تاريخ النشر: 2015-11-05 | 11:23
تاريخ النشر: 2015-11-05 | 11:23
حازم عبدالله سلامة "أبو المعتصم "
نرهن انفسنا لأجل الوطن ولن نعتذر عن دمنا من أجل الانتصار لفكرة وطنية آمنا بها ، ولأننا بسطاء وننحاز للبسطاء وهم الغالبية من أبناء شعبنا سنبقي نعلي صوتنا بالحق .
نطمح ونتمنى فكرة اصلاحية واداء محترم يشعر به الناس ويلمسوه وليس شعارات براقة ، نطمح لفكرة قادرة ان تحمل هموم الناس وتحمي الوطن وتعيد الحقوق وتساند البسطاء هذا كل ما نتمناه ، حتي أمنياتنا بسيطة يا سادة وطموحنا طموح وطن وانتصار للحق ، فلا تستكثروا علينا الحلم بحياة كريمة وأمل بكرامة وطن حر .
نحن نحترم الجميع ومقياس علاقاتنا مع الجميع وفق محبتنا وعشقنا للوطن ، فبدرجة قربكم للوطن وفتح نكن قريبين منكم وبدرجة بعدكم عن الوطن وفتح نبتعد عنكم ، فكلما اقتربتم من الوطن وهمومه وآلامه اقترب منكم الناس وأحبوكم ، فشعبنا بسيط وأحلامه بسيطة كبساطته ، فجربوا التواضع والبساطة أيها القادة إن أردتم محبة شعبكم .
خذوا كل شيء من المناصب والمراتب والامتيازات ، فلا لن نزاحمكم ولن ننافسكم فيها ، كل ما نريده ونطمح به هو ان تكونوا قادة علي قدر الأمانة التي تحملوها .
ففي هذه الذكري المؤلمة الموجعة ، الذكري الحادية عشر لرحيل رمزنا الخالد أب الشعب الفلسطيني ورسول القضية الوطنية ياسر عرفات " أبو عمار " نتمنى أن تعود بكم الذاكرة إلي الوراء وتسألوا أنفسكم يا قادة ، لماذا أحب الناس أبو عمار لهذه الدرجة ؟؟؟ لماذا شعروا بالغربة واليتم بعد رحيله ؟؟؟ لماذا نبكيه للآن وسنبكيه طوال العمر ؟؟؟
فالناس البسطاء شعروا بأنه مثلهم ومنهم ويلامس همومهم ويتواضع أمامهم ويشعر بآلامهم وجراحهم ...
والزعماء والقادة والرؤساء أحبوه لأنهم شعروا بأنه أكبر منهم وأنه زعيم وطني وقائد أمة وثورة ونهج وفكرة .
فسيروا علي درب ونهج الرمز أبا عمار ، حاولوا أن تكونوا جزءا منه ، فالوفاء للقائد الرمز لا يكون بمهرجان إحياءا للذكري ولا برفع صورته ولا بالتباكي عليه ولا بخطاب جماهيري وكلمات رثائية ، الوفاء للقائد الرمز يكن بالسير علي خطاه والوفاء والتواضع لشعبه الذي أحبه وأحبوه .
فشعبنا الذي قدم ومازال يقدم أبناؤه شهداء لأجل الحرية ، ويكابر علي جراحه ويصبر علي آلامه ومازال صامدا رغم كل المعاناة والجراح ، إنه شعب عظيم يستحق قيادة بمستوي تضحياته وعشقه للوطن ، ومن السهل جدا إرضاء شعبنا وكسب محبته ، فالناس بسطاء ومطالبهم بسيطة لا يريدون منكم شيئا إلا أن يشعروا بأنكم منهم ومعهم وبسطاء مثلهم .
فمن يعيش حياة البزخ والبرستيج والغناء الفاحش في ظل معاناة الشعب وفقره وآلامه لا يعتقد أنه من السهل أن يصفق له الشعب ويؤيده .
ومن يركب أفخم السيارات والمواكب والمرافقين لا يعتقد أن الشعب سيصدق شعاراته وخطبه عن الوطن والشعب والنضال ، تواضعوا وكونوا قادة لشعب مناضل عظيم ، واقتربوا من هموم شعبكم واسمعوا آلامه وتألموا لآلام شعبكم .
شعبكم يحبكم اذا كنتم تستحقون هذه المحبة ، فتواضعوا ، وكونوا جزءا من هذا الشعب العظيم ،
والله الموفق والمستعان