تاريخ النشر: 2022-10-10 | 15:59
تاريخ النشر: 2022-10-10 | 15:59
اتضحت الامور .. وانكشفت الخدعة ..لا دولة ولا استقلال ولا حرية ولا عدالة ولا عودة للاجئين ولا ولا ولا . وهذا يعني عودة إلى مربع الثورة وتعود الشرعية إلى أصلها ( الشرعية الثورية ) < في ميادين المواجهة
أوسلو بكل تجلياته وافرازاته ينهار كمشروع سياسي سمي جزافاً بالمشروع الوطني . ولن تستطيع أي سلطة جديدة بيع وهم حل الدولتين . بمعنى لا أفق سياسي لأي سلطة مفروضة في المرحلة القادمة .
في ظل غياب ( م ت ف ) في هذه المرحلة الخطيرة يأخذ شعبنا بقواه الحية زمام المبادرة ويخوض ( مقاومة شعبية ومسلحة وحركة مقاطعة عالمية ) ضد استهعمار استيطتني احلالي عنصري وكيان ابارتهايد . و إلى أن تتبلور قيادة جديدة ( م ت ف على أسس ديمقراطية ) وهدف سياسي واضح , يسود مفهوم جديد للمقاومة ( اللامركزية ) في النضال ومفهوم سياسي مختصر , لا يمكن استمرار الوضع الراهن .
سؤال يتكرر كلما ارتفعت وتيرة المقاومة : هل تتحول المواجهات إلى انتفاضة ؟!؟!
وما هو المعيار أو المقياس ؟ الانتفاضة الأولى ( شعبية شاملة ) ام الثانية ( فصائلية مسلحة ) ام اننا نعيش انتفاضة جديدة مختلفة , تستنزف العدو من خلال الضرب في مواقع مختلفة وبأساليب مختلفة . مواجهات مع المستوطنين يومياً , أعمال عسكرية فردية أو مجموعات غير فصائلية شبه يومية , اشتباك مع منظومة الفصل العنصري في الداخل يومياً , مقاطعة عالمية تحقق انتصارات يومياً .. ماذا نسمي هذا الاشتباك المتعدد الوجوه وعلى كل مساحة الوطن والعالم المستمر و المتصاعد ؟!؟ هذه الأشكال المتنوعة من المقاومة والنضال مجتمعة اعمق واوسع من أن تنحصر في مصطلح " انتفاضة" .. هي خلاصة تجارب شعبنا اولاً وشعوب اخرى في النضال ضد الاستعمار وخاصة الاستيطاني العنصري وعلى مر عقود .
ما كان لا يصلح لأن يكون .
فلسطينياً : لم يعد بالإمكان الحل السياسي على أساس اقتسام الوطن مع المستعمر وقيام أي كيان فلسطيني يضمن أبسط الحقوق لشعبنا . وهكذا تعود القضية الى بدايتها ( النكبة ) .
اسرائيلياً : لم يعد بالإمكان الاستمرار تحت غطاء الاحتلال استمرار الاستيطان وابتلاع الأرض وتجاهل الفلسطينيين . , أصبح ضرورياً حسم السؤال الذي دام منذ 67 .. ما العمل بالضفة و 3 مليون فلسطيني . وكما يرى الجميع تتجسد دولة واحدة يهودية عنصرية نظام ابارتهايد بوجود 7 مليون فلسطيني يشكلون أغلبية بسيطة بدون حقوق سياسية .
هكذا تتضح تدريجياً طبيعة الصراع والعدو ويتحول النضال إلى تفكيك نظام الفصل العنصري ( الدولة اليهودية ) و ما يمكن تسميته بالمشروع الوطني الجديد الذي يحقق أهداف شعبنا كله وفي البداية اللاجئين كما كان في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ( دولة ديمقراطية علمانية واحدة ) من النهر الى البحر للجميع و حقوق مواطنة متساوية بغض النظر عن الدين والهوية والجنس ..الخ على أنقاض كيان الابارتهايد .