تاريخ النشر: 2023-10-04 | 06:39
تاريخ النشر: 2023-10-04 | 06:39
رام الله: أكد نادي الأسير الفلسطيني صباح يوم الأربعاء، أنّ قوات القمع وعلى رأسها الوزير الإرهابي "بن غفير"، اقتحمت ليلاً قسمّي (3-1) في سجن (جلبوع).
وأكد نادي الأسير، أنّ بن غفير وقوات القمع شرعوا بضرب قنابل صوتية، وعمليات تفتيش لمجموعة من الغرف، فيما أغلقت إدارة السجن الأقسام، وحالة من التوتر تسوّد السجن.
ويخوض الأسرى في سجون الاحتلال، إضراباً عن الطعام ليوم واحد، دعما وإسنادا للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم الـ 63 على التوالي، في وقت اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أقسام في سجن جلبوع.
وبحسب نادي الأسير، فإن الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال بادروا لهذه الخطوة، في ظل تعنت محاكم الاحتلال ومخابراته في الاستجابة لمطالب الفسفوس، بوقف اعتقاله إداريا.
وأشار النادي، إلى أن أسرى سجن (عوفر) والبالغ عددهم 1280، ومن كافة الفصائل، سيخوضون الإضراب برفقة المعتقلين الإداريين
وقال بيان للجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، إن الحركة الأسيرة بكافة أطيافها وفي كل السجون، لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تسمح بتكرار ما حصل مع الشهيد خضر عدنان، بأي حال من الأحوال.
وحذرت الحركة الأسيرة، الاحتلال ومخابراته من المساس بحياة الأسير كايد الفسفوس، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن سلامته.
ولفتت إلى أن خطوة الإضراب، ستكون باكورة الخطوات الداعمة والمساندة له والتي لن تتوقف إلا بالاستجابة لمطالب الأسير الفسفوس.