الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الوحدة الوطنية طريقنا نحو المصالحة الفلسطينية 

الوحدة الوطنية طريقنا نحو المصالحة الفلسطينية 

تاريخ النشر: 2019-05-01 | 06:51

في ظل هذا التشابك وحرب المستدركات وآليات الصراع المتنوعة واشتداد الهجمة والمؤامرات الشرسة ضد الشعب الفلسطيني تعمل حركة حماس وبعض الادوات والهياكل الهزيلة التى تسيطر على قطاع غزة بعزل انفسهم عن الكل الوطني وترفض العودة لحضن الشرعية الفلسطينية وتقف خارج الصف الوطني بالإعلان عن تشكيل هيئة عليا لمواجهة ما تسمى صفقة القرن لتكون حماس وقيادتها بمعزل عن ارادة الشعب الفلسطيني وتقف خارج نطاق الصف الوطني حيث تحاول الالتفاف من جديد على الشرعية الفلسطينية التي تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية .

ان من يعتقد أنه ممكن شراء الشعب الفلسطيني والتجارة الرخيصة به فهو واهم ومن يطلقون الشعارات الكاذبة تجاه المصالحة فإن طريق المصالحة يبدأ بوقف كل أشكال الانقلاب والعودة للشعب ووقف كل أشكال الاعتقالات التعسفية السياسية وملاحقة المعارضين ووقف تشويه صورتهم أمام الرأي العام العربي والدولي  وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وقبل كل ذلك يجب الاعتذار للشعب الفلسطيني عن كل الجرائم التي ارتكبت بحقهم في قطاع غزة  .

إن رفض كل أشكال الانقلاب هو الطريق الوحيد والصحيح لتعميق وتحقيق الوحدة الوطنية وتجسيدها عمليا على أرض الواقع مع الإدراك اولا وقبل كل شيء طبيعة ما يجب اتخاذه من خطوات سياسية تجاه مخططات التصفية الأمريكية وفي مقدمتها مؤامرة صفقة القرن والإعلان رسميا وخطيا لرفض كل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني والالتزام بما يصدر عن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من مواقف واعتبار المنظمة هيا الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
لعل ذلك وما تقدم يكون بمحصلته النهائية خطوات بسيطة نحو تعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية كخيار وحيد لشعبنا في هذه المرحلة التي كانت الأصعب من تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي  .

ان محاولات القفز عن منظمة التحرير الفلسطينية  والعمل على تشكيل هيئة عليا لمواجهة صفقة القرن في قطاع غزة والضفة والشتات والتى تعمل حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ الانقلاب على الشرعية الدستورية الفلسطينية على تشكيلها تأتي لتعزيز نفوذها كحركة فى قطاع غزة وتعزز من سيطرتها وتفردها فى حكم قطاع غزة بما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها في إطار العمل الوطني الديمقراطي الفلسطيني وأدبيات وقرارات المجلس الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية .
أن الهدف الاساسي من وراء ذلك هو خلق البدائل البائسة التي تستهدف وحدة شعبنا الفلسطيني وتشكك في ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية التي تقود نضال شعبنا العظيم الرافض لصفقة القرن ومشاريع التصفية الأمريكية.
إن منظمة التحرير الفلسطينية ومعها كل القوى  السياسية الفلسطينية تخوض نضالا سياسيا ودبلوماسيا  وجماهيريا  على كافة الاصعدة المحلية والعربية والدولية لإفشال المشروع الامريكي الذي يستهدف القضاء على إقامة الدولة  الفلسطينية .

ان من يطلقون الشعارات الرنانة ويلهثون وراء تهدئة فى قطاع غزة على حساب التضحيات الفلسطينية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وان كل من يدعى  مواجهة صفقة القرن الامريكية عليه ان يخطو الخطوة المطلوبة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية اولا والعمل على انهاء كل اشكال الانقلاب الذي يشكل بالدرجة الاولي الحاضنة الاساسية والبديل لتمرير مؤامرة صفقة القرن  الامريكي والعمل على إنهاء كل الهياكل التي تم إقامتها فى قطاع غزة لتكون بديلة عن مؤسسات الدولة الفلسطينية ووقف إصدار القرارات التي تعمق الانقسام وإلغاء كل ما صدر عن حكومة الانقلاب التى تحكم قطاع غزة ويتعارض مع الدولة وحلم وأماني وتطلعات شعب فلسطين والابتعاد عن فكرة إقامة الإمارة في قطاع غزة بديلا عن الدولة الفلسطينية .

ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الشرعية الوحيدة التي تمتلك التحدث باسم الشعب الفلسطيني والتي تملك القدرة علي حل جميع الملفات الاستراتيجية المتعلقة بقطاع غزة والتي يجب ان تتمكن من العودة للعمل في قطاع غزة وتمكينها من العمل بكل حرية لإعادة بناء وهيكلة المؤسسات الفلسطينية من اجل ان تكون غزة جزءا من فلسطين وان يكون لفلسطين حكومة واحدة وقانونا واحدا وشرطة واحدة .

ان كل مشاريع الوهم وبعد كل ما جرى من مؤامرات واستخفاف بعقول البشر هل يمكن لنا ان ندرك الحقيقة ونعي جيدا من يحاصر غزة ومن يختطفها رهينة لبرامج فاشلة ومشاريع وهمية ومن هم الذين يبيعون الوهم للشعب من اجل استمرار حكمهم وضياع وتدمير قضيتنا وافتقاد شعبنا للبوصلة الوطنية .

ان شعبنا الفلسطيني متمسك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي ثابت في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومحاربة عنجهية الاحتلال وتعرية جيشه والكشف عن جرائم اسرائيل وحكومتها امام العالم اجمع لذلك كان موقف القيادة الفلسطينية التوجه الي جامعة الدول العربية ووضع الملف الفلسطيني امام المسؤولية العربية لإعادة تفعيل المصالحة وضمان تنفيذها ورعايتها عربيا ووضع النقاط على الحروف في ظل تواصل مؤامرات حكومة الاحتلال واستمرار الادارة الامريكية فى حربها ضد الشعب الفلسطيني وحصارهم للقيادة الفلسطينية حيث لا بد من ان يكون الرد الفلسطيني على هذه المؤامرات واضحا وهو التمسك بشرعية القيادة الفلسطينية ووحدوية التمثيل الفلسطيني ومزيدا من الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك في بناء اكبر جبهة مقاومة وطنية ثابتة تعتمد اساسا علي المشروع الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية ورفضا لكل اشكال الهدنة المجانية مع الاحتلال والتصدي وإفشال مؤامرة ( ادارة قطاع غزة ) المزعومة .

اننا ندعو جميع الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني الي الوحدة والحرص واليقظة ودعم الخيار الوطني الفلسطيني في اطار المؤسسات الشرعية الفلسطينية مؤسسات الشعب الفلسطيني التي باتت تتعرض الى اكبر مؤامرة من اجل سرقتها وتشويه صورتها وان نعمل جميعا من اجل حماية منظمة التحرير الفلسطينية صوت الشعب الفلسطيني وصوت من لا صوت لهم من اجل حماية شعبنا وحماية المشروع الوطني الفلسطيني ومن اجل وحدة فلسطين وضمان قيام الدولة الفلسطينية.

ان وحدة الموقف الوطني وتمسك جماهير شعبنا الفلسطيني بالقضية الوطنية العادلة وبالمشروع الوطني القائم على إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس يعد من اولى الاهتمامات الفلسطينية في ظل هذا العدوان والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادتنا يكون لزاما على الكل الوطني التمسك اليوم بخيار الدولة الفلسطينية ومحاربة مشاريع التصفية التي يقودها بعض القيادات المتآمرة على الشعب الفلسطيني والتي هي هدفنا الاستراتيجي والوحدة الوطنية طريق بناء الدولة وأن نعمل على تدعيم هذه الحقوق من خلال الدعم العربي والدولي لقضيتنا الفلسطينية ونضالنا الوطني وهدفنا المقدس.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط