تاريخ النشر: 2018-06-21 | 23:31
تاريخ النشر: 2018-06-21 | 23:31
أمد/ غزة: قررت النقابة بدء حملة محلية واسعة لوضع المؤسسات والفعاليات الوطنية أمام مسؤوليتها في حماية حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي ووقف تغول الحكومة والأجهزة الامنية ومليشيات حركة حماس على الصحفيين ووقف الاعتداءات المتكررة عليهم.
هذا وستشرع النقابة بلقاءات مع رؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسسات حقوق الانسان والنقابات والاتحادات الزميلة، كما قررت المضي قدماً في تقديم دعاوى قضائية ضد عناصر وقادة الأجهزة الأمنية الذين نفذوا الاعتداءات على الصحفيين خلال مسيرة رام الله، وضد قادة وعناصر مليشيات حركة حماس الذين نفذوا الاعتداءات على الصحفيين خلال مسيرة السرايا بغزة يوم الاثنين الماضي.
وكلفت المستشار القانوني للنقابة الاستاذ علاء فريجات الإسراع في إعداد الملفات القانونية اللازمة وتقديم كل الدعاوي أمام القضاء الفلسطيني في رام الله.
ودعت النقابة إلى فتح حوار واسع داخل الجسم الصحفي يهدف لتحييد الصحفيين ووسائل الإعلام عن التجاذبات السياسية الحادة، وإلى انتهاج تغطية متوازنة ومهنية، وإلى لعب دور توحيدي في كل ما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني وتداعيات الانقسام، وايلاء اهتمام أوسع بالقضية الوطنية والصراع الرئيسي مع الاحتلال.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة عصر اليوم في مقريها في رام الله وغزة، بحثت خلاله عددا من القضايا المدرجة على جدول الاعمال.
ودعت الأمانة العامة للنقابة السلطة الوطنية إلى صرف كامل رواتب الموظفين الحكوميين في غزة، وبشكل خاص رواتب الزملاء الصحفيين العاملين في وسائل الاعلام الرسمية، وتحرير كافة مستحقاتهم وحقوقهم الوظيفية اسوة بزملائهم في الضفة، واعتبار مؤسساتهم مؤسسات عاملة كلياً، وحذرت من ان المماطلة