الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الهندي: المقاومة تملك الإمكانات لردع العدو

الهندي: المقاومة تملك الإمكانات لردع العدو

تاريخ النشر: 2022-07-21 | 11:50

غزة: أكد رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الهندي، أنّ زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة الأسبوع الماضي جرى ترتيبها على وقع تصاعد نطاق حرب الغرب وروسيا في أوكرانيا، التي ستحدد نتائجها موازين القوى وشكل الصراع في العالم في العقود المقبلة.

وأشار الهندي، في حوار مع (العربي الجديد)إلى أنّ زيارة إسرائيل لم تكن محطة مهمة، وكانت على الأرجح تغلب عليها الاعتبارات الانتخابية، لانتخابات الكونغرس النصفية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولفت الهندي، إلى أنّ الهدف الأساسي للزيارة حاجة أميركا بشكل ملحّ لتأمين مصادر الطاقة لحلفائها الأوروبيين والحد من أزمة الطاقة التي تنعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، بما فيه الأميركي. وأشار إلى أنّ "إعلان القدس" (الذي وقّعه بايدن ورئيس حكومة الاحتلال يئير لبيد) لم يحمل أي جديد، سواء في ما يتعلق بالتزام أميركا أمن إسرائيل وتفوّقها والتزام أميركا منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أو توسيع وتعزيز التطبيع مع الدول العربية من دون حل لقضية فلسطين، موضحاً أنّ كل هذه القضايا معلنة في السابق.

وبالنسبة إلى ما يُحكى عن محاولة الولايات المتحدة إنشاء تحالف يضم إسرائيل وبعض الدول العربية ضد إيران، أوضح الهندي أنّ التحالف يجب أولاً أن يتم الاتفاق على أهدافه وأولوياته، وحتى الآن ليس هناك اتفاق بين قادة الدول التي اجتمعت في الرياض على أن إيران هي العدو، أو أن استعداء إيران وبناء حلف في مواجهتها هو في مصلحة هذه الدول. وبيّن أنّ بناء "ناتو عربي إسرائيلي" في مصلحة إسرائيل فقط، وهو هدف إسرائيلي أميركي معلن، ولكنه يحتاج إلى وقت وخطط وضغوط لتنفيذه، وليس من السهل في ظل عدم استقرار المنطقة إنجاز مثل هذه الخطة الاستراتيجية العميقة.

ووفق الهندي، فإن فكرة تشكيل "ناتو عربي إسرائيلي" حتى الآن فكرة سطحية، لافتاً إلى أنها ليست لها أرضية على أرض الواقع، خصوصاً أن هناك حقائق في المنطقة، عن قوة إيران وتأثيرها، لا يمكن إغفالها، وهذا لا يعني أن محاولات حثيثة لتعميق وتوسيع التنسيق والتطبيع بين إسرائيل ودول عربية غير ماضية على أكمل وجه.

وشدد على أنّ تطبيع الدول العربية مع إسرائيل مستمر منذ سنوات طويلة، حتى قبل اتفاق كامب ديفيد، غير أنّ "اتفاقات أبراهام" كانت تطبيعاً وتحالفاً معلناً قفزت عن المبادرة العربية في بيروت 2002. ورأى في الوقت نفسه أنّ "اتفاق أوسلو أعطى دفعاً جديداً ومبرراً قوياً لكل من أراد أن يتخلص من عبء فلسطين من الحكّام العرب، وصولاً إلى التطرف في معاداة فلسطين والتحالف المعلن مع إسرائيل".

ولمواجهة التطبيع مع إسرائيل، أشار الهندي إلى أن هذه المواجهة ليست مقتصرة على المقاومة الفلسطينية وحدها، بل تبدأ بسحب الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، والانسحاب من أوسلو وملحقاته، وبناء مشروع وطني فلسطيني يقف أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية، سواء بالتطبيع العربي أو العودة لأوهام المفاوضات.

وحول سياسة الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية، قال الهندي إنها ثابتة، سواء كانت الإدارة الأميركية جمهورية أو ديمقراطية، وعنوان هذه السياسة الحفاظ على أمن إسرائيل وتفوّقها على المنطقة مجتمعة، باعتبار إسرائيل ذراع الغرب في الشرق الإسلامي لاستمرار سرقته ولمنع أي نهضة حقيقية لأي دولة من دوله، بما فيها الدول المصنفة حلفاء للغرب.

وأوضح أنّ المسألة ليست إنصاف الشعب الفلسطيني، لأن قضيته عادلة، فالغرب تاريخياً، كما إسرائيل، قام على العنف والمجازر، والحقوق تأخذ ضمن موازين القوى التي فرّط فيها المفاوض الفلسطيني منذ البداية.

وشدد على أنّ "حل الدولتين شبع موتاً، وأبّنته إسرائيل منذ سنوات طويلة، حتى (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين) نتنياهو أوقف اللقاءات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما أبّنه العرب في اتفاقات إبراهام في القفز عن المبادرة العربية في بيروت 2002، وعن حل القضية الفلسطينية في حدودها الدنيا إلى التطبيع المباشر مع العدو واتفاقات إبراهام".

وأضاف الهندي أن هذا الحل "أبّنه بايدن حين أعلن في مؤتمر مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي يئير) لبيد أن حل الدولتين غير ذي صلة بالواقع، وهو الذي أشار إلى وقائع جديدة على أرض الضفة الغربية وعدد المستوطنين وأشار أيضاً إلى التطبيع والاتفاقات مع الدول العربية".

ورأى أنّ "البديل لهذا الخراب المسمى تسوية، مشروع المقاومة في فلسطين الذي يحقق إنجازات جديدة كل يوم على الأرض، والذي بات يملك من الوسائل والإمكانات ما يردع الاحتلال، فالمقاومة بكل أشكالها هي التي يمكن أن تعيد التوازن في الساحة الفلسطينية وتحافظ على الثوابت الوطنية".

ولم يغفل عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي ثمن هذا الخيار، غير أنه شدد على أنّه "لم يتحرر شعب ويحقق استقلاله من دون أن يدفع الثمن، وفي كل الأحوال ثمن الاستسلام لإسرائيل عبر مفاوضات عبثية أعلى بكثير من ثمن مقاومتها، فالأرض في الضفة وبيوت القدس تُسرق جهاراً نهاراً من دون أن يسأل عنا قريب أو بعيد، والمستعمرات تزدهر على مدار الوقت".

وحول ما تقوله السلطة الفلسطينية عن محاولات من قِبل حركة "حماس" لإنشاء إطار بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، قال الهندي: "كانت فكرة إطلاق جبهة مقاومة وطنية وما زالت محل نقاش، وهي ليست بديلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي مفتوحة أمام كل الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية لإنضاجها".

وأعاد الهندي لفت الانتباه إلى أنّ الانقسام على الساحة الفلسطينية ليس بين حركتي "فتح" و"حماس"، بل بين مشروعين وسياستين، مشروع قام على الشراكة مع العدو والتفاوض معه وفشل بعد حوالى 30 عاماً في تحقيق أي إنجاز للشعب الفلسطيني، والسلطة حتى الآن ترفض إجراء أي تقييم حقيقي لمشروعها، وربطت مصيرها بالشراكة مع العدو ولا تملك أي خيارات أخرى. ونبّه إلى أنّ "كل تهديداتها (السلطة) بالبدائل مكشوفة للعدو ولا تؤخذ على محمل الجد، ولذلك المصالحة الفلسطينية أسيرة لهذا العجز".

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط