تاريخ النشر: 2017-08-28 | 20:33
تاريخ النشر: 2017-08-28 | 20:33
أمد/رام الله: نفى وزير الثقافة ايهاب بسيسو، لـ وطن للأنباء، الشائعات التي تحدثت عن إستقالته أو إقالته من منصبه، موضحاً أن تعيينه مديراً لمكتبة الثقافة الوطنية هي مهامات إضافية أوكلت إليه.
وقال بسيسو "لم أغادر منصبي كوزير ثقافة، إنما كلفت بمهام اضافية بالاشراف على تأسيس مكتبة الثقافة الوطنية، والتي جرى الاعلان عن تأسيسها خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، في رام الله".
وحول المكتبة الوطنية، أوضح بسيسو إن الاعلان عن تأسيس مكتبة الثقافة الوطنية هو انجاز للثقافة الفلسطينية، حيث تعتبر مسألة ثقافية ضمن مهامه الموكلة اليه كوزير ثقافة".
وأضاف إن مكتبة الثقافة الوطنية جرى تأسيسها كمؤسسة وطنية لها استقلالها الاداري والمالي، وحسب مرسوم انشائها فهي مؤسسة يشرف على عملها مجلس أمناء يقوم بتعيينه الرئيس محمود عباس مباشرة.
وأكد وزير الثقافة أن انشاء المكتبة يتطلب موازنات ضخمة، وبالتالي يتطلب الكثير من العمل، ومن هنا جاءت فكرة الاستقلال المالي والاداري للمكتبة حيث تأتي في اطار فتح المجال أمام الجميع لدعمها، فلو ألحقت المكتبة بوزارة الثقافة في ظل ضعف موازنة الوزارة، وكأننا نضع العراقيل أمام تطورها، فأردنا فتح المجال أمام المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص والأفراد والخبراء للمشاركة فيها.
وأضاف أن الرئيس عباس أصدر مرسوم انشاء المكتبة قبل أشهر، معتبراً الاعلان عن تاسيسها "طرحاً ثقافياً بامتياز".
عن وطن للإنباء