تاريخ النشر: 2018-06-02 | 16:23
تاريخ النشر: 2018-06-02 | 16:23
كم كنت في عزلة بالأمس وأنت كالأفعى تبثيين سمومك هنا وهناك من اجل ان تجدي ولو حليف واحد يصوت معك ضد المظلوم بالقوة او التهديد أو الترغيب، لكن يامندوبة البيت الابيض في الامم المتحدة كانت النتيجة كالصاعقة عليك وعلى مندوب الكيان المحتل الذي فقد توازنه من كثرة كذبه، ان العالم اصبح على قناعة تامة بأنه يجب حل المشكلة في فلسطين على أساس حل الدولتين، أن الحجج الواهية التي كنتم وما زلتم تحاولون اقناع العالم بها لتأخذوا فلسطين أرضا وبدون شعبا اصبحت من الماضي، هناك شعب يستطيع منع اي قرار او خطة او تسويه في كل مكان لمجرد مصلحتكم ومصلحة إسرائيل . ايتها المندوبة، في نفس الوقت الذي كنت تلقي التهم هنا وهناك، جاء خبر استشهاد مسعفة كانت تقوم بدورها الإنساني، فمن يقتل من!!!
ان الوضع اصبح لا يحتمل الأكاذيب للواقع الأليم لشعبنا في الداخل او الشتات وأنه يجب على العالم الحر أن يتشجع ويخرج من صمته المتقع ويطالب بالحق الفلسطيني.
بالأمس كم كانت الكويت عظيمة عندما شكرها كل المندوبين الدائمين على الخبرة العالية في تناول الطلب للحماية الدولية، وفي المقابل فقد وبخ الجميع مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لعدم احترامها لهم ورفضها مناقشة طلبها الفاشل، ان العالم قد تغير ويجب على القوى الغربية ان لا تفرض ساكس بيكو جديد من خلال صفقة قرن لا تلبي أدنى متطلبات لشعب موجود على أرضه ولا يريد الرحيل، لشعب دفع الغالي والنفيس منذ النكبة، لشعب يريد العيش بكرامة وسلام على أرضه وبدون تمييز، لشعب يريد وحدة الصف الداخلية لتكون له وحدة القرار.