إن ديننا هو دين السلام والمحبه والتآلف بين الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والكل يعرف القصة الشهيره عندما قطع سيف الله المسلول الصحابي خالد بن الوليد رأس احد المشركين في معركة بعد أن نطق الشهادتين وعلم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالواقعه فقال معاتبآ أفعلتها يا خالد .؟ أتقتل رجل شهد أن لا إله إلا الله .؟ فأجاب إبن الوليد :- لقد قالها تحت وطأة سيفي يا رسول الله ... فقال له الحبيب المصطفى ألا نقبت عن قلبه يا خالد .؟ اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد ... وكان كلما رآي إبن الوليد يعاتبه قائلآ :- أتقتل رجل قال أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدآ رسول الله ..
الكل يعرف هذه القصة فما بال داعش وغيرها من المسميات التي أسائت للإسلام وهل سمعوا بهذه القصة ..؟
وعصابات العار بقطاع غزة الذين يهدمون المساجد ويحرقون البيوت ويقتلون الأبرياء بحجج كاذبه وتحت بند "منفعة الدين" هل وكلكم الله في دين جديد يبيح الدماء والأعراض .؟
عندما كان الإسلام الحق كانت الدولة الإسلامية لا تغيب عنها الشمس وكان هارون الرشيد يخاطب الغيوم أن أمطري حيث شئتي فخيراتك ستأتي لبيت مال المسلمون .
كناية عن أن الدولة الإسلامية تمتد من مشارق الأرض لمغاربها ومن أدناها الى أقصاها وكان غير المسلمون يتمتعون بالأمن والأمان والتعايش بسلام في كنف الإسلام الحقيقي أكثر من مسلمين هذا العصر الذين هم غير آمنين على أنفسهم ولا على أعراضهم وأموالهم في ظل التطرف الديني الذي يغزو منطقتنا وبعض الدول في العالم ..
إني قد رأيت في بلاد الكفر مسلمون بلا إسلام وفي بلاد المسلمون إسلامآ بلا مسلمون ... حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من شوه ويشوه صورة ديننا الحنيف بالقول والفعل ..
ولا ننسى أن سيد الخلق ترك فينا ما أن تمسكنا به لن نضل بعده أبدآ الا وهو كتاب الله وسنة حبيبه ...
اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل ويفعلون الفاسدين والخونة المأجورين أمثال الإخوان المسلمون وفراخهم داعش والقاعدة والإنقلابيين وغيرهم ..