الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الى الرئيس عباس.. هنالك فرصة تاريخية لا تغرقها بتفاصيل!

الى الرئيس عباس.. هنالك فرصة تاريخية لا تغرقها بتفاصيل!

تاريخ النشر: 2023-09-19 | 03:10

كتب حسن عصفور/ ربما لن يجد الرئيس محمود عباس فرصة كما التي توفرت له قبل القاء كلمته يوم الخميس 21 سبتمبر 2023، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليكشف حقيقة أن حكومة الكيان وتحالفها الفاشي، لم تعد خطرا على الفلسطينيين والمنطقة بكاملها فحسب، بل هي خطر على اليهود أنفسهم، مع وجود مجرم رئيسا لها، كان له ان يكون مكانه غير هذا المكان، بل في قاعة يستحقها.

فرصة الرئيس محمود عباس تاريخية بالمعنى العام، سياسيا وحراكيا، إذ يكن يوما هناك "حراك يهودي" ضد حكومة "يهودية" كما هو قائم في هذه اللحظات، وأن الحديث عن خطرها كونها تضم فيما تضم "وزراء نازيين"، كما وصفتهم أحد أبرز علماء الفيزياء في إسرائيل، حكومة يتحكم بمسارها ووجودها، قوى المستوطنين الإرهابيين، يبحثون مشروعا لضم الضفة والقدس وتهويديها، وتشجيع الانفصالية في قطاع غزة.

"حراك اليهود" ضد حكومة الفاشية اليهودية، وما يصفها الغالبية المطلقة من قادة المؤسسة الأمنية السابقون، بأنها حكومة فصل عنصري ومجرمي حرب وتهجير قسري، لا يمكن لها أن تكون عنوانا لأي جهد سياسي، فهي تستحق مكانها في قاعة الجنائية الدولية.

فرصة تاريخية، لأن تستفيد مما حدث عربيا، حراكا نحو "تطبيع" لم يقدم للسلام أنملة واحدة، بل أنتج مساره حكومة وتحالفا عنصريا فاشيا هو الأخطر على المنطقة من محيطها لخليجها، رئيس حكومتها يعلن بصوت جهوري، أنه لن ينسحب أبدا من المستوطنات، حتى لو ذهبت السعودية للتطبيع، ولم تقف وقاحتهم عند حدود، بل يبحثون تطبيعا بلا مقابل ولكن بقيود على غيرهم، ثقافة الاستعباد السياسي.

فرصة تاريخية، أن تتذكر ماذا قدمت إسرائيل للسلام أو صناعة السلام عربيا وفلسطينيا منذ عام 1995، وحتى آخر مباحثات سعودية أمريكية لدمج الكيان في المنطقة، وفقا لهدف إدارة بايدن، سوى تدمير كل حجر مرتبط بمستقبل غير الذي ساد.

فرصة تاريخية، لاستخدام "الإيجابية العربية" نحو صناعة السلام وإقامة علاقات تطبيعية، قابلها في دولة الكيان، صعود قوى الإرهاب والتطرف والكراهية والضم والعنصرية والتهجير وتعزيز الاستيطان...كل خطوة تطبيعية عربية تقابل بخطوة تهويدية – عنصرية جديدة.

فرصة تاريخية، للتذكير بأن قوى الحكومة الإسرائيلية الراهنة تعادي غالبية اليهود في إسرائيل وفي العالم، يتظاهرون للخلاص منها ومن خطرها المباشر الذي سيفتح باب حرب أهلية بينهم، رئيسها يتهم من يعارضه بأنه متحالف مع منظمة التحرير، تعبيرا بأنهما "أعداء" لبرنامجه العنصري الجديد.

فرصة تاريخية، ما كانت يوما، وربما لا تكون لاحقا، ذلك الارتباط بين "حراك الغضب اليهودي" وخطر النمو الاستيطاني، حيث ممثليه باتوا هم أصحاب القرار المركزي في دولة الكيان، يدعو قادتهم علنا الى حرق بلدات عربية بمن فيها بشرا وحجرا، ويشجعون فرق الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، كما الإرهاب اليهودي في داخل الكيان.

فرصة تاريخية، بأن أمريكا وأوروبا لم يكن لها محاذير من حكومة إسرائيلية يهودية، كما هو مع حكومة نتنياهو سموتريتش وبن غفير، أيا كانت محاولة يهود الحكم في أمريكا وخاصة وزير خارجيتهم بلينكن، تزوير الحقيقة السياسية القائمة، فمظاهرات كاليفورنيا ونيويورك وما نشره الإعلام الأمريكي الأوسع انتشارا لن يتمكن من تضليلها بغير حقيقتها.

الرئيس محمود عباس، فرصة تاريخية لك، قد لا تراها ثانية، لتعلن من منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة "قيام دولة فلسطين فوق أرض فلسطين المحتلة" بعاصمتها القدس، وفقا لقرار 19/ 67 عام 2012..ومنها تطالب دول العالم التي ترددت، وخاصة أمريكا وبعض أوروبا الاعتراف الفوري بحق الشعب الفلسطيني في دولته، لوضع قواعد جديدة لصناعة مستقبل جديد في المنطقة.

فرصة تاريخية لصناعة تاريخ سياسي فلسطيني جديد، ينهي والى غير رجعة سنوات الردة والظلامية التي طال أمدها طويلا، بالانتقال من عهد السلطة الى عهد الدولة.

هل يذهب الرئيس عباس لكسر كل القيود التي وضعت على يديه، وارتعش طويلا محاصرا قرارات شرعية فلسطينية بحثت فك ارتباط عن عدو ومحتل عنصري فاشي؟..أم يستمر "أسيرا" لرغبة أمريكية.. طليقا سياسيا أم أسيرا سياسا ذلك هو الخيار!

ملاحظة: نصيحة الى قيادة حركة الجهاد، بأن تدقق جيدا جدا في سلوكيات بعض منها في الضفة الغربية، قد تبدو انفعالا ولكنها تذهب لأن تكون خدمة لبعض من يبحث صناعة مشروع تقاسمي مع عدو صريح جدا...الكلام الطيب لا يكفي لإزاحة مخاطر الانفعالية..!

تنويه خاص: الصبيانية السياسية والمناكفة السياسية لا يمكنها أبدا أن تصنع ثائرا أو وطنيا صادقا..دوما كانت وعبر التاريخ أدوات هدم وتضليل..احذروهم حيثما كانوا!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط