منذ مايزيد على الاربعة أعوام ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطيني , جنوب دمشق العاصمة السورية ينزف ألما ووجعا ودما , فهذا الرمز الفلسطيني , والذي بقى خزان للثورة منذ اللجوء الذي قارب الان على السبعين عاما , وبقى رمزا يجسيد حق العودة للشعب الفلسطيني الى أرضة , هذا المخيم أريد لة الان أن ينهزم وينكسر ثم يندثر , لتضيع معة أقدس حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساتة , وهى حق العودة , فليس من قبيل الصدفة أن يستهدف اليرموك الان في ظل استشراس اسرائيل لطمس القضية , وفي ظل غياب دولي , وانكفاء وانشغال عربي , ليس غريبا أن تستغل اسرائيل ودواعشها هذا المناخ الملائم لتزيد من شراسة هجمتها على الشعب الفلسطيني وقضيتة , في الداخل وفي مخيمات الشتات خارج الوطن , وليس غريبا أن يكون اليرموك هو الهدف لما يمثلة من رمزية لدى الشعب الفلسطيني , فهو عاصمة الشتات , مفجر الثورات وخزانها البشري والثوري , عنوان النضال وبوصلة الوطن , اليرموك لما يمثلة من معاني ورمزية لدى الشعب الفلسطيني اختير أن يكون الهدف , واختيرت أن تكون الايدي عربية أو مدعية للاسلام , حتى يتم تشوية الصورتين لدى الفلسطيني , العربية والاسلامية , فالنظام السوري الذي يحاصر المخيم منذ أكثر من عامين , ويستهدفة منذ الاربعة أعوام , ويقصفة ببراميل الموت ليس بعيدا على شراكة المحتل في قتلنا , وما يسمى بالنصرة وداعش وغيرها هم أدوات للمحتل في تنفيذ مخططاتة , وهم شركائة في هذا الدم المسفوح لطمس القضية الفلسطينية واغلاق ملفها في هذا الزمن العربي المضطرب . ان اليرموك الذي لم يتبقى من سكانة أكثر من عشرين الفا , بعد أن كان سكانة يقاربون على المئتين ألف , هذا اليرموك وكل مخيمات اللجوء , ستبقى رغم كل الوجع صامدة في وجوة أعدائها وأعداء الشعب الفلسطيني , وسيبقى اليرموك رمزا من رموز الثورة , وعنوانا للنضال , وطريقا للعودة الى فلسطين وليس غير فلسطين .