تاريخ النشر: 2025-05-30 | 12:20
تاريخ النشر: 2025-05-30 | 12:20
شعبنا الصامد يتحمل الاهوال ويحتضن المقاومة خيارنا الاساس لحماية الوطن والتصدي للصهاينة المجرمين وقوات العدو ومستوطنيه .
ها هي المقاومة تنطلق من جديد وتكيل الضربات لافراد العدو ومعداته وطائراته المسيرة لتؤكد لشعبنا من جديد ان المقاومة بخير لا تهنوا ولا تحزنوا , شعبنا يقاوم الجوع والعطش وقلة الدواء لكنه صامد صابر رغم المحن وتهب المقاومة في سرايا القدس وكتائب القسام تتصدي للعدو في الشمال جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون وفي الشجعية والقرارة وغيرها تتناوب المواقع وتجبر الاعداء الصهاينة على التقهقر والهروب , يخرج المقاتلون من بين الركام ومن فتحات الانفاق يدمرون عناصر العدو الذي بدا جنوده وضباطه يعصون اوامر القتال خوفا من المقاومة ويتعرضون للمحاكم العسكرية الصهيونية . وكما قلت لكم مرارا : تبقى المقاومة خيارنا الاموحد رغم عظم الخسائر التي يواجهها شعبنا على كل الجبهات في الاطفال والنساء في جوعهم وعطشهم لكن الله منحهم الصبر والتحمل فلا حرية بدون التضحيات وقد شاهدنا ثمن الحرية في فيتنام والجزائر وجنوب افريقيا وافغانستان , قلوبنا تدمي على شهدائنا ولكننا مؤمنون بهذا الشعب العظيم الذي سيسجل بشرف التضحيات صفحات خالدة وهو يدافع عن هذا الوطن عن قدسه ومقدساته عن حريته وحقوقه , مقاومتنا تهدي انتصاراتها في اليوم الثاني بعد الستماءه صمودا وايمانا وصبرا , وتؤكد لكم ان النصر ات وان الاعداء يتقهقرون الى الجحيم ودولة الظلم ساعه .
يا شعبنا العظيم : اردت ان اؤكد لكم في موقعي وعبر محاضراتي ولقاءاتي بان المقاومة والجهاد حق على المؤمنين بالله وبهذا الوطن وما علينا الا احتضان المقاومة واكرر على مسمع الابناء ان مواجهة العدو الصهيوني الامبريالي واجب علينا كل من موقعه , في ساحات القتال في مخيماتنا في شمال فلسطين وفي قرانا ومدننا في الضفة الغربية وفي قطاعنا الحبيب وعلينا ان نعود الى نظام الفزعات الذي اعتاد عليه اباؤنا واجدادنا حينما كانت قرية تتعرض لهجوم او عدوان يتنادى ابناء شعبنا يما يحملون من اسلحة بسيطة ويقف الله معهم وينتصرون . حدث هذا في معارك اهلنا قرى شمال غرب القدس يوم واجهوا جيش الاحتلال في معارك حرائب اللحم والرادار والكفيرة وتسلحوا من ايدي العدو بعد ان كبدوه خسائر فادحة . ما احوجنا اليوم الى تلك الايام فلا نترك اهلنا في المخيمات يواجهون العدو والمستوطنين وحولهم الاف القرى وعشرات الالاف من الشباب هؤلاء مطالبون بتنظيم الفزعات والتنادي للوقوف مع اهلنا في كتائب المقاومة في نابلس وجنين وطولكرم ونور شمس والقدس وبيت لحم والخليل .
يا شعبنا العظيم : انت طليعة النضال والمقاومة , وانت رمز الكبرياء لهذه الامة ولن تبخل بدمائك الطاهرة في الذود بشرف وبقتال خضته على مدى مئة عام قدمت كل التضحيات دفاعا عن الوطن والارض والحقوق , تقف شعوب العالم اليوم افتارا ببطولاتك وتنقلب على العدو الصهيوني الذي تدعمه امريكا والقوى المعادية لشعبنا وحريتنا ومن امنت بالتطبيع خيارا لحماية عروشها وانظمتها وهي تعلم ان النصر دائما للشعوب التي تنال شرف القتال والمقاومة وتنال شرف الاستشهاد في سبيل وطن يستحق الشهاده وفاء لعهدنا للاباء والاجداد الذين رووا الوطن بدمائهم عبر العصور .
ياجماهير شعبنا وامتنا العربية : لقد وعدنا الله سبحانه وتعالى بالنصر في كتابه العزيز , ان اقترن ايماننا بالعمل والمقاومة والجهاد في سبيله دفاعا عن الحق وهزيمة للظلم ونحن اصحاب حق وقد ظلمنا عبر تاريخنا , اياكم ان تهنوا او تضعفوا او تتخاذلوا , وقد تخلت عنكم بعض دولكم التي فقدت الاحساس والنخوة واقامت اقوى العلاقات مع عدو جبان غادر امنت انه سيدافع عنها وينتصر لها فاغدقت عيه اموال شعوبنا وبخلت علينا بلسماح لشعوبنا ان تخرج في مظاهرة في عواصمنا او تسحب سفيرا لدي العدو او تطرد سفيرا من عواصمنا , سيحاسبون امام الله والتاريخ , وامام شعوبهم .
ستبقى المقاومة خيارنا , وستمضي مقاومتنا في معاركها حتى نحقق النصر لهذا الوطن وننهي الوجود الصهيوني على ارضنا ونرفع رايات النصر عللى اسوار قدسنا المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي وكتيسة القيامة كما رفعها صلاح الدين وقادتنا الكبار .
سنبقى طليعة هذه الامة نحمي المسجد الاقصى وكل المقدسات وسنحرر فلسطين كما حررها صلاح لدين . وليس ذلك على الله ببعيد , وما النصر الا بالله ومن عند الله .