تاريخ النشر: 2022-12-27 | 15:51
تاريخ النشر: 2022-12-27 | 15:51
بيروت- وكالات: طالبت قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" في جنوب لبنان، "اليونيفيل"، يوم الثلاثاء، بمعرفة الحقيقة بشأن مقتل جنديها الأيرلندي الجنسية على بلدة العاقبية.
وكتبت في بيان لها على "تويتر": "نحن نقدر جهود القوات المسلحة اللبنانية في التحقيق في حادث العاقبية، ونشكر العماد عون على دعمه".
Today, @LebarmyOfficial Commander General Joseph Aoun visited Camp Shamrock (home to the Irish contingent in south Lebanon) to pay tribute to Private Sean Rooney, who lost his life in the incident on 14 December, and his three injured colleagues. (1/2) pic.twitter.com/OYDMCKWNaZ
— UNIFIL (@UNIFIL_) December 27, 2022
وتابعت "اليونيفيل": "نرغب جميعا في معرفة حقيقة ما حدث، وأن نرى الجناة وهم يحاسبون، وننتظر نتائج التحقيق والعدالة للجندي شون روبي".
وجاء بيان "اليونيفيل" تعقيبا على زيارة قام بها قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، إلى معسكر شمروك (مقