يغامر بإفساد هذا العرس باحداث متكرره كل عام ، بل يريد أن يريح نفسه من هذه اللعبه
سادسا / العالم العربي الان حلفين واضحين وكل طرف سيحاول زياده مساحه الارض التي تدعم حلفه وغزه ربما تكون الحلقه الاضعف
سابعا / الاعلان عن افتتاح المستشفى الأمريكي
وإذا لديكم مؤشرات اخرى اكتبوها لي
بنظري مشكله الاحتلال ليست في الاحتلال بحد ذاته ولكن في الإستلام ، من سيستلم مساحه صغيره مكتظه غير منتجه ولا فائده منها ، ولكن في ظل هذه التحالفات الاقليميه والدوليه الان أعتقد بوجود من استعد للإستلام
توقعاتي واتمنى ان اكون مخطئ هو حدوث حرب كبيرة على غزه واحتلالها او تقسيمها واحتلال معظمها مثلما حدث في حرب 2008 ، وبعد ذلك ستحصل طبعا ادانه عربيه للإحتلال ومطالبات دوليه له بالإنسحاب وقد يصل ذلك لقرارات في الامم المتحدة وحتى مجلس الأمن ، سيقول الاحتلال بانه يقبل هذه القرارات وسينفذها ولكنه يريد ضمان ، ستعلن دول عربيه بموافقتها على استلام غزه بحجه مساعده سكان غزه وانهاء الاحتلال ، وربما سيتم تشكيل قوات عربيه مع قوات امم متحده وربما يتم تشكيل فصيل فلسطيني أيضا لهذه المهمة ، هذا السيناريو أنا متوقعه منذ سنوات ومره آخرى اتمنى ان لا يحدث ، والشئ الوحيد الذي ربما يمنع هذا السيناريو هو حدوث مصالحه حقيقية ولكن انتهى هذا الامل بنظري ، في النهاية غزه مجرد مدينة صغيره ضعيفه مكتظه وليست كوريا الشماليه ، ولن تكون غزه أقوى من دوله دا،عش التي تم القضاء عليها في سوريا والعراق ولن تكون أقوى من جروزني حين احتلها الروس ، اتمنى من عقلاء التنظيمات ان لا يدخلونا في هذا السيناريو الخطير والذي سيؤدي الى مزيد من الدماء ، ولا يوجد مفاجئات لمن يحلل الامور ، حرب 2008 مثلا لم تكن مفاجأة مثلما يروج البعض ، كانت الاحداث قبلها توحي بأن الامور تتجه إليها ، واذكر انني قبل الحرب بايام قلت للبعض ومنهم من راح ضحيه خلال الحرب ، قلت لهم أن الاحتلال لن يبقي حجر على حجر في غزه ان استمر الوضع كما هو الان ، وفعلا حصل ما حصل واتمنى ان لا يتكرر ذلك بصوره افظع ، وأخيرا ارى ان صفقه القرن لن تتوقف بوجود ترامب او برحيله ، أعتقد أن محاوله تطبيقها سيستمر ، وان حدث هذا السيناريو لا سمح الله فالملام الأول هو الغباء الذي تفكر وتحكم بها تنظيمات العهر السياسي التي حولنا ،