الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اليهود هُمُ اّليهُود

بعد سنوات طويلة ومريرة وصعبة مرت على احتلال فلسطين من قبل اليهود؛ وبعد مفاوضات استمرت لسنوات عجاف؛ قدم فيها المفاوض الفلسطيني كل ما يستطيع ظنًا منهُ أن يُحقق نصرًا للشعب الفلسطيني أو تحريرًا من براثن الاحتلال؛ وقدمّ كل ما بإمكانه تقدُيمه من تنازلات، طمعًا بأن يعيش الشعب الفلسطيني ولو بجزء بسيط وبرقعة صغيرة وحتي ولو كانت أقل من 25% من أرضه التاريخية فلسطين؛ وللأسف ما خرجنا من هذا الاحتلال الصهيوني الغاشم إلا بُخفيّ حُنين!!!  ولقد توصلت شخصيًا من خلال تجربة طويلة من السنين عملت خلالها بالمنتدي بمرافقة الشهيد القائد أبو عمار رحمه الله؛ وفي التوجيه السياسي والوطني؛ ومررت بتجربة الاعتقال لسنوات في سجون الاحتلال الصهيوني الفاشي ؛ توصلت لقناعة ثابتة وهي:  "لو تركت الكلابُ نباحها، والثعالبُ مكرها، والعقارب لّدغها، والثعابينُ سّمها، والخنازيرُ رجّسِهاْ؛ ما ترك اليهود حقدهم ومكرهم وقتلهم وخُبثهم وكذبهم، وعداوتهم ليس للفلسطينيين فحسب! بل للإنسانية جمعاء"، من غير جنس اليهود؛ فلو فاوضتهم ألف عامٍ من أجل إحلال الأمن والسلام في العالم، لوجدتهم أول وأفضل من ينقضُ المواثيق والعهود من قِبلّ فريقٍ منهم؛ ولو هادنتهم وأمنت لهم نفسك لقتلوك؛ ولو تنازلت لهم عن أرضك لم يكفيهم ذلك بل ذبحوك؛ ولو طلبت لهم قطعة بسيطة من أرضك الكبيرة سحقوك وسجنوك؛ بل وحرقوك بنار حقدهم؛ وهم سيدّ من خانوا الأمانة، بل يخونوا الصديق قبل العدو؛ وهذا ديدنهم إلى الأبد؛ والذي يريد أن يعرف حقيقة هؤلاء اليهود الصهاينة شياطين الأرض؛ فلقد تعالوا وقالوا بكلمة الُكفر على الخالق العظيم رب العالمين فقالوا:" يدُ الله مغلولة"؛ غُلت أيديهم ولُعنوا بما قالوا؛ وقالوا أن الله فقيرٌ وهم الأغنياء؛ تعالي الله سبحانه وتعالي عما يقولون علوًا كبيرًا؛ وكانوا كلما جاءهم نبيٌ بما لا تهوى أنُفسهم فريقًا منهم كذبوا، وفريقًا يقتلون الأنبياء! فهل هناك في البشرية من هو أقبح منهم؟ ولم يتجرأ أحد على قتل الأنبياء والتعدي والكفر بخالق العالمين أكثر منُهم؛ ولقد كانوا ولا زالوا منذ أن عرفتهم البشرية قادة الارهاب العالمي، وأساتذة الفتن، وكبار المجرمين الفراعنة في الأرض، بل عُلماء في فنّ تعذيب البشر وقتلهم وحرقهم؛ بل كلما تنازلت لهم صعقوك وأهانوك وحرقوك؛؛؛ وكيف لا؟ وهم كالزنبرك كلما دست عليه بقدمك سيطرت عليهِ وتمني فقط أن ترحمه وترخي قدمك عنهُ؛ وما إن فعلت ذلك لهم؛ قفزّ هذا الزنبرك في وجهكِ فأعمي بصرك وشج رأسك وقتلكّ؛؛؛ إنهم هم اليهود الصهاينة المستوطنين البغاة الطغاة الفجرة الكفرة؛ لا يرحمون طفلاً ولا شيخًا ولا كبيرًا أو صغيرًا، قلوبهم أشدُ قسوةً من الصخر؛ يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون كذبًا وزوراً وبهتانًا وافتراءً على الله عز وجل بأنهُ من عِند الله؛ وما هو من عِند الله؛  ورحم الله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فلقد قال قولة الحق: ما أُخّذِ بالقُوةِ لا يُستردُ إلا بالقوة؛؛؛ فلذلك فإن المقاومة بجميع أشكالها المسلحة أو الشعبية، أو المقاومة بكتابة مقال أو بريشة فنان، أو مبضعِ طبيب، أو بمقاطعة الاحتلال أكاديميًا وعلميًا واقتصاديًا وتجاريًا وبكافة الأشكال والسُبل هي حقٌ مشروع كفلتهُ الشرائع السماوية، والأرضية الوضعية؛؛؛ ومن أجل ذلك علينا أن لا نرفع الراية البيضاء برغم كل الصعاب والمحن، وليعلم كل أحرار العالم وحتي الإدارة الأمريكية حليفة وحبيبة اليهود بأنهم لا يحترمونكم؛! بل يأخذون منكم الأموال والضرائب الباهظة يدفعها المواطن الأمريكي لمصلحة اليهود، وهم يعتبرون العالم بأسره الغربي والشرقي كلهُم يجب أن يكونوا خّدم وعبيد "لأسيادهم اليهود"؛ ولو تتبعت التوراة والتلمود الذي كتبوه بأيديهم النجسة لوجدت ذلك مكتوبًا في كتبهم الُمحرفة، بل إن القرآن الكريم نزل من عند الله عز وجل ليشهد عليهم بأنهم القتلة؛ وقتل الناس غاية عندهم ويتلذذون على عذابات وأهات