تاريخ النشر: 2018-03-04 | 18:56
تاريخ النشر: 2018-03-04 | 18:56
النظام السياسي الفلسطيني محمي طالما ان منظمة التحرير الفلسطينية قائمة وما زالت فتح حاضرة وكلاهما لن ينكسر، السؤال الذي ينبغي لنا ان نجيب عليه يتكون من شقين الاول ماهي الخطوات اللازمة التي من شأنها عرقلة او وقف ما يسمى بصفقة القرن ؟ والثاني كيف يمكن لنا الحفاظ على النظام السياسي الفلسطيني ؟
وللإجابة لا بد من ان تكون لدينا استراتيجية وطنية تقوم على أساس ما يلي :
1. سرعة انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية
2. بناء برنامج سياسي شامل للمواجهة مع العدو على الصعيد السياسي والاجتماعي والثقافي
3. تجنيد وسائل الاعلام المحلية والعربية والاسلامية والدولية لتكون جزءا من فضخ الممارسات الاسرائيلية ولتكون عامل ضغط على شعوب وحكومات العالم للوقوف امام مسؤولياتهم
4. تحديد آليات المواجهة المباشرة مع الاحتلال بجدول وخطة زمنية مدروسة وبتحديد طريقتها وفقا لاحتياج كل مرحلة
5. بناء قيادة مواجهة مشتركة شعبيا وعسكريا تحدد اولويات المرحلة وطريقة التصدي بالاتفاق مع الجهة السياسية
6. تأتمر قيادة المواجهة الوطنية بمسئول واحد وتخضع كل الفصائل المقاومة له مع الاحتفاظ ببنية كل فصيل
7. دعوة مؤسسات المجتمع المدني لتمارس دورها الوطني امام ما يحاك لفلسطين وقدسها وتضع تلك المؤسسات برامجها وتحدد آليات اتصالها مع العالم بما يخدم شعبنا وقضيته .
8. الحفاظ على المقاومة الشعبية وتصعيدها وخاصة في القدس المحتلة وعدم جعل الاحتلال يرتاح ولو للحظة .
9. ضرورة اشعار العدو الصهيوني والولايات المتحدة بالخطر الامني الذي من الممكن ان يصيب رعاياه ومبناه في القدس لو تم نقل السفارة .
10.ضرورة ان يعي العالم وكل دولة تسعى لمجاراة الامريكان في حمقهم انهم مستهدفون من شعبنا ومقاومتنا وانهم لن يكونوا بأمان .
11. السرعة في عقد المجلس الوطني الفلسطيني ليتخذ ويقر آليات المواجهة ولتكون بأجماع وطني وببرنامج وطني متفق عليه .
12. ضرورة ان تأخذ مؤسسات التعليم العالي دورها في صقل الشخصية الفلسطينية وتمكين الشباب من الناحية التاريخية والقانونية والدينية فيما يخص قضيتنا .
13.زرع الثقافة الوطنية في طلبة المدارس واعداد جيل قادر على المواجهة في المستقبل .
14. عقد الانتخابات الفلسطينية وتجديد شرعية المؤسسة الفلسطينية والحفاظ على مكتسبات السلطة الوطنية الفلسطينية .
15. تفعيل وانتخاب مجلس وطني جديد ولجنة مركزية وتنفيذية لتنفذ خطة المواجهة القادمة .
16. العمل بكل قوة لإعادة احياء المؤسسات الفلسطينية في القدس
17. دعم صمود أهلنا في القدس ماديا ومعنويا .
18. لم تبدأ الحكاية منذ اليوم ، ولم يأتي ترمب بالجديد بل جسد وعد بلفور على الارض ، اعترفت امريكا او لم تعترف ستبقى القدس عاصمة فلسطين، وقلب الامة العربية والاسلامية، شاء من شاء وأبا من أبى .
لقد خاطب ترامب العالم كله ليقول لهم انني انا الرجل القوي، وقال لإسرائيل انا الصادق في تنفيذ الوعد الذي اقطعكم اياه برلماننا، ولم يتجرأ رؤساء بلدي على انفاذه ، انا من حقق لكم هذا . لن نخوض كثيرا في دوافع الامريكان ولكن هذا خطأ استراتيجي امريكي كبير، ولكن كل ما فعله ترمب لن يؤثر على القدس ولا على رجالها ولا على عروبيتها وفلسطينيتها واسلاميتها انها جزء من العقيدة وجزء من الوجدان الفلسطيني