تاريخ النشر: 2018-10-23 | 14:35
تاريخ النشر: 2018-10-23 | 14:35
قرأت حوار د صائب عريقات ود احمد يوسف عبر مقالاتهما وكل منهما يمثل جناح فشل هم اقروا به ..
كيف يستقيم ان يقر الانسان انه فاشل ومخادع لبرنامجه السياسي يعني كذاب وكيف يقر بالفشل مليون مرة ومع كل هذا يقول لك دعوني ابقى في الحكم انا وخصمي والشعب ينعن اخت نصيبه !
حتى اللحظة ومع اقرار الديكين او الحزبين او السلطتين بفشلهما واعترافهما ما زالوا متمسكون في حكم هذا الشعب والتحكم به وبانفاسه .. الا يوجد عباقرة حكم غيركم في وسط هال خمسة ملايين فلسطيني ؟ كما يقال بالبلدي بشكل سؤال استهجاني واستفزازي .. فش غيرك في البلد ؟؟؟؟!!!
ايضا حتى اللحظة الحزب المدعي انه متدين والحزب المدعي انه وطني يصر كل منهما على بقائه في سدة الحكم ..هم ولسنا نحن اقروا بفشلهم هم ولسنا نحن اعتذروا هم ولسنا نحن قالوا سوف يؤدون مناسك حج كل سنة ثلاث مرات حتى يغفر الله لهم ومع كل هالاعتراف الصريح والشفاف والذي يوجب اقصى درجات العقوبة وفق قانوننا الفلسطيني لوووو ان النائب العام لهؤلاء او النائب العام لهؤلاء عند اهله ربع ضمير او ذمة !!
الى متى يستخفون من يعتبروا انفسهم سادة واوصياء ،بعقول ثلاثة عشر مليون ( جثة ) فلسطيني !؟ ولكوا بكفي طلعتوا كل هالملايين من شعبنا اغبياء وانتوا بس العباقرة ..!
ايها الدكاترة ( الفاشلين ) كما اعترفتم عريقات ويوسف ، لا كلمات منمقة ومنقاه ومعسولة ستخفف عنكما المسؤولية ، ولا اعترافكما بالفشل المدوي يعفيكم ( يا اخي فشل كهذا يفرض على صاحبه اول محطة انتحار سياسي وليس العكس ان تبقوا بالحكم ) ، ولا كذلك اداء الحج مليون مرة في السنة يعفيكم لانه يا شيخ يوسف وشيخ عريقات الحج يسقط ذنوووووووووووب دينية اما ظلم الشعب حسابه كبيرررررررررر ومختلف لانه ربنا عادل .. انها حقوق ومظالم بشر .. كيف ستعملوا على تسويتهااااااااااا الان وتحت وفوق !؟
في السياسة والواقع يفترض الحل الذهاب فورا الى انتخابات لكن هذا صعب بما هو عليه الان فالحاكم هنا فاشل وهناك فاشل فكيف سيشرفون على نزاهتها ؟
الحل بمعجزة تحدث وفق اعند بشر خلفهم ابونا ادم الى درجة انهم يريدوا للعنزة ان تطير..بالبركة كل شيء بصير ..
حقيقة ان وضعنا العام والنخبوي والخاص لهو محزن للغاية وستزيد اهات من يتأوه وجراحات من جرح واستغاثات من يستغيث سرا وعلانية ..
بكل امانة واسى انني حزين ان يكون من اعتبروا انفسهم قادة لنا او صناع قرار للقادة او مساهمين ( بطانة يعني ) بهذه الجرأة في الاعتراف ولن اقول كلمة غيرها ، وبهذا العناد للكفر ..لا اقصد كفر ملة ..
نكتة من وسط اهات الشعب ،،، اصرار رأس الحكم في غزة على التأكيد لفضحنا ونشر غسيلنا يؤكد زيادة معاناتنا كشعب معهم .. جولة هنية مع مخابرات مصر في ازقة غزة تشعر انك في زمن اردشير عابد النار وهنا وهناك عبدة الحكم !