المساكين؛ قال تعالي:" مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ"، ولقد نشروا الفساد في الأرض وعاثوا خرابًا في البلاد وبين العباد؛ ويقولون اليوم إسرائيل دولة لليهود فقط دون حدود لها وكما قال سيدهم المجرم بن غوريون من قبلهم:" حدود دولة إسرائيل في أي بقعة أرض يقف عليها الجندي الصهيوني"، وستكون دولة الاحتلال هي دولة  التطهير العرقي الوحيدة في العالم لأن منهجية التطهير العرقي التي تطبقها حكومة الاحتلال (إسرائيل) على مدينة القدس الشريف المُحتلة وسكانها الفلسطينيين الأصليين لتفريغها منهم وتهويدها بعد ذلك، ستكون هي نفسها المنهجية التطهيرية للدولة اليهودية على مستوى فلسطين المحتلة كلها، ما يعني التخلص من كل من هو غير يهودي في هذه الدولة، وبشكل خاص أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يملكون المواطنة الإسرائيلية حاليا،  لتصبح الدولة في النهاية لليهود فقط، وفقا للنظرية الصهيونية العنصرية الذي يرددها نتنياهو وليبرمان ويعالون- إضافة إلى ما يرتبط بجعل إسرائيل دولة لليهود، من إعلان عن عنصرية هذه الدولة بطريقة لا لبس فيها أو شك، وما يؤكده ذلك من نوعية النهج العنصري لهذه الدولة، والذي تمثل في الماضي بسن القوانين العنصرية كقانون العمل، وقانون العودة، والقوانين والأوامر العسكرية الأخرى، وممارسات الدولة المنهجية الموغلة في العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، وما وصلت إليه هذه الممارسات من تطهير عرقي في مدينة القدس، لإخلائها من أبنائها الأصليين وتحويلها إلى مدينة يهودية الأخرى في المستقبل البعيد، وهذا يتأكد بتصريح نتنياهو يوم عندما قال (الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية سوف يغير العالم)؛ ومن هنا يتأكد حقيقة وصدق مقولة ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة؛؛ وها هو الاحتلال اليهودي الفاشي الصهيوني وبعد قرن من الصراع قد خلف وراءهُ ألوف مؤلفة وكواكب من الشهداء العرب والفلسطينيين ومن الأسري والجرحى؛ وخلف لاجئين أُخرجوا من ديارهم بفعل المجازر الصهيونية بحقهم، ونازحون , ومشردون, ومخيمات لجوء, ووكالة غوث مُتآمرة, وخيانة, وقوارب اللجوء من الموت للموت؛ ومواجهة مستمرة مع الاحتلال, وانقسام فلسطينيٌ داخلي خطط له الاحتلال؛ وجّعلنا أداة التنفيذ بغير قصد!؛ وربيعٌ دمويٌ، وممانعة كذابة, ومقاومة للعدو المُحتل لم تكلّ ولم تّملّ, والمعاناة للفلسطينيين خاصة وللعالم أجمع من اليهود مستمرة؛ وقضية فلسطين وصفها البعض قومية, ومنهم وسمها بقضية إسلامية, وآخر قال قضية فلسطينية ومنهم اعتبرها اقتصادية؛ والعرب في سكراتهم يعمهون؛! وحاول الاحتلال خلق وطن بديل, وعملية سلام بلا سلام لأرضٍ مقدسة مباركة لم ترى السلام يومًا من اليهود الطُغاة البُغاة المجرمين,،، وقالوا خارطة طريق!!؛ لكنها ظلت وتاهت في ظُلمات الطريق الصهيوني تحت مدافع الدبابات وقصف الطائرات فجعلت من أجساد الأطفال أشلاءً ممزقة سحقت طفولتهم وطمست أحلامهم وهم في عمُر الزهور ورائحة الورود؛ حرقوهم بالبارود الأمريكي الصنع؛ وجعلوا السلطة بغير سلطة, وبنواّ ألاف المستوطنات, وحفروا الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك, والتهويد على أشُدهُ, ولم يتركوا لنا لا قدس شرقية, ولا حتي غربية!!؛ ولقد أضعنا العمر ونحن نتحدث عن هذه المسميات التي حولت وشتت تفكيرنا وصرفت أبصارنا وأفقدتنا بوصلتنا وأغرقتنا في التفاصيل وأبعدتنا عن جوهر وأصل القضية وهو تحرير الأرض والإنسان, وكثير من الُمسميات في حقيقتها هي من النتائج عن احتلال فلسطين حيث أصبحت هذه المسميات هي العقدة والقضية التي أدت إلى مزيد من الخسائر وتشويه للنفوس والتقسيم والتنازع على القيادة لأرض وشعب محتل وأدت إلى مزيد من هدر الوقت والجهد وجعلتنا ندور في دوامة مفرغة لا نتيجة لها سوى مزيد من التعقيد والبعد عن هدف وجوهر القضية وهو فلسطين المقدسة المباركة أرض المحشر والمنشر؛ وتحريرها هو حقيقة ربانية قرآنية لن تكون على أيدي الفلسطينيين وحدهم

بل على أيدي المسلم المصري والعراقي واليمني والسعودي والمسلم الأمريكي والأوروبي؛؛ الخ... ونحن مؤمنون بأن المعركة التي نبأ بها الحديث الصحيح قادمة لا ريب فيها،، فلقد جاء في الحديث الشريف ما روي عن الشيخان البخاري ومسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنهُ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله" (ذكره في: صحيح الجامع الصغير برقم -7414).، وفي رواية لمسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله؛ إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود" (ذكره في: صحيح الجامع الصغير أيضًا -7427).، ورواه الشيخان من حديث ابن عمر بلفظ: "تقاتلون اليهود، فتسلطون عليهم، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول الحجر: يا عبد الله، هذا يهودي ورائي فاقتله" (ذكره في صحيح الجامع الصغير -2977). تلك المعركة التي "يُسلط" فيها المسلمون على اليهود، بعد أن كانوا هم المسلطين على المسلمين، تلك المعركة التي "يقاتل المسلمون فيها اليهود، فيقتلهم المسلمون " بعد أن مضت سنون وعقود، والمسلمون يقتلهم اليهود!!. هذه المعركة التي أخبر بها الحديث الشريف آتية لا ريب فيها، هذا ما يوقن به كل إنسان مسلم، على وجه الأرض، وننتظرهُ بفارغ الصبر كما نرتقب قدوم الفجر بعد ظلام الليل؛ ولقد كان القائد البطل أبو عمار يُردد وهو تحت الحصار اليهودي الصهيوني الغاشم المجرم: - قول الله سبحانهُ وتعالى في سورة الإسراء: (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيراً) ويردد قول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) ومُردداً مقولته المعروفة:(على القدس رايحين شهداء بالملايين)  وبرغم توقيعه العهود والاتفاقيات مع اليهود في أوسلوا؛  طلبًا لتحقيق السلام العادل؛ إلا أن اليهود قتلة الأنبياء والمرسلين هؤلاء المجرمين ما كان منهم إلا حصارهُ ودس السُم له ليرتقي ليلة القدر شهيدًا بإذن الله تعالى؛ وكان آخر كلامه وهو محاصر في المقاطعة في رام الله من الدبابات الصهيونيةو من جيش اليهود؛ جيش الأعور الدجال المجرمين؛ يردد قائلاً:" يُريدونني أسيرا أو طريداً ولكنني أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً) ( ويا جبل ما يهزك ريح) برغم أنهُ لم يرفع زعيم عربي سماعة الهاتف ليطمئن عليهِ في ذلك الوقت الصعب وتركوهُ وحيدًا مع شعبهِ يواجه اليهود! وفي الختام الحقيقة سنقولها وإن كانت مُرّة أن اليهود همُ اليهود في طغيانهم وبغيهم وظلمهم وهم قتلة ومجرمين وهم بغير أخلاق ولا قيم ولا رحمة ولا مبادئ؛ وبغير إنسانية؛ فلابد أن يكون شعارنا بعد اليوم؛ إن عشت فّعِشّ حُراً... أو مُتّ... فّمُتْ وقوفًا كالأشجار وقوفًا.

           الكاتب الصحفي المفكر والمحلل الساسي

           الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

         نائب رئيس المركز القومي للبحوث العلمية

       عضو مؤسس في الاتحاد العام للمدربين العرب

       الأمين العام لاتحاد الشباب العربي – بفلسطين

          رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين- غزة

[email protected]

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط