تاريخ النشر: 2017-04-01 | 10:30
تاريخ النشر: 2017-04-01 | 10:30
فكرت كثيرا حين قررت ان أكتب عن بدايات قسم التصوير الذي زرع البذرة الاولى للصورة ,كنت ....كثيرا اقف امام ما يكتب وحتى من الذين يعتبرون انفسهم الرواد لكن اجد نفسي محاطا بمجموعة من المرتزقة وبائعي ضمائرهم من اجل الماده ... اقول الماده التي انتشرت وايضا هي التي تسيطرعلى اصحاب الجيوب والنفوس الفارغه .... اقول الوطن اصبح لا يهمهم وكثيرا وكثيرا من عامة الشعب واغلبية مثقفيه الوطن العربي والاسلامي .... هؤلاء اصبحوا تابعين ويرقضون خلف الكراسي والوطن اصبح بعيدا عنهم .. لهذا كان قرار التوقف يتغلب علي .! ولكن كان شعوري ان الذين يقرأون يريدونني ان أكتب ما يطيب لهم وما قرلأوه من الذين خانتهم الذاكره ! ولكن قررت ان أكتب تجربت البداية كما عشتها مع رفاقي الشهداء والاحياء كي ارضيهم واعطيهم حقهم المسلوب . وانني اكتب بضمير حي كي لا اظلم احدا وانني اقدم اعتذاري مسبقا ... اذا قصرت واطلب من الشرفاء واصحاب الضمير من يعرف اي شيء فله الحخ بكتابته ... وانا اكتب حتى يسمعني من يسمعني .و انا لست نابغه ولكن الكاتب له دور فاعل وله ايضا مواقف حرة ولكن لا تخرج عن الحقيقة والمصداقية لان الشهداء ضحو لاجل الوطن وكانت مواقفهم تحدي للظلم .. وانا اردت ان اكتب في النهاية ولكن من موقع مسؤليتي بحكم انني كنت شريك ولست موظفا بدرجة لواء او حتى مدير عام او وزير ولكن اردة ان اكتب الحق كمبدع وخلاق وخادم شعبي ووطني .. هذا هو الضمير الذي اتمتع به وان شاء الله سأكون وفي لرفاق دربي الذي اكن لهم الاحترام والتقدير لما قدموه .... انهم قدمو انفسهم شهداء الا يستحقو منا التقدير ..... بدل ان نسرق جهدهم ..... كل الاحترام للشهداء الذين ضحو من اجل وطنهم..... ولابنائهم الفخر والاعتزاز .