تاريخ النشر: 2018-06-05 | 18:01
تاريخ النشر: 2018-06-05 | 18:01
أمد/ غزة: قالت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار اليوم الثلاثاء، إنّ "في هذه الأيامـ تمر علينا الذكرى الحادية والخمسون لاحتلال ما تبقى من فلسطين، وخاصة القدس العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني ووجهة أنصار السلام والمحبة في العالم أجمع، هذه المدينة التي صمدت على مدار التاريخ في مواجهة كافة الاحتلالات وكل الغزاة، وانتصرت دائماً وبقيت أسوارها ومساجدها وكنائسها شامخةً لم يستطع أحداً أن يغير طابعها الإنساني والديني والحضاري".
ووجهت الهيئة ندائها لجماهير شعبنا في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، "يا من سطرتم بصمودكم أسمى آيات البطولة والفداء، وصبرتم على معاناتكم من أجل الوطن وحماية حقوق شعبنا الغير قابلة للتصرف، وتؤكدون يوماً بعد يوم على مواصلة مسيرة الكفاح الوطني والفداء على طريق التحرير والاستقلال والعودة.
وأضافت، وأننا وفي يوم القدس نجدد عهدنا على الاستمرار في معركة التحرير المتواصلة منذ بدء الاحتلال والتي لن تنتهي إلا بتحرير الأراضي الفلسطينية والقدس عاصمة لدولة فلسطين.
وأوضحت، يا جماهير شعبنا الصامد، إننا في الهيئة الوطنية العليا لمخيمات ومسيرة العودة وكسر الحصار ونحن نحيي أرواح شهدائنا وآلام جرحانا وعذابات أسرانا نؤكد على ما يلي:
وأكدت على مايلي:
أولاً: استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها ومواصلة تحشيد كافة الطاقات الوطنية والشعبية من أجل ضمان أكبر مشاركة شعبية واسعة في إحياء ذكرى النكسة التي تصادف الخامس من حزيران وصولاً إلى مليونية القدس يوم الجمعة الثامن من حزيران.
ثانياً: ستبقى القدس عاصمةً لدولة فلسطين وللشعب العربي الفلسطيني، وعاصمة قلوب وأفئدة كل الأحرار في العالم، ورمزاً للسلام والمحبة والإخاء، وسيبقى أهل القدس بصمودهم الصخرة التي ستتحطم عليها كل مؤامرات التهويد ومحاولات شطب هويتها العربية وحضارتها الإنسانية.
ثالثاً: نحيي جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، خاصةً في المدن التي خرجت فيها الجماهير لتعبر عن التحامها مع أبناء شعبنا في قطاع غزة، ومشاركتها في مسيرات العودة وكسر الحصار وعبرت عن وحدة الشعب الفلسطيني وبالذات جماهير شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ومدن الضفة الفلسطينية، كما ندعو لتوسيع مساحة المشاركة في مختلف المدن والقرى الفلسطينية وأماكن تواجد الفلسطينيين في الشتات.
رابعاً: نتوجه بالتحية لروح الشهيدة "عروس فلسطين" روزان النجار وإلى كل العاملين في مجال الخدمات الطبية والصحية، ونؤكد على ضرورة حمايتهم من آلة بطش الاحتلال، كما نحيي الجنود المجهولين في وسائل الإعلام الذين يؤكدون يوماً بعد يوم أنهم فرسان الحقيقة وحماتها في مواجهة التضليل والأكاذيب للاحتلال وأدواته، ونطالب مؤسسات المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف للقيام بملاحقة مجرمي الحرب، الذين قتلوا الشهيدة رزان النجار وكافة العاملين في المجال الإنساني والصحفي وكل شهداء شعبنا الأبرياء وتفعيل الملف في محكمة الجنايات الدولية.
يا أبناء شعبنا العظيم، ها أنتم من جديد على موعد مع الفداء والتضحية والعزيمة والإصرار تعبرون بمشاركتكم الواسعة عن إيمانكم العميق بعدالة قضيتكم والتمسك بثوابت وأهداف شعبنا التي قضى من أجلها الشهداء.