هل ماتت فينا النخوة والرجولة .. أم أصبحنا مدمنين طعم الموت ورائحة البارود ..؟
أين أنتم يا من تهتفون ليل نهار بالدفاع عن الشعب والوطن ومقدساته ..؟
مخيم اليرموك أخر قلاع الصمود ويحتضن عشرات الألاف من الفلسطينيين ووجب علينا الدفاع عنه وحمايته من اللصوص والمأجورين ، أم أنكم تنتظرون القضاء عليه حتي يخرج بعض الرداحين ويتلوا علينا آيات النصر والدفاع عنه ..! الكل جاهز للذهاب إليه حتي ننال شرف الدفاع عن عرضنا وأهلنا .. أتحدث عن الغيورين ع الأرض والعرض لا سماسرة الوطن وتجار القضية .. يا يرموك العز ليس منا ولا فينا ولا بيننا صلاح الدين ، لك الله يا شعبنا هناك وأنصحكم أن لا تراهنوا علي أصحاب الشعارات والهتافات لأن حوصلتهم مليئة وضمائرهم ميته وأرصدتهم تزيد أرقامها بعدد آهات نسائكم ودمائكم وربما ما يحدث لكم في اليرموك هو أحد مشاريعهم الجديده ..! منا ومنكم الدماء وعليهم جني الثمار حتي يؤمنوا مستقبل أحفاد أحفادهم ..
إليكم يا من تتسابقون علي الظهور للإعلام وتتراقصون لمن يصفق لكم هل أصابكم الصم والبكم أم هي سياسة حفظتوها وتتبعوها ؟ إنها سياسة قذرة ونحن أول من إكتوي بنيرانها .. نعم نحن من كنا نعتقد بأنكم الأمناء علي الشعب وإتضح لنا فيما بعد بأنكم أمناء فقط علي مصالحكم وذاتكم ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .. لك الله يا شعبنا في مخيم اليرموك