تاريخ النشر: 2023-11-28 | 16:08
تاريخ النشر: 2023-11-28 | 16:08
غزة: دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة حيز التنفيذ في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة، والتي تم التوصل إليها بجهود مصرية - قطرية وبمشاركة أمريكية.
ونص الاتفاق على التهدئة الإنسانية وتبادل الأسرى من النساء والأطفال دون سن الــ19 عاماً، على أن تسري لمدة 4 أيام تبدأ من صباح يوم الجمعة.
يتضمن الاتفاق توقف طيران العدو عن التحليق بشكل كامل في جنوب قطاع غزة ولمدة 6 ساعات يومياً من الساعة الـ 10 صباحاً وحتى الــ 4 مساء في مدينة غزة والشمال، وأن يتم الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين من النساء والأطفال مقابل كل أسير إسرائيلي واحد، على أن يتم خلال الــ 4 أيام الإفراج عن 50 أسيراً إسرائيليًا من النساء والأطفال دون الــ19 عاماً، ويتم يومياً إدخال 200 شاحنة من المواد الإغاثية والطبية لكافة مناطق قطاع غزة، وإدخال 4 شاحنات وقود وكذلك غاز الطهي لكافة مناطق قطاع غزة.
أسماء الدفعة الثالثة من المعتقلين ضمن صفقة التبادل: 39 طفلا
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أسماء الدفعة الثالثة من المعتقلين الأطفال، الذين سيتم الإفراج عنهم، مساء يوم الأحد، ضمن بنود اتفاق "الهدنة الإنسانية"، وعددهم (39).
والأسماء هي:-
1. سلطان سامر محمود سرحان / القدس
2. قسام إياد أحمد أعور / القدس
3. محمد أحمد محمود أعور / القدس
4. نصر الله إياد أمجد اعور / القدس
5. خليل أحمد خليل أعور / القدس
6. أمين محمد امين عباسي / القدس
7. مصطفى محمد ابراهيم عباسي / القدس
8. أحمد قادري محمود شيحه / القدس
9. سمير سامر سمير بختان / القدس
10. محمد عبوده حسن غيث / القدس
11. موسى حميدان فضل محتسب / القدس
12. ايهم عدنان صبحي شاعر / القدس
13. ريان عدنان حسن عتيق / القدس
14. مالك مراد خالد بوجة / القدس
15. محمد ابراهيم محمد عبد الجبار / القدس
16. نشات باسم طالب دوابشة / القدس
17. يوسف فواز فايز برقان / القدس
18. نور الدين زياد راشد قواسمي / القدس
19. غنام موسى غنام أبو غنام / القدس
20. حسن ياسر حسن ياسر / القدس
21. عبد الرحمن عامر فخري الزغل / القدس
22. محمود نمر عيد عطا / رام الله
23. عمر عماد حسن عطشان / رام الله
24. عبادة حسام أحمد خليل / رام الله
25. خليل محمد بدر زماعرة / الخليل
26. حسن وليد جمال صبارنة / الخليل – حلحول
27. زيد نعيم شحدة عرعر / الخليل
28. عمار محمود يوسف ثوابتة / بيت لحم
29. يزن عامر علي صباح / بيت لحم
30. موسى مهند موسى الوريدات / اريحا
31. موعد عمر عبد الله الحاج / اريحا
32. أسامة نايف اسامه مرمش / نابلس
33. ابراهيم مؤيد إبراهيم ظافر / طولكرم
34. عمر شاكر سهيل محاجنة / طولكرم
35. عدنان حازم عدنان عيد / طولكرم .
36. أحمد عطية أحمد العديني / قلقيلية
37. مجد رائد مسعود فريحات / جنين .
38. وحيد اسماعيل جميل صبيح / جنين
39. علاء فتحي عبد الهادي أبو سنيمة / رفح
مجلس الحرب الإسرائيلي يناقش تمديد وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام أخرى
كشفت تقارير عبرية يوم الأحد، أن مجلس الحرب في دولة الاحتلال الإسرائيلية سيجتمع الليلة لبحث إمكانية تمديد الهدنة في غزة.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، اليوم الأحد، أن هناك محاولات كبيرة لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة لمدة 4 أيام أخرى على الأقل، وذلك لضمان إطلاق سراح جميع الأطفال والنساء.
ومن جانبها أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير لها اليوم، بأن فرق التفاوض تواصل إجراء محادثات محمومة خلال وقف إطلاق النار الحالي في غزة
وبحسب الصحيفة يأمل الوسطاء في ضمان استمرار وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام أخرى على الأقل بعد يوم الثلاثاء كما هو مخطط له، مما سيسمح بالإفراج عن ما بين 40 إلى 50 آخرين من النساء والأطفال.
وتأتي هذه الاتصالات على خلفية رغبة المفاوضين في تأمين إطلاق سراح جميع النساء والأطفال الأسرى قبل استمرار القتال، علاوة على ذلك، حتى هذه اللحظة لم يتم إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين الذين وردت أسماؤهم في قائمة الإفراج في الصفقة الأصلية، وهو ما يقلق البيت الأبيض، الذي يرغب في ضمان إطلاق سراح الأسرى الذين يحملون الجنسية الأمريكية.
رجح مصدر إسرائيلي مسؤول، اليوم الأحد، تأخر تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس والاحتلال الإسرائيلي ضمن اتفاقية الهدنة الإنسانية المؤقتة، في يومها الثالث.
نتنياهو من داخل قطاع غزة يتوعد بإعادة الرهائن
قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إن إسرائيل لديها القوة والإصرار على تحقيق كل أهداف الحرب.
وحسب وسائل إعلام عبرية، قال نتنياهو: "نحن نبذل قصارى جهدنا لإعادة المختطفين لدينا، وفي النهاية سنعيدهم جميعاً. مستمرون حتى النهاية - حتى النصر.
لن يوقفنا شيء، ونحن على قناعة بأن لدينا القوة، الإرادة، والإصرار على تحقيق كل أهداف الحرب، وسنفعل ذلك".
جاءت تصريحات نتنياهو خلال قيامه بجولة في قطاع غزة اليوم، وحصل على المراجعات الأمنية، وتحدث مع القادة والمقاتلين، كما زار أحد الأنفاق التي تم اكتشافها.
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، نقلا عن مصدر إسرائيلي، بأن الرهائن الـ13، المتوقع إطلاق سراحهم من قبل حماس اليوم، ومن بينهم تسعة أطفال، يجري نقلهم إلى الصليب الأحمر في قطاع غزة.
كما أفادت “يديعوت أحرونوت”، نقلا عن مصدر إسرائيلي، بأن الدفعة الثالثة من إطلاق سراح الرهائن، من المتوقع أن تتم قريبا.
وحسب الصحيفة العبرية، قال المصدر الإسرائيلي، إن "الأمور تتقدم اليوم بشكل أكثر سلاسة".
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، علقت على التقارير التي تفيد بتأخر تسليم الدفعة الثالثة من صفقة الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل.
طبيب أردني يتعهد بعلاج الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء جعابيص
أعلن الطبيب الأردني بسام عبد الله الزعبي تكفله بعلاج الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء جعابيص التي أُطلق سراحها ضمن الدفعة الثانية من صفقة الهدنة الإنسانية بين "حماس" وإسرائيل.
وفي التفاصيل، نشر الناشط حذيفة عزام عبر حسابه في منصة "إكس": "رسالة وصلتني من فضيلة الدكتور بسام الزعبي وهو من القائمين على مستشفى الحنان، يتكفل فيها مشكورا باسمه واسم مستشفى الحنان بعلاج الأسيرة المحررة بإذن الله إسراء الجعابيص".
وأضاف: "باسمي واسم أبناء هذه الأمة الغيورين أتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة الدكتور بسام الزعبي ومستشفى الحنان وجميع القائمين عليه والعاملين فيه.. لهم مني تحية إكبار وإجلال وتقدير ولهم من أهل فلسطين الشكر الجزيل وعليهم الثناء الجميل".
وأكمل مشيرا إلى الرسالة التي وصلته: «
الأخ الدكتور حذيفه ابن الأكرمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
بخصوص الأخت المناضلة إسراء، والعمليات التي تحتاجها، فنحن كمستشفى الحنان العام الواقع في عمان شارع الإذاعة والتلفزيون .. مستعدون كاملا لعلاجها لوجه الله.. ونوفر لها السكن في بيتي الخاص..شقة منفصلة..لحين الشفاء..وإن حبت أن تبقى ضيفه لدينا فهي أخت لنا ليوم الدين.
كما أود أن أعلمكم بأن لدي قائمه من الأطباء من جميع الاختصاصات وهم مستعدون للتطوع في اي مكان من أجل غزة.
أخوك الدكتور بسام الزعبي / المدير الفني لمستشفى الحنان والمتطوع في 6 جمعيات دوليه خيريه
حماس: نسعى لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأيام الأربعة الحالية
أكدت حركة حماس أنها لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأربعة أيام.
وقالت حماس في بيان مقتضب لها، مساء الأحد، أنها تسعى من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة فرانس برس " ا ف ب" يوم الأحد، نقلا عن مصدر مقرب من حماس يؤكد موافقة الحركة على تمديد الهدنة مع الاحتلال الإسرائيلي "بين يومين وأربعة أيام".
أشار المصدر إلى أن حركة حماس أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على تمديد الهدنة الحالية ما بين يومين الى أربعة أيام.
وقال: "نتوقع أنه بإمكان المقاومة تأمين إطلاق سراح ما بين 20 إلى 40 من الأسرى ".
بايدن: هدفنا استمرار الهدنة.. وتمديدها سيسهم في زيادة عدد المحتجزين المفرج عنهم
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن هدفنا أن تستمر هذه الهدنة إلى ما بعد الغد وتمديدها سيسهم في زيادة عدد المحتجزين المفرج عنهم وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.
وأشار بايدن، إلي أنه تواصل مع الرئيس عبدالفتاح السيسي وملك الأردن منذ الأيام الأولى للأزمة لضمان وصول المساعدات للمدنيين الفلسطينيين.
وكانت قد بدأت إجراءات تبادل الأسرى والمحتجزين بين حماس وإسرائيل بحضور الوفد الأمني المصري.
وذكر مصدرمصري مطلع، بأن وفدًا أمنيًا مصريًا بدأ إجراءات تسليم بعض المحتجزين الإسرائيليين من الصليب الأحمر للجانب الإسرائيلي وتتضمن 13 إسرائيليًا و3 تايلانديين وشخصًا روسيًا.
رئيس وزراء قطر: الهدف إنهاء الحرب ومكتب حماس في الدوحة كان مفيدا لأمريكا وإسرائيل
قال رئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آلـ ثاني، إنه يأمل تمديد الهدنة في قطاع غزة.
وأضاف رئيس الوزراء القطري في تصريحات لقناة سي بي إس الأمريكية، أن غزة والضفة الغربية يجب أن تكونا دولة واحدة تحت قيادة يختارها الشعب الفلسطيني، وأن تركيزهم ينصب الآن على كيفية إنهاء الحرب وضمان عدم تكرارها.
وأكد بن عبد الرحمن، أن الطريقة الوحيدة لعدم تكرار الحرب هي التوصل لحل سياسي وتزويد الفلسطينيين بأفق لإقامة دولة، وأن قرار من يحكم الفلسطينيين هو خيار الفلسطينيين وحدهم.
وتابع، بأن دعم قطر للشعب الفلسطيني مستمر منذ عقود، وأن العلاقة بين قطر والولايات المتحدة مبنية على الثقة والمصالح المشتركة، مضيفا أن إنشاء مكتب حركة حماس بالدوحة تم بالتنسيق مع واشنطن بغرض إجراء الاتصالات، مشيرًا إلى أن مكتب حماس في الدوحة كان مفيدا للولايات المتحدة وإسرائيل واستقرار المنطقة، وقال نحن متفائلون.
وبحسب الاتفاق الذي تم الاتفاق عليه في الأيام القليلة الماضية لهذه التوقف لمدة أربعة أيام. يتضمن الاتفاق بندًا مفاده أنه إذا كانت حماس - ستتمكن من إثبات وتحديد مكان وتأمين بعض الرهائن الذين يقعون ضمن معايير المجموعة الأولى، وهي النساء والأطفال، فسيتم تمديدها اعتمادًا على - العدد الذي سيكون لديهم. وهذا أمر لا نستطيع تأكيده حتى نصل إلى اليوم الرابع، فعلى حماس أن تقدم القائمة إذا كانت متوفرة لديها.
وإن وفدنا الذي وصل إلى إسرائيل وغزة هما وفدان منفصلان تمامًا. ويركز وفد غزة على ضمان أن تكون المساعدات الإنسانية كافية، وأنهم سيذهبون إلى - المساعدات الإنسانية التي تذهب إلى غزة وهي مهمة إنسانية بحتة. إن وفدنا الموجود في إسرائيل موجود.
فرانس برس: تمديد الهدنة الإنسانية قد يُضعف الجهود الإسرائيلية للقضاء على "حماس"
تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة لتمديد فترة الهدنة المقررة لأربعة أيام فقط حتى الآن في إطار حربها على حماس، غير أن مسؤولين عسكريين يخشون أن تؤدي هدنة أطول إلى إضعاف الجهود الإسرائيلية للقضاء على الحركة الإسلامية.
في المجموع، سلّمت حركة حماس الجمعة والسبت الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 26 رهينة إسرائيلية يحمل بعضهم جنسية أخرى، بينما أطلقت إسرائيل سراح 78 أسيرًا فلسطينيًا. وكل المفرج عنهم هم من النساء والأطفال.
كذلك أطلقت حماس مدى اليومين الماضيين 15 من الأجانب غير الإسرائيليين، في إجراء لم يكن مدرجًا في الاتفاق.
وينص الاتفاق الذي تمّ بوساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة ومصر، على الإفراج عن خمسين رهينة لدى حماس في مقابل إطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا مدى الأيام الأربعة للهدنة القابلة للتمديد.
من شأن هذا الأمر أن يزيد عدد الرهائن التي تعيدهم حركة حماس - وهناك ضغوط داخلية كبيرة في إسرائيل للقيام بذلك - لكنه يمنح الحركة هامشا أكبر لإعادة جمع صفوفها والتعافي وإعادة التسلّح والعودة إلى القتال، وفق محللين.
ويزيد هذا الاتفاق أيضًا الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل من جانب المجتمع الدولي الذي سيتراجع تأييده لمعاودة قصف غزة مع ما ينجم عن ذلك من أزمة انسانية.
ويقول الأستاذ في دراسات الدفاع في جامعة كينغز كوليدج لندن أندرياس كريغ لوكالة فرانس برس "الوقت يعمل ضدّ إسرائيل كما هي الحال دائمًا وضدّ الجيش الإسرائيلي".
ويشير إلى أنه كلّما طال أمد الهدنة نفد صبر المجتمع الدولي مع استمرار الحرب.
غير أن الجيش الإسرائيلي مصمّم على تحقيق هدفه بـ"القضاء" على حركة حماس.
وفي زيارة للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة السبت، شدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت على أن الجدول الزمني للهدنة "قصير"، موضحًا "لن تستغرق أسابيع، ستستغرق أيامًا إلى حد ما".
وأضاف محاطا بجنود مدجّجين بالأسلحة، "أي مفاوضات أخرى ستجري تحت النيران".
- "معضلة رهيبة" -
اندلعت الحرب بعد الهجوم المباغت لحركة حماس الذي أودى بنحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المدنيين، قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل قصفاً مكثفاً على القطاع يترافق منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر مع عمليات برية واسعة داخل القطاع. وتسبّب القصف، وفق حكومة حماس، بمقتل زهاء 15 ألف شخص بينهم أكثر من ستة آلاف طفل.
ويقول الباحث في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب أريك رودنيتزكي "الضغط الحقيقي (لتمديد الهدنة) يأتي من داخل إسرائيل، من عائلات الرهائن".
مساء السبت، سارت في شوارع تل أبيب تظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بالإفراج عن الرهائن، هتف خلالها المحتجون الذين حملوا صور الرهائن، "حرروهم الآن". وكُتِبت على إحدى اللافتات عبارة "أخرجوهم من الجحيم".
ويقول مسؤول عسكري إسرائيلي إن إسرائيل ملتزمة أن يتمّ الإفراج عن أكبر عدد من الرهائن، لكنه أعرب عن قلقه من أنه كلما طالت الهدنة حصلت حماس على وقت أكبر "لإعادة بناء قدراتها ومهاجمة إسرائيل مجددًا".
ويضيف في حديث لوكالة فرانس برس طالبًا عدم الكشف عن هويته "إنها معضلة رهيبة".
- "الإرادة السياسية" -
كانت قطر الوسيط الرئيسي في مفاوضات وقف القتال. وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها ماجد الأنصاري لوكالة فرانس برس إن هناك حاجة إلى "الحفاظ على الزخم" من أجل وقف دائم لإطلاق النار.
وأضاف "لا يمكن تحقيق ذلك إلّا عندما تتوافر الإرادة السياسية ليس فقط من جانب الإسرائيليين والفلسطينيين بل أيضًا من جانب الشركاء الآخرين الذين يعملون معنا".
الجمعة، أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن وجود "فرص حقيقية" لتمديد هدنة الأيام الأربعة في غزة، قائلًا إن الوقت حان للعمل على "إحياء" حلّ الدولتين لإرساء سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
ويعتبر الأستاذ في دراسات الدفاع في جامعة كينغز كوليدج لندن أندرياس كريغ أن واشنطن غير مستعدة لعملية مكثفة "تستمر أشهرا بلا انقطاع"، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل.
ويوضح "لذلك تحتاج إدارة بايدن إلى إيجاد مخرج أيضًا".
ويضيف "لا حلّ عسكريا لهذا النزاع، لا يمكن الانتصار فيه".
من جهته، قال المسؤول في حماس طاهر النونو إن الحركة الإسلامية "جاهزة للبحث بشكل جدّي للتوصل إلى صفقات جديدة".
وجاء الإفراج عن الرهائن السبت بعد تأخير لساعات قالت حماس إن سببه عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق. لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دورون سبيلمان نفى ذلك، مشيرا الى أن حماس تعتمد "تكتيك المماطلة" في إطار "الحرب النفسية".
ويقول المسؤول السابق في الاستخبارات الإسرائيلية آفي ميلاميد لوكالة فرانس برس إن حماس "ستماطل مع الرهائن لمحاولة استنفاد هذه الورقة لأطول وقت ممكن وبأعلى ثمن قد يشكّله ذلك لإسرائيل".
ويعتبر أن حماس كانت تأمل أن يتبدد الدعم داخل إسرائيل للتوغل في قطاع غزة وأن "تخلق، في نهاية المطاف، الضغوط الدولية والداخلية على الحكومة الإسرائيلية ظروفًا يمكن فيها لحماس أن تستمر في الوجود وأن تحكم غزّة حتى بعد انتهاء هذه الحرب".
وتدلي الباحثة المستقلة في شؤون الشرق الأوسط إيفا كولوريوتيس بالرأي نفسه، موضحة لوكالة فرانس برس "بالنسبة لحماس، أي سيناريو لهذه الحرب لا يؤدي إلى انتهاء وجودها في قطاع غزة سيُعتبر نصرًا (...) بغضّ النظر عن خسائرها البشرية والمادية وحجم الدمار في غزّة وحجم الخسائر في صفوف المدنيين".
سوليفان: أمريكا تدعم خطة إسرائيل لمواصلة الحرب ضد "حماس" بعد انتهاء "الهدنة"
دعا مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان، إسرائيل إلى أن "تتعلم الدروس" من توغلها البري في شمال غزة، وألا تبدأ العمل جنوب غزة حتى تتمكن من ضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين.
وفي حديثه لبرنامج "واجه الأمة" على شبكة سي بي إس، أكد ساليفان أن الولايات المتحدة لا تزال تدعم خطط إسرائيل لمواصلة حربها ضد "حماس"، بمجرد انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت.
وقال: "في نهاية المطاف، سوف ترغب إسرائيل في الاستمرار في تنفيذ عمليات عسكرية ضد حماس، وخاصة ضد قادة حماس الذين كانوا مهندسي هذه المذبحة الوحشية والدموية – أسوأ مذبحة للشعب اليهودي منذ المحرقة”.
وشدد ساليفان على أن "الولايات المتحدة توافق فقط على قيام الجيش الإسرائيلي بتوسيع عمليته إلى جنوب غزة، بعد أن يتم تحديد هوية المدنيين، وإتاحة الفرصة لهم ليكونوا في أمان، والحصول على المساعدات الإنسانية، والابتعاد عن أي هجوم عسكري خلال العملية الجارية".
هذا الموقف هو أحدث مؤشر على أن الولايات المتحدة تعتقد أن إسرائيل لم تفعل ما يكفي لحماية المدنيين، حيث ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة إلى أكثر من 14 ألفاً جراء الحرب الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال افيخاي أدرعي يوم الأحد، إن رئيس الأركان هرتسي هاليفي أقر الخطط العسكرية لمواصلة القتال في ختام فترة الهدنة المؤقتة.
وأشار إلى أن رئيس الأركان أجرى تقييما للوضع في القيادة الجنوبية العسكرية، وذلك بمشاركة قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يارون فينكلمان، وأنه أقر خطط الهجوم.