تاريخ النشر: 2022-06-05 | 12:03
تاريخ النشر: 2022-06-05 | 12:03
الهزيمه او النكسه او الوكسه او اعادة الاحتلال سموها ما شئتم مبروك علينا عادي تعودنا فما لنا غير الهزائم والتصفيق لها ومباركتها وتبريرها والدعاء لمن تسبب بها بالتمكين..
عادي عادي لكن غير العادي من يستغفلون عقولنا بعد ٥٥ سنه ويقولون انها كانت مؤامره لاسقاط انظمه التحرر والحريه لاسقاط نظام عبد الناصر ونظام الاتاسي في سوريا واستثناء نظام الملك حسين فهو في عرفهم نظام رجعي وجزء من المؤامره..
اي مؤامره اولاد القحبه واي نظام تدافعون عنه وقد سهر كبار مسؤوليه يسكرون ويرقصون ليله الخامس من حزيران حتى الفجر ولم يسمعوا ازيز الطائرات تقصف مطارات مصر بسبب ثقل السكر وما صاحبه بعد ذلك..
اي مؤامره وكل هذا الكذب الذي صاحب ايام الحرب السته واسقاط الطائرات كالذباب والدبابات الاسرائيليه وصلت الي القناه وجسر الملك حسين وباحات المسجد الأقصى..
عن اي مؤامره تكذبون ولمن تبررون بعد ٥٥ عاما ما زالت الارض محتله حتى ما اعيد منها عبر اتفاقات مذله ما زال محتلا ويخضع للقانون الصهيوني فلا تستطيع ذبابه ان تطير فوق سيناء بدون موافقه صهيونيه والضفه تم تهويد ها بالمستوطنات وحمايه الاحتلال بالتنسيق الامتي والجولان ما زال ينتظر الزمان والمكان المناسب للرد... اولاد القحبه متى تكفون عن استغبائنا وتخديرنا والضحك على ذقوننا... متي تنصرفون بثوريتكم وعهركم من وجوهنا...
من يبرر للسقوط ساقط ومن يبرر للمهزوم قواد ومن يبرر لحكام النكسه انقس منهم..
عادي في الحروب والصراعات تحدث هزائم لكن بعد مواجهات مش بعد سكر وعربده ورقص في الحانات وترك الجيش في العراء والشمس لا يعرف طريق العوده الا بعد تبديل ثيابه العسكريه بثياب النساء...
سقطت سيناء والساعه الحاديه عشره كانت الدبابات علي ضفه القناه... وكان جسر الملك حسين مهدما والمجندات يغطسن في نهر الاردن وياخذن حمام شمسي... والقياده السوريه ووزير دفاعها هاربون الي حلب... والنازحون يحملون صررهم ويزخفون باتجاه مخيمات اعدت مسبقا لان نتيجه الحرب معروفه...
بعد ٥٥ سنه وما زلنا نجر اذيال الخيبه وما زلتم تتاجرون بفلسطين والقدس المغتصبه تستباح كل صباح ولا تجد منكم الا الشجب والاستنكار والتبرير وابر المورفين... وشعبنا واسرانا والشهداء يتساقطون كل يوم والتجاره بدمائهم تجد رواجا ويذهب الدم هدرا..
واصبح المتاجرون بالوان واشكال ثوار وعرصات وسماسره وحكام ومطبعون امرااء وروساء وملوك وقاده وما زالت الارض تنتظر ....