تاريخ النشر: 2017-03-18 | 12:16
تاريخ النشر: 2017-03-18 | 12:16
لقد حصلت احداث كثيره واحرى متفرقه ولا بد من ذكرها فقط للتذكير والذي يريد اكثر عليه البحث .... قام الاخوة مصورو حركة فتح وغيرهم من المصورين التابعين للفصائل الفلسطينية ومصوريه وكالاة الانباء والتلفزه العربية والاجنبية هذا حق لهم بان نذكرهم لانهم الكل قامو بتوثيق الاحداث .... ولكن اسمحو لي ان اتحدث عن زملائي الذين عايشتهم منذو البداية .... بلقمة العيش.. والطلقة .. والصورة الثابته .... والصورة المتحركه ... هم الان شهداء ويجب احترامهم واعطائهم حقهم لانهم انبل بني البشر ..... اولا الشهيد هاني ... وثانيا الشهداء مطيع وعمر .. ثالثا الشهبد فريد ابراهيم حسين ... رابعا الشهيد مصطفى ابو علي .... خامسا .. الرمز الاول الاخت المناضله .. سلافه جادالله .... انني اكتب عن الشهداء بامانه .... وسيأتي من يكتب عنا نحن الباقون ايضا بأمانه ..... لابد من سرد بعض الاحداث التي مرت من امام عدسة الكامره وتم توثيقها للتاريخ .... من هذه الاحداث .... معذرة انا اقول الحدث وما نتج عنه فيما بعد ... الحدث يحصل والنتائج تأتي فيما بعد .... وهذا موثق ليس مني فقط وانما من كثير من الصحفيين والكتاب والدوائر الرسمية العربية والاجنبية ..... هذه الاحداث سبقت احداث عملية الليطاني والتي ارغب بالحديث عنها فقط كيف استشهدا عمر ومطيع ...... في 26 ديسمبر/كانون الأول 1968 سافر مُسلَّحان فلسطينيّان مِن بيروت إلى أثينا، وهاجما طائرة لشركة العال الإسرائيلية في عمليّة فدائيّة هناك مما أدُّى إلى مقتل شخص. وجاء الرَدّ، الاسرائيلي في 28 كانون الأول 1968، قام جيش الاحتلال ألإسرائيلي بغارة بالقنابل دمُّرت 13 طائرة مدنية في مطار بيروت الدولي.
في 8 مايو/آيار 1970 عبر ثلاثة مُسلَّحين فلسطينيّين في عمليّة فدائيّة الحدود اللبنانيةَ إلى قرية أفيفيم الزراعية وأقاموا كميناً للحافلة المدرسيةَ المحليّةَ وقُتَل تسعة أطفالَ وثلاثة بالغين، وأُصيب 19 طفل آخرين في حافلة أفيفيم المدرسية.
في 10 أبريل/نيسان 1973 قام مغاوير (كوماندوز) إسرائيليون (كان من بينهم إيهود باراك الذي نفًّذ العملية متنكراً في زي امرأة) بقتل ثلاثة من زعماء منظمة التحرير الفلسطينية (يوسف النجُّار وكمال عدوان وكمال ناصرين) في بيروت (عملية ربيع الشباب).
في 11 أبريل/نيسان 1974 ثلاثة مِن أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تسللوا إلى كريات شمونة في عمليّة فدائيّة مِن لبنان، ليقتلوا ثمانية عشر مِن سكّان عِمارة سكنية، في كريات شمونة؛ وقُتِلوا هم في النهاية أثناء تبادلِ النارِ مَع مهمّةَ إنقاذ فَاشلة من جيش اللآحتلال ألإسرائيلي.
في 15 مايو/آيار 1974 أعضاء مِن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تسللوا في عمليّة فدائيّة إلى بلدة معالوت الحدودية الإسرائيلية مِن لبنان، وقتلوا خمسة بالغين واحتجزوا أطفال كرهائن في مدرسة محليّة وقتلوا في النهاية 21 مِن الأطفال، قبل أن يقتلهم جيش الإسرائيلي في معالوت.
في ليلة 4 مارس/آذار 1975 سافر ثمانية مُسلَّحين مِن منظمة التحرير الفلسطينية مِن لبنان إلى تل أبيب بَحراً في عمليّة فدائيّة في زورق مطاطي، ودَخلوا فندقَ سافوي واحتجزوا عشرات الرهائنِ. أثناء مهمّة الإنقاذ قُتِل ثلاثة جنود من جيش الإسرائيلي وجُرَح ثمانية رهائن ؛ثم تَراجع رجال منظمة التحرير الفلسطينية المُسلَّحون إلى غرفة وحاولوا تَفجير أنفسهم، فقتلوا ثمانية رهائن وجرح 11، بالإضافة إلى قتل السبعة مِن رجال منظمة التحرير الفلسطينية المُسلَّحين.
في 11 مارس/آذار 1978, سافر 11 من أعضاء حركة فتح بقيادة دلال مغربي البالغة من العمر 18 عاماً مِن لبنان في عمليّة فدائيّة وقَتلوا سائحاً أمريكياً على الشاطئ ثمّ اختطفوا حافلة على الطريق الساحلي قُرب حيفا، وفي الطريق إلى تل أبيب استولوا على حافلة ثانية. بعد مطاردة طويلة وإطلاق نار، مات 37 إسرائيلي وجُرَح 76. وكان هو السبب المباشر للغزو الإسرائيلي بعد ثلاثة أيام.
في 14 مارس/آذار 1978، بدأت إسرائيل عملية الليطاني، مُحتلُّة منطقةَ جنوب نهرِ الليطاني باستثناء صور بأكثر من 25000 جندي. وكانت أهدافها المُعلنة هي أن تطرد مجموعات الفدائيين الفلسطينيّين، خصوصاً منظمة التحرير الفلسطينية، بعيداً عن الحدود مع إسرائيل، ولتعزيز حليف إسرائيل في ذلك الوقت، جيش لبنان الجنوبي. اعود للحديث عن الشهيدين الصحفيان الفلسطينيان ابراهيم مصطفى ناصر ( مطيع) وحافظ الاسمر ( عمر المختار ) من قسم اتصويرالفوتوغرافي السينمائي- الاعلام الموحد الفلسطيني بطلان من زمن اغوار الاردن الى سوريا الى جبال لبنان .... الاسم الحركي ظل اسما حركيا . القاتل الاسرائيلي ظل مجهولا.... التاريخ 15 آذار 1978 المعركة عملية الليطاني . الموقع : جنوب لبنان . الناحية : صف الهوى . اللقطة : الدبابة الاسرائيلية تحرك برجها وتطلق النار شهود الحادث المصورون ابو ظريف ، يوسف القطب ، ابراهيم المصدر ، واما الثنائي عمر المختار ومطيع ناصر فقد استعادا الاسم الحقيقي .. حافط ااسمر ، وابراهيم ناصر.. لكن لا خبر عنهما ... وابتسامة عمر ومطيع .. وقد انطفأتا
في 15/3/1978 استشهد الصحافي الفلسطيني ابراهيم مصطفى ناصر ( مطيع ) وهو يقوم بواجبه الاعلامي فهو من اوائل شهداء الكاميرا والصورة كان يحمل كاميرا حية يسجل للعالم كيف يوتجه الفلسطيني وكيف يموت فقصف بالمدفع واطلق عليه بالرشاش ( لماذا ) لانه يملك شاهد الاثبات فسقطت ورقة من وردة وبرتقالة من غصن شجرة ولكن تبقى الارض والشجرة..... للحديث بقية