تاريخ النشر: 2014-10-11 | 21:15
تاريخ النشر: 2014-10-11 | 21:15
أمد / رام الله : هاجم قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية سماحة الدكتور محمود الهباش "بقسوة" المركز الفلسطيني للإعلام، على خلفية خبر نشره الموقع عما قال إنه تسوية مزعومة بين الهباش وهيئة مكافحة الفساد، واصفا ما نشره الموقع بأنه مجرد أكاذيب مختلقة، وافتراءات ساقطة، تعودوا على اجترارها كلما أعيتهم الحيل، وتاهت بهم السبل عن إسكات صوت الحق.
وقال الهباش إن موقع "المركز الفلسطيني للإعلام"، المعروف بهويته الحزبية البغيضة، والمشهور بالاختلاقات والأكاذيب التي ما أنزل الله بها من سلطان، عاد لينشر فصلاً جديدًا من الأكاذيب والافتراءات الساقطة، عن قضايا فساد مزعومة، سبق أن روجوا لها من قبل، وحاولوا جاهدين أن يبثوا من خلالها سموم حقدهم العاجز، رغم علمهم بثبوت كذبها وشدة تهافتها وتفاهتها، بالدليل القاطع والبرهان الساطع.
وكان موقع المركز الفلسطيني للإعلام، قد قال إن تسوية تمت بين قاضي القضاة ووزير الأوقاف السابق محمود الهباش، وهيئة مكافحة الفساد، تقضي بإعادة الهباش المبلغ الذي تدور حوله شبهات الفساد مقابل إغلاق الملف.
وأضاف الموقع أن هيئة مكافحة الفساد فتحت ملف التحقيق مع الهباش في شهر نيسان الماضي، وهو ما سبق أن نفته الهيئة رسميا في بيان صادر عنها.
ووصف الهباش من يقفون خلف هذه الأخبار بصناع الفتن ومروجي الأكاذيب، الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، الذين خرجوا عن الشرعية ففقدوا الشرعية، الذين قال فيهم الحق تبارك وتعالى في كتابه: "وإذا رأيتهم تُعْجِبُك أجسامهم وإن يقولوا تسمعْ لقولِهم كانَّهم خُشُبٌ مٌسَنَّدة، يَحْسَبُون كُلَّ صَيحةٍ عليهم، هُمُ العدو فاحْذَرْهُم قاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤفَكون"، هؤلاء ما انفكوا يكذبون، ويتحرون الكذب، حتى يكتبون عند الله من الكاذبين، رغم أنهم يعلمون أنهم يكذبون، ينطبق عليهم في هذا قول الله تبارك وتعالى: "فإنهم لا يُكَذِّبُونَك ولكنَّ الظالمين بآيات الله يجحدون"، كما قال.
وأضاف الهباش: "لقد آليت على نفسي طويلا ان أمتنع عن الرد على مثل هذه السخافات التي يأتي بها هؤلاء المفترون، هذه السخافات التي لا تعبر إلا عن نفوس مريضة، وعقول فارغة، وسوف ابقى بإذن الله على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الترفع عن صغائر الأشياء التي يأتي بها صغار القوم، ولن أنساق إلى حمأة الخوض في تفنيد أكاذيب هؤلاء المفترين، الذين أعرف مراميهم واهدافهم الوضيعة، بل ويعرفها الناس جميعًا، لأنهم وما يأتون به من الكذب والفجور أصغر عندي من أن أضيع عليهم وقتًا سوف أُسأل عنه يوم القيامة".
وختم الهباش بيانه بالقول: "لكني أعدهم ان اظل صادعًا بكلمة الحق، رغم علمي أن ذلك هو سبب عدائهم لي، وحقدهم عليّ، فليكن .. سأظل أصدع رؤوس كل المبطلين الفاتنين بكلمة الحق التي أسال الله ان يحييني عليها وان يميتني عليها".
عن " ديوان قاضي القضاة / وحدة العلاقات العامة والاعلام "