الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إلى أين موظفي البطالة الدائمة؟!

إلى أين موظفي البطالة الدائمة؟!

تاريخ النشر: 2020-08-17 | 13:46

د. سلامه أبو زعيتر
د. سلامه أبو زعيتر

ما دعاني للكتابة عن هذه القضية القديمة الحديثة، حال موظفي البطالة ومعاناتهم وشعورهم بالضغوط الاقتصادية والاجتماعية، والتي تهدد استقرارهم الوظيفي والاجتماعي والنفسي، وشعورهم بالتنكر من الجميع لانهاء مشكلتهم القائمة منذ فترة طويلة، فموظفي البطالة الدائمة يعيشون حالة من الانفصال في التعامل مهم، وخاصة في طبيعة علاقة العمل، حيث أنه يطبق عليهم قانون العمل، بقرار مجلس وزارء عام 2005، وهم موزعين على عدة وزارات وهيئات عامة، وبرغم ان قانون العمل واضح في علاقات العمل وأن الاجر _حق ممتاز_ ولا يجوز المس به، الا أنه ما زال عدد منهم يتقاضى أجر أقل من الحد الادنى للاجور، وحين مرت الحكومة بضائقة مالية اثر تداعيات المقاصة والحصار على شعبنا، طبق عليهم كما على الموظفين المدنيين نسبة 50% من راتب، وأصبح راتبهم لا يتعدى 720 شيقل، ومن ثم أصبحوا يتقاضون 75% من الاجر وثبتوا على ذلك، و وهذا الاجراء يتعاض مع قانون العمل وقرار الحد الادنى للاجور وهذا يتعارض مع قرار مجلس الوزراء بتنظيم علاقات العمل معهم حسب قانون العمل الفلسطيني، كما أنهم لا يتمتعوا باي حماية اجتماعية أو أمن وظيفي، وخاصة بعد بلوغ سن 60 عام، وهنا نلاحظ أنهم يتعرضون في الاجراءات لخلط بالقوانين لحظة انهاء الخدمات من العمل، حيث يطبق عليهم قانون الخدمة المدنية وقانون التقاعد العام برغم انهم لا يعتبروا موظفين مدنيين‘ وهم لا يحصلون علي أي من التأمينات الاجتماعية او راتب تقاعدي بل يتم عمل احتساب حقوق مكافئة نهاية الخدمة حسب قانون العمل، وهذه اجراءات أخرى معقدة تحتاج لاليات توضحها وتنفيذها، فالموظفين على بند البطالة يعيش حالة من القلق والضياع والخوف على مستقبل أبنائهم، وخاصة بعد انهاء علاقة العمل لبعض زملائهم من الذين بلغوا سن 60 عام، واصبحت ظروفهم المعيشية صعبة، ولا يتلقون أي مساعدات أو اعانات من اي جهة كانت، حيث انهم حين يتقدمون للحصول على مساعدة يتضح بعد التدقيق الالكتروني على قاعدة البيانات أنهم مسجلين كموظفين حكومة، وظروفهم يندى لها الجبين، وتؤلم كل من يتابعها لما آلت اليه أوضاعهم.
وهنا كلما حاول الموظفين عبر لجنتهم النقابية، المطالبة بمساواتهم بالموظفين المدنيين العاملين في الحكومة لحفظ حقوقهم ودمجهم في الوظيفة الحكومية بشكل كامل، وادراجهم على هيكليات الوزارات والهيئات العامة يكون الرد والاشارة بانه يطبق عليهم قانون العمل الفلسطيني، وعند المطالبة بتطبيق قانون العمل كافة نصوصه والحد الادنى للاجر، وحماية أجورهم واستمرار عملهم ما بعد سن 60عام، تعلق قضيتهم وتجمد الخطوات لانصافهم، وهذا يمس بحقوقهم ومستقبلهم، فمنهم من قضى أكثر من 27 سنة وما زال يعمل على بند البطالة الدائمة، وفقد كل الحقوق بالترقية والترفع وأي امتيازات خلال العمل من هنا أعتقد انه اصبح من المهم التدخل والانصاف لهذه الفئة من الموظفين، وإدراج ملفهم على طاولة مجلس الوزراء كزملائهم بالعمل بهدف تأمين حقوقهم وحمايتها، وتطبيق القانون عليهم وتوفير حماية اجتماعية لهم ولاسرهم، فمنهم الخريجين والمهنيين الذين يشهد لهم بالعمل الصادق والعطاء وتحمل المسئولية.
وأقل ما أن يكافأوا بتوفير حماية اجتماعية وأجر كريم، وتأمينهم في حالة الشيخوخة والمرض، فالعدالة والانصاف وتنظيم واقع موظفي البطالة مسئولية يجب الوقوف عليها من الحكومة وخاصة وزارة العمل كجهة تنفيذية لقانون العمل ولتنظيم علاقات العمل وفق الأصول، كما أدعو الحكومة لتشكيل لجنة مختصة وبمشاركة اللجنة النقابية لدراسة هذا الملف والخروج بخطوات عملية وقانونية ومنصفة للموظفين تحقق آمالهم وتطلعاتهم الوظيفية، وتضمن لهم مستقبل مستقر وثابت وتحميهم من ظلم وخبايا الأيام في كبرهم وتقدمهم بالسن.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط