تاريخ النشر: 2018-08-22 | 21:15
تاريخ النشر: 2018-08-22 | 21:15
لم اسمع بدولة منذ عدة قرون عبر التاريخ استطاعت أن تغير من جغرافية أي بلد آخر بمجرد أن وقع رئيس دولة ثالثة والتي ليس لها أي علاقة بالصراع القائم في تلك الأرض الطيبة سوى أنها كانت تدعي وجودها كطرف محايد في مفاوضات سلام ماتت مع استشهاد الرئيس ياسر عرفات..
يخرج من يعتقد أنه جاء إلى الحكم نتيجة انتخابات رئاسية حرة وديمقراطية بقرار بتغيير ملكية مدينة لها تاريخها المسيحي و الإسلامي ويعطيها لمن لايستحق ولا يملك الحق بها تاريخيا او دينيا.
هذه المدينة التي أحبها ودافع عنها كل مسيحي ومسلم عبر مر العصور لايمكن لأي شخص كان إن يغير ملكيتها كان من كان، لأنها ابية منذ الزمن البعيد. هذا الرئيس لا يستطيع تمرير قرار على أي من الولايات الأمريكية إذا لم توافق عليه تلك الولاية، فبأي حق يعطي حق ملكية القدس لغير الفلسطيني صاحب تلك الأرض.
ربما يظن هذا الرئيس أن القدس إحدى ابراجه ويريد بيعها ليجني منها ربح، فهل هو مستفيد ماديا من هذه الصفقة مع نتانياهو، لاتقل أن حبك لجمهورك الذي وعته بهذا القرار هو الدافع الرئيسي لهكذا قرار.
لقد أصبحت رئيس مكروه من أغلب شعوب العالم لكرهك للسلام والأمان المجتمعي، القوة تلزم في أوقات معينة ناتجة عن قرار سياسي مدروس وليس من خلال عصابة الصهر والمضاف اليه العزيز المفضل بولتن.
سياسة العصابات التي تحاولون تمريرها على بعض الزعماء لن تأتي بأي ثمار لأنها ناتجة عن عقد صفقات تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن السياسة.
إن الصراع في فلسطين هو نتيجة إحتلال وهذا الاحتلال غير شرعي حسب كل القوانين الدولية وامثالك لا يستطيع بجرة قلم أن يخالف تلك القوانين مهما كانت قوته وجبروته.
أخيراً وليس آخرا، اذا كانت لديكم الرغبة في تبديل القيادة الفلسطينية الحالية لتمرير هكذا قرار، اقولها وبكل قوة، لن تجد من يعطيك التوقيع، لأن هذا الشعب الفلسطيني لن يسمح لأحد بذلك مهما طال الزمن.