تاريخ النشر: 2017-04-07 | 23:18
تاريخ النشر: 2017-04-07 | 23:18
كما عهدنا التحية....
تحية الوطن...
...
هذا الوطن المنهك بفعل العابثين به.. والمتلذذين بأوجاعه المتجاهلون لمتطلباته ومتطلبات تحريره... أولئك الذين نسوا وتناسوا أن هناك مرحلة تحرر تحتاج مقومات صمود.. فشغلونا بكل شئ إلا التحرر... وأصبحنا نستنزف كل طاقاتنا وصمودنا وتفاصيل حياتنا مابين الماء والكهرباء والضرائب والفقر والبطالة وقضايا بكل اسف يعيشها جزء من الشعب خاصة في قطاع غزة بفعل الانقسام وشق شطري الوطن... وانتم أيها القادة تشاهدون ذلك لكن... بقليل من المشاعر وقليل من الفعل المطلوب منكم.... حيث استفراد حماس بالشعب عامة.... وبالكادر الفتحاوي خاصة... وتحملنا ماتحملنا...وما زلنا......
الآن والمتابع الجيد للمشهد السياسي... لم يتفاجأ كثير من تطورات هي بالغالب ستعود بالسلب على قضيتنا الفلسطينية.. أيا كانت تلك التطورات لأن مقمومات الصمود والتحدي لدينا كفلسطينين مفقودة على كل الأصعدة.....
لا أريد القول آخرها قرار مجزرة الرواتب.... لأنني على يقين أنها ليس الآخر.... هذا القرار الذي يحمل في طياته الكثير والكثير من الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية...... وليس البعد المادي فقط كما يحاول أن يصوره البعض ليخفف وطأة الحدث الأخطر... وأنتم تعلمون...ونحن نجتهد... وكم نتمنى أن يكون اجتهادنا خاطئ.....
ستجتمعون غداً للنظر في قضية مجزرة الرواتب والتي نؤكد أن جوهرها سياسي وهي المسمار الحقيقي الأول في نعش الفصل الكامل لغزة عن الوطن الكل... والتي تمهد لمشروع دولة غزة التي يسعى لها من لايكترث لعمق الثوابت الوطنية.. وربما يتم فتح المجال لمشاريع تصفوية أخرى ويكون هذا أصبح مبرراً من وجهة نظرهم....
إخواننا. في اللجنة المركزية.......
نحن لانستجدي.... وأنتم أيضاً لاتستجدوا.... ننتظر منكم ليس القول.... لكن الفعل المقدس لوطن مقدس.... وقضية مقدسة.. إياكم والتهاون في نضالات شعبكم وابنائكم.... اودماء شهدائنا... دافعوا بقوة... بل استميتوا بالدفاع عن وحدة الوطن......
تذكروا أن كل واحد منكم يجلس على مقعد خليل الوزير.. وابو اياد.....فلو كانوا هم الجالسون ماذا ياترى سيكون موقفهم.......
إخواننا وقادتنا....... نثق أنكم على قدر المسؤولية الوطنية التي حملتمونها.... وحملناكم إياها... كما حملناها للأخ الرئيس أبو مازن... والذي ندرك أنه لن يسمح بهذا العبث..
خذوا موقفكم الصائب... ونحن خلفكم..... والله. الموفق..