تاريخ النشر: 2021-05-05 | 09:36
تاريخ النشر: 2021-05-05 | 09:36
غزة: دعت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين"، يوم الأربعاء، لعقد مؤتمر عاجل لإنقاذ فلسطينيي لبنان قبل بدء برنامج ترشيد الدعم الاقتصادي الحكومي.
و من المتوقع أن يبدأ تنفيذ مرحلة ترشيد الدعم الاقتصادي والحكومي اللبناني في نهاية يونيو 2021، والتي تشمل رفع دعم أسعار المنتجات الأساسية.
وحذرت منظمات دولية كمنظمة العمل الدولية واليونيسف وأخرى محلية ،من مشاهد مرعبة قد يشهدها لبنان حال "الفراغ" الاقتصادي، تنعكس بشكل رئيسي على الفقراء والمحتاجين، وقد تشمل تلك الاجراءات رفع الدعم الجزئي او الكلي عن المحروقات (البنزين، المازوت، الغاز)، بعض الأدوية، وإلغاء كلي لجميع السلع الأخرى، عدا القمح.
وقالت الهيئة في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، أن لبنان سيبادر إلى توفير بعض البدائل المقترحة للمواطنين اللبنانيين وبشكل تدريجي المتمثل بدعم نقدي للأسر اللبنانية أو ببطاقات تموينية، ومن المتوقع ألا تشمل هذه البدائل اللاجئين (الفلسطينيين والسوريين) وكذلك اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان.
وأضافت، "بالنسبة الى اللاجئين السوريين فإن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تتولى قضاياهم الاقتصادية والاغاثية والتي وضعت تصوراتها لكيفية التعاطي مع المرحلة القادمة، خاصة بعد أن تعهد المانحون الدوليون في نهاية شهر آذار 2021 بتقديم 6,4 مليار دولار وهذا يشمل اللاجئين السوريين في لبنان".
وأشارت الهيئة، إلى استثناء فئة اللاجئين في لبنان والنازحين الفلسطينيين من سوريا من خطة الترشيد الحكومي يعود إلى وجود وكالة "الأونروا" التي ينبغي أن تتولى قضاياهم.
وتابعت، "حتى الآن لم يرشح عن الوكالة أية تصريحات تتحدث عن آليات التعاطي مع المرحلة في ظل عجز في ميزانيتها وصل الى 150 مليون دولار".
وشددت الهيئة، أن إجراءات رفع أو ترشيد الدعم ستطال جميع اللاجئين الفلسطينيين والمهجرين من سوريا، وهذا حتما سيفاقم من المعاناة وسينعكس على نسبة الفقر (80%) والبطالة (90%).
وفي ظل تقديرات أن أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باتوا غير قادرين على الوصول الى احتاجاتهم الأساسية من الغذاء، وثلثهم يعاني من أمراض مزمنة كالربو والسكري والضغط والسرطان والأمراض التنفسية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى.
ودعت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، إدارة "الأونروا" في لبنان أن تبادر بالدعوة إلى مؤتمر إنقاذي يشارك فيه لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والسفارة الفلسطينية في لبنان، وهيئة العمل الفلسطيني المشترك ومؤسسات المجتمع المدني، واللجان الشعبية والأهلية، وقوى وأحزاب وتيارات لبنانية سياسية صديقة، ومانحين لمحاولة الخروج بحلول ناجعة يمكن أن تعالج الأزمة وخطورتها.