تاريخ النشر: 2019-09-27 | 16:07
تاريخ النشر: 2019-09-27 | 16:07
القدس: ذكر وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن قطار التنمية قد انطلق ولا مجال للعودة إلى الخلف، وأنّ التهديدات والبلطجة الإسرائيلية لن تنال من عزيمة وإرادة شعبنا.
وتطرق الهدمي، إلى "الهجمة الإسرائيلية المسعورة وحملة الاعتقالات الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال، بحق المقدسيين".
وأضاف، إن "هذه الإجراءات الإسرائيلية التعسفية لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا صموداً وإصرارا وتمسكاً بحقه المشروع بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، مشيراً بهذا الصدد إلى حملات اعتقال وإبعاد مواطنين فلسطينيين والمحاولات المحمومة لمنع أي نشاط فلسطيني في مدينة القدس الشرقية، في مسعى لشطب الهوية العربية للمدينة المقدسة.
وطالب المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني، في ظل الانحياز الأمريكي الفاضح والواضح للحكومة الإسرائيلية التي تحاول فرض واقع جديد في المدينة المحتلة ضاربة بعرض الحائط جميع المواثيق، والأعراف الدولية.
وقدم عرضاً قصيراً عن خطة عنقود العاصمة التنموي في مدينة القدس ضمن توجهات الحكومة نحو العناقيد الاقتصادية، مبيناً أن "التنمية في مدينة القدس ستشمل مختلف القطاعات وستتركز على قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والسياحة"، وقال"إن الوزارة لن تغفل عن تعزيز دور الشباب والمرأة في المجتمع وعن تفعيل مراكز التدريب المهنية"، مشددا على أنّ وزارة شؤون القدس ستستمر في أداء رسالتها السامية ضمن برنامج دعم الصمود المقدسي.
من جهتهم، أكّد رؤساء البعثات الأوروبية على الموقف الرسمي والثابت للاتحاد الاوروبي، باعتبار حل الدولتين هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعلى أحقية الشعب الفلسطيني في الحصول على حريته وإقامة دولته المستقلة.