تاريخ النشر: 2023-04-27 | 16:46
تاريخ النشر: 2023-04-27 | 16:46
تدافعت اعداد كبيرة من المصطلحات إلى مسامعنا في عصر التطور والعولمة والديمقراطية التي نعيشها بلغة الفرض في العراق !
ولربما واحدة من تلك المصطلحات صارت محط تجارة واستغلال من قبل بعض المعنيين في مجال المتاجرة بحقوق الإنسان ! وما اسهله بل ارخصه في العراق من عمل غير شاق ... كل ما يجب على المهرج فيه أن يظهر تعاطفا مع حالة إنسانية ويتحدث بحقوق الإنسان !!! ليصفق له الغلابة من الشعب ... أما عملية الاحتيال فتبدأ خطواتها من الحصول على التسمية وهي (سفير أو سفيرة النوايا الحسنة) ... ولرب سائل يسأل ومن يمنح تلك الصفة ؟؟؟ والجواب ليس بالصعب مطلقا فهناك منظمات مجتمع مدني تمنح ما تود لمن تود أن تمنحه أي صفة ومنها صفة الإعلامي أو صفة السفير أو الدكتور أو ماشئتم فكل شيء يرهم في زمن العراق الجديد !!!
تزايدت تلك الحالات بل أصبحت وبالا على الشعب ممن يرقصون على جراحه ويتفننون بطرق الاستعراض الانساني ! فمنهم من يتقن الدموع ومنهم من يرتدي العباءة أو السروال وغيرهم بحسب ما تشتهي أنفسهم الدنية من شعب غلبه القهر ودمرته الحروب .... والسؤال الأهم الذي يجول في مخيلتي أليست هناك جهات رقابية معنية بمحاربة هذه الآفات والطفيليات التي تعتاش على المساكين بأسم الحقوق !!! أليست هناك جهات توعوية تحد من ذلك التسول الغريب تحت مسمى الناشط والسفير الفلاني !!!
عموما سأكتفي هنا في هذا المقال المتواضع لانبه من يستحق أن يتوقف الان ويعود إلى رشده ويكف عن أكل حقوق المواطنين بأسم حقوق الإنسان ... وسيكون لدي مقال آخر سأشخص فيه الاسماء لأننا مع التصحيح لبناء عراق القادم ... عراق خال من التسول بأسم الإنسان