الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الى من يدعون الوطنية؟؟

 من المؤلم والمؤسف أن يكون المواطن هو نفسه من ينهب مقدرات وطنه، ويكون هو السبب ايضا فى تمزيق وتدمير وطنه الذى ينتمى اليه، ومن المؤسف جدا أيضاً أن يذبح الوطن بسكاكين قياداته، والأشد الما وقهرا واسفا هو وجود شريحة من الشعب تستند على عكاكيز الخيانة والغدر ويزايدون على حب هذا الوطن، لذلك نسال الذين يبكون كذبا وبهتانا على الوطن، والدولة، والسيادة، والاستقلال، والمشروع الوطنى، والذين ظهرت عليهم النخوة الوطنية فجاة وبدون اى مقدمات، نريد ان نسالهم عن معنى الوطن، والوطنية، بعد أن سرقوا خيرات هذا الوطن وظلموا المواطن، وظلوا يلهثون خلف أطماعهم الشخصية والحزبية خلال السنين العجاف التى يمر بها الوطن، ولم يقدروا مامنحهم اياه الوطن والمواطن وظلوا ينخروا في جسده المثخن بالجراح حتى خلال جلسات حوار المصالحة سواء فى الداخل او الخارج، حيث حضروا للحوار بمطامعهم الشخصية والحزبية ،وظلوا يصارعون ويقاتلون من اجل ابتزاز الوطن والمواطن تحت اسم المصالحة والمصلحة العامة، وتجاهلوا سعة صدرهذا الوطن والفرص التي قدمها لهم على طبق من ذهب حتى يعودوا الى رشدهم ، وظلوا يصرون على فسادهم، وعلى ان يبقى وطنهم في مقدمة البلاد المتصدرة للفقر، والبطالة، والجوع ،والتخلف، والفساد.

 ايها القادة يجب أن تعلموا أن الوطنية ليست عبارات منمقة ومرتبة تردد ،او كلمات تكتب باحرف ملونة على يافطات من قماش او حديد وتعلق فى شوارع فلسطين، وهى ليست مجهود يبذل من شخص كاذب يدعى الوطنية لدى احد القادة او الوزراء للوصول الى وظيفة او مكانة مرموقة، أو السعي لسرقة ما يمكن سرقته من مقدرات هذا الوطن اذا سمحت له الفرصة، والوطنية ايضا ليست خطبا وهتافات تلقى من على المنصات والمنابر، ولاهى اعتصامات واضرابات غير مدروسة من اجل مصالح تنظيمية ،او للظهور الاعلامى فقط.ان الوطنية يامن تدعون الوطنية لا يمكن اختزالها في حزب، او حركة، او مقال سياسى او دينى، واذا حدث هذا فهو يحدث عند ظهورحالة من الياس السياسي، والعبء الاقتصادي الذي يثقل كاهل معظم الشعب.

 ان الوطنية ياقادة حقوق وواجبات، فهي أوسع من قطعة الارض التى نسكن عليها، وأوسع من تحصر بين اسوار مبني لمقر، او وزارة، او مؤسسة امنية .

الوطنية هى ولاء وانتماء واخلاص للوطن الذى ننتمى اليه، وللمكان الذي ولدنا وعشنا وتعلمنا وعملنا فيه .حيث تكبرمعنا امالنا واحلامنا وطموحاتنا التي حققنا جزء منها، ومازلنا نعمل على تحقيق جزء اخر، وجزء منها مازال عالقا كذكرى عزيزة بداخلنا من الماضي، لذلك ستبقى علاقتنا مع المكان الذي عشنا وترعرعنا فيه علاقة ابدية نعطيه ولاؤنا واخلاصنا ونستمد منه وطنيتنا، لذلك فالوطنية ليست حكرا على جماعة بعينها او حركة او حزب .

وفي ظل انتماء وولاء المواطنين لهذا الوطن وباحساسهم بوطنيتهم التى يتمسكون بها يكون لهم حقوق كثيرة ومتعددة، كحقهم فى التعليم، والرعاية الصحية ، والعدالة الاجتماعية، وإنشاء المرافق العامة، والكهرباء، والمياه، والضمان الاجتماعي لمواجهه عجز الشيخوخة والمرض، وتأمين السكن ، وضمان الحريات العامة ، والأمن للمحافظة علي المواطنين وممتلكاتهم ، لذا بعد كل هذا نسال من يدعون الوطنية: هل منحتم بعض هذه الحقوق للمواطنين حتى يحسوا بقيمتهم ويشعروا بالانتماء لهذا الوطن؟ايها القادة لقد مسحتم بفسادكم ومصالحكم الحزبية والشخصية كل معاني الانتماء والوطنية، وودمرتم كل ما هو جميل بهذا الوطن ،لذلك فالوطنية ياقادة لا تعني أبداً القتال ،او الردح، او التكذيب، او الفساد، او التخوين، من اجل قائد، او دولة اجنبية او عربية، أوحزب ،او حركة، او من اجل سياسة معينة ستخدم تنظيم او اشخاص بعينهم.

 ايها القادة متى ستعملون بصدق حتى نتحلى بالوطنية الصادقة، وحتى نشعر بها في داخلنا، نتحسسها ونبذل جهدنا من اجل غرسها فى ابنائنا، لا ان نتغنى بذكرها فقط من اجل المكاسب أو المناصب الزائلة.الوطنية ياقادة شعورمعنوي وعاطفي يربطنا بالأرض والمكان، وما نشترك به مع الاخرين من ابناء جلدتنا لغة، وثقافة،وتاريخ، لذلك نشعر بالحنين للوطن وللارض اذا ابتعدنا عنهما، أما من يدعون الوطنية والذين يزعمون الغيرة على البلد فنقول لهم:ان كنم وطنيون حقاً، فاين انتم من مشاكل فلسطين وخاصة مشاكل غزة؟؟؟ وهل عملتم على ايجاد الحلول لها؟؟؟ وهل ساندتم شعبكم فى مايعانى ويواجه من كوارث وماسى؟.

اعتقد انكم مازلتم على عهدكم تتغنون بالوطنية وتزايدون على ابناء شعبكم الصابر المرابط رغم ماساته ولن تفعلوا شيئا لا للوطن ولا للشعب.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط