تاريخ النشر: 2016-07-18 | 21:55
تاريخ النشر: 2016-07-18 | 21:55
يبدو لي ان لجنه متابعه الكهرباء تم تزويد بيوتهم بخطوط كهرباء تعمل على مدار الساعة ولا يشعرون بازمه الكهرباء.
ان كنتم لا تعلمون بأوضاعنا، فاني احب ان اوصل لكم شيء عن معاناة اهل غزه. وضعنا لا يطاق. نحن لا نحصل الا على 5 ساعات كهرباء باليوم من حوالي اسبوع وتأتي الكهرباء ضعيفة ومتقطعة. وفوق نكبتنا بعدم وجود كهرباء ، ايضا تتلخبط كافة جداولنا وحياتنا. ننتظر الكهرباء طوال اليوم ليكون موعدها الساعة الثانية عشرة ليلاً ويفيق الناس ليستغلوها بالليل عندما يكون موعدها ليلا. من يتحمل هذا الاذلال ؟؟
نحن لا نعرف تفاصيل المشكلة. قد تكون المشكلة مفتعله لتتهرب الشركة من دفع سعر الوقود. افتعلت الشركة السنه الماضية المشكلة بعد رمضان مع ان ضريبه البلو معفية 100 % وكانت تطالب ان تعفى الضرائب الاخرى. واليوم تفتعلها مع ان الضريبة معفية 70 % حسب ما اعلن عنه من مجلس الوزراء.
وقد تكون هناك تفاصيل اخرى كأن الشركة فعلا لا تجد نقود لشراء الوقود بسبب ان وزارة المالية تطالبها بدفع اكثر من طاقتها كضريبه بلو. الحقيقة حتما لديها.
ارجو ان تخرجوا وتوضحوا للناس السبب الحقيقي للازمه. كما ارجو ان تطالبوا المسئولين بإيجاد حل واتفاق ووضع حد لإذلال المواطنين بهذه الصورة.
ملاحظه خاصه:
على المستوى الشخصي لا يوجد عندي ثقه بكافة مسئولي سلطتي الطاقة وشركات الكهرباء. رأيت منهم كافة انواع التحايل من عام 1998 لمنعي عن العمل مع اني حاصله على بكالوريوس وماجيستير ودكتوراه هندسه كهرباء وخبيرة في مجال تكنلوجيا المعلومات. كتبت تقرير مفصل عن تاريخي معهم في مقالي "من فنون نهج الاقصاء الوظيفي في سلطة الطاقة وشركات الكهرباء في غزة".