تاريخ النشر: 2022-10-21 | 10:26
تاريخ النشر: 2022-10-21 | 10:26
رام الله: التقى وفد جبهة النضال الشعبي رئيس حزب مستقبل وطن في القاهرة ،وذلك باطار التواصل والدعم المستمر للقضية الفلسطينية ،وبحث آخر المستجدات السياسية.
وضم وفد الجبهة د. فادي كساب عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتيرها بالساحة المصرية ود.حاتم الاشعل عضو اللجنة المركزية مسئول لجنة المؤسسات،ود.نعيمة أبو مصطفى عضو قيادة الجبهة بمصر، ود. محمد زياد سكرتير كتلة نضال الأكاديميين
ومهندس فراس أبو دقه عضو جبهة النضال من ساحة اوروبا، والتقى الوفد رئيس الحزب المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ حاليا.
وثمن الوفد مجهود سيادة المستشار فى دعم القضية الفلسطينية من خلال تواجده فى المؤتمرات الدولية والإقليمية ، وآخرها خلال زيارته لمجلس الشيوخ الفرنسي وحديثه مع جيرار لا رشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي والذي يدعم الموقف الفلسطيني ويطالب بضرورة الإسراع فى حل الدولتين لينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله.
كما أعرب المستشار عبد الوهاب عن ترحيبه بجميع سبل التعاون بين الجبهة والحزب، وعن سعادته بالترابط بين الشعبين الذي يمتد إلى علاقات اجتماعية ونسب عائلات ، بالإضافة إلى التوافق السياسي فى الحق المشروع للشعب الفلسطيني.
ونقل د.فادى تحيات الأمين العام للجبهة د.احمد مجدلاني للمستشار رئيس الحزب،وقدم لسيادته درع الجبهة وكذلك كوفيه تحمل علم فلسطين والجبهة.
واكد د.كساب على العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين ودورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكذلك مواقفها الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وتابع د.كساب أهمية التواصل مع حزب مستقبل وطن وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والعمل لترسيخ هذه العلاقات الثنائية بما يخدم قضايا الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني.
مشيرا أن جبهة النضال والأمين العام للجبهة د.احمد مجدلاني يقدر كافة التحركات الشعبية والرسمية التي تقوم بها جمهورية مصر تجاه القضية الفلسطينية.
مثمنا دور حزب مستقبل وطن والمستشار عبد الرازق في دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي سياق منفصل أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تمسكها بالثوابت الوطنية وبالحقوق المشروعة والعادلة لشعبنا الفلسطيني والسير على خطى الشهداء الذين ضربوا أروع الأمثلة في النضال وتحدي آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية .
أضافت الجبهة بالذكرى السنوية لرحيل عضو مكتبها السياسي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني د. خالد القاسم والتي تصادف يوم الجمعة، أن الحركة الوطنية الفلسطينية ستبقى وفية لما ناضل له د.خالد القاسم وكافة شهداء شعبنا ، وان الشعب الفلسطيني لا بد أن يستمر بنضاله وكفاحه الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
ودعت الجبهة بهذه المناسبة الى تفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين في مناطق الجدار والاستيطان ، مؤكدة أن الوفاء لدماء كافة شهداء شعبنا على اختلاف أفكارهم وانتماءاتهم والرد على كافة المؤامرات التي تتعرض لها قضية شعبنا، يكون بالإسراع في انجاز اتفاق المصالحة الوطنية، وبالتطبيق الفعلي على الأرض ، ضمن أسس وطنية وشراكة حقيقة .
وقالت الجبهة إن المناضل القاسم التحق بصفوف الثورة الفلسطينية مقاتلا من مقاتليها وقائدا من قياداتها العسكرية من خلال جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عام 1967، وينتمي إلى عائلة عريقة مناضلة، شقيق الشهيد القائد عمر القاسم، اشترك في جميع معارك الثورة الفلسطينية في مختلف الساحات، وشارك بفاعلية كبيرة في معركة الكرامة في العام 1968، كما جرح عدة مرات ودخل السجون والمعتقلات.
وعاهدت الجبهة القائد الراحل بالوفاء للمبادئ التي دافع عنها وناضل من اجلها والعمل على تعزيز قوة شعبنا وقدرته على الصمود باتجاه استعادة حقوقه وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.