تاريخ النشر: 2016-12-14 | 19:24
تاريخ النشر: 2016-12-14 | 19:24
عقود مرّت وشعبنا الفلسطيني ما زال يعيش في معاناة، جراء نكبته التي حلّت به، كما أنه ما زال يعاني وبشكل شبه يومي من اعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين المستمرة، وزادت الاعتداءات بعد عام 2000 وتغول الاحتلال بانتهاكاته لمناطق السلطة الفلسطينية، وقام باقتحامات للمدن الفلسطينية، وما زالت قوات الاحتلال تقتحم المدن وتعتقل الشبان والأطفال، كما أن الاحتلال تمادى في مصادرته للأراضي الفلسطينية بحجة التوسع الديموغرافي للمستوطنات، ولم تسلم مدينة القدس من اعتداءات الاحتلال، فمعاناة الشعب الفلسطيني لم تنته، على الرغم من كل المفاوضات، التي جرت في السابق منذ اتفاقية أوسلو وحتى اللحظة، إلا أن الجانب الإسرائيلي خرق تلك الاتفاقيات من خلال استمرار اعتداءاته على الشعب الفلسطيني.
لكن الفلسطينيين يسعون للاستقلال كباقي الشعوب، إلا أن إسرائيل ما زالت ترفض كل المبادرات، التي تهدف للتسوية، وتستمر في بناء المستوطنات، التي ما زالت تشكل عقبة أمام السلام، ورغم الآمال المعقودة عن إمكانية عقد مؤتمر باريس للسلام، إلا أن الإسرائيليين يضعون العراقيل أمام انعقاده، لكن الفلسطينيين يأملون من مؤتمر باريس بأن يخرج عنه شيء وينهي معاناة شعبنا، لكن المؤتمر تأجّل إلى شهر يناير المقبل، لأن هناك رفض أمريكي له وكما أنه هناك رفض إسرائيلي يعرقل مساعي باريس. فنحن الفلسطينيين ما زلنا عبر الطرق الدبلوماسية نسعى لنيل استقلالنا لكن الوصع الإقليمي بلا شك أثر على قضيتنا في ظل انشغال تلك الدول بوضعهم الداخلي، لكن نحن مع أية مبادرة دولية تأتي لنا بدولة على حدود 67، وأن تتضمن عودة اللاجئين، كما أن الفلسطينيين يريدون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لنا فالفلسطينيون ما زالوا يعانون من ويلات احتلال مستمر في قمعهم، ولكن السؤال الذي يظل يطرق بالهم إلى متى سيظل الفلسطينيون يعانون من ويلات الاحتلال، ألم يحن الوقت لينعم شعبنا بالحرية والاستقلال؟.