تاريخ النشر: 2016-10-10 | 12:49
تاريخ النشر: 2016-10-10 | 12:49
لقد مر عام على الهبة الفلسطينية، التي اشتعلت في الأراضي الفلسطينية، وكانت طيلة العام بين مد وجزر، في ظل تضييق الاحتلال على السكان الفلسطينيين بالمزيد من الحواجز وإغلاق المدن والقرى والبلدات، التي كان يخرج منها المنفذون، لكن توقفت الهبة الفلسطينية، لفترة من الزمن، وعاودت مرة أخرى في ظل الاعتداءات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، ومن هنا فإن الهبة الفلسطينية لم تسير بوتيرة واحدة، رغم أنه توقع الكثيرون من أنها هبة مؤقتة ستنطفئ مع مرور الوقت، لكن ظلت بين مد وجز، رغم كل اجراءات الاحتلال التي تسعى إلى إيقافها.
لقد مر عام والشعب الفلسطيني ظل ينزف، وما زالت دماؤه تنزف، لكن الفلسطينيين يريدون أن يتوقف نزيف الدم الفلسطيني ويريدون دولة فلسطينية تنعم بالأمن والسلام مع جارتها إسرائيل، فالمفاوضات متوقفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ فترة، والإستيطان تزداد وتيرته على الأرض مع استمرار إنعدام حل الدولتين، مما سبب إحباطا للفلسطينيين، الذين تعبوا من عذابات الاحتلال. ومن هنا فإن الهبة الفلسطينية تخمد أحيانا وتشتعل أحيانا في ظل تردي الأوضاع السياسية وكثرة اعتداءات المستوطنين، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين جراء استمرار الاحتلال، ولهذا فالهبة الفلسطينية ما زالت مستمرة رغم أنها تخمد أحيانا.