تاريخ النشر: 2021-11-28 | 10:26
تاريخ النشر: 2021-11-28 | 10:26
بيروت: قالت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، أن من الخطوات السلمية المتقدمة للمطالبة بالحقوق المشروعة، تلجأ رئاسة المؤتمر العام لاتحادات العاملين في "الأونروا" إلى إضراب ليوم واحد الاثنين 29/11/2021 في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة بما فيها إغلاق الحاسوبات الإلكترونية والتوقف عن العمل، على أن يليه الإضراب المفتوح يوم الخميس 2/12/2021 إن لم يتم الاستجابة للمطالب المحقة.
وأعربت الهيئة، عن استغرابها بموقف "الأونروا" من الإضراب بأن" المتضرر الوحيد من الإضراب هو اللاجئ الفلسطيني"، وبأن الإضراب سيضر بسمعة الأونروا أمام المانحين" وبأن "الأونروا" "لا ترى أن هذا الإضراب مبرر على الإطلاق ولا يوجد مسببات حقيقية له".
وتابعت: "كأن اللاجئ قبل الإضراب يحصل على كامل حقوقه من الصحة والتعليم والإغاثة، والأصل أن يتم استثمار الإضراب من قبل "الأونروا" وتحويله إلى فرصة ذهبية أمام الدول المانحة..، لا سيما وأن الإضراب يتوافق مع مناسبتين هامتين؛ الأولى، بأن يوم الاثنين 29 تشرين الثاني/نوفمبر هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والثانية، بدء أعمال اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا في العاصمة الاردنية عمّان التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين".
وبينت أنّ "اتُخذ قرار الإضراب بعد تقييم المرحلة الحالية والسياسة المتبعة من قبل إدارة الوكالة في التعامل مع نزاع العمل وغض الطرف عن مطالب العاملين العادلة، فضلاً عن تهديد أمنهم الوظيفي والاعتداء على حقوق اللاجئين في تقليص الخدمات وحرمانهم من التعيين الدائم"، وفق ما ورد في بيان "الاتحاد".
وأكدت الهيئة، على دعمها وتأييدها للحراك السلمي المطلبي لـ "الاتحاد" المستند لعدم العداء للأونروا كمؤسسة وللضغط على الوكالة والدول المانحة لتحقيق المطالب المشروعة والمحقة للعاملين وللاجئين.