تاريخ النشر: 2017-07-21 | 00:01
تاريخ النشر: 2017-07-21 | 00:01
أمد/القدس: افادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الليلة، بأن عدد المصابين في مواجهات اندلعت بين المعتصمين وقوات الاحتلال الاسرائيلي في البلدة القديمة من القدس قد ارتفعت إلى 42 إصابة.
وقالت الجمعية في بيان لها ان "طواقمها تعاملت مع 42 اصابة ميدانيا منهم 4 مصابين من طواقم الهلال، كما نقلت 36 اصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط الى مستشفيات القدس من منطقة باب الاسباط، منهم إصابتان خطيرتان بالصدر.
يذكر أن المواجهات مع الاحتلال جاءت احتجاجا على إغلاق المسجد الأقصى، وتتركز في منطقة باب الأسباط في البلدة القديمة، وكذلك في منطقة واد الجوز القريبة.
وتمكن آلاف المواطنين من مختلف مناطق القدس وخارجها الليلة من الوصول الى المنطقة للمشاركة في صلاتي المغرب والعشاء أمام باب الاسباط في استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد.
وذكرت مصادر مقدسية بان أعدادا كبيرة من قوات الاحتلال هاجمت المعتصمين الذين يقدر عددهم بالآلاف امام باب الاسباط لمنعهم من المشاركة في صلاتي المغرب والعشاء أو التجمع في المنطقة، في حين امتدت المواجهات الى أسفل طريق باب الأسباط "الجثمانية" وحتى منطقة باب الساهرة، لتمتد لاحقا الى شارع صلاح الدين، وحي وادي الجوز قُبالة سور القدس التاريخي، وسط أجواء شديدة التوتر، ووسط وابل من قنابل الصوت والغاز والرصاص الذي تطلقه قوات الاحتلال بكثافة وعشوائية على المنطقة، فضلا عن الاعتداء على المعتصمين بالهراوات، ما تسبب بإصابة العشرات من الشبان، تم نقل عدد منهم الى مشفى المقاصد للعلاج.
وأفاد شهود عيان، أن شرطة الاحتلال استهدفت أيضا الطواقم الصحفية والطواقم الطبية، حيث قال مسؤول بالهلال الأحمر: "جنود الاحتلال يرفعون السلاح بوجه طواقمنا ويهددونهم ويمنعوهم من الوصول والتقدم إلى منطقة باب الأسباط ووادي الجوز".
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم إصابة مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني عقب قمع قوات الاحتلال للمرابطين في منطقة باب الأسباط، حيث أصيب أحد جنود الاحتلال في المواجهات المندلعة، واعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المصابين بعد قمعها للمتواجدين المعتصمين، فيما شوهد طائرة مروحية تابعة لشرطة الاحتلال تحلق في اجواء القدس القديمة ومحيطها.
وتعيش القدس القديمة أجواءً من التوتر الشديد في ظل استفزازات جنود الاحتلال ومحاولاتهم المتكررة لإبعاد المواطنين عن بابي الأسباط والمجلس.
ومع تصعيد حدة التوتر والمواجهات بالقدس، تبحث قوات الاحتلال إمكانية أصدر أمر يحظر على فلسطينيي الداخل (48) من الوصول إلى القدس، وسط تقديرات أمنية بأن أعدادا غفيرة من البلدات والمدن العربية، تستعد للمشاركة في "جمعة الغضب" الذي دعت إليه الفصائل والهيئات الفلسطينية للصلاة في مسجد الأقصى يوم الجمعة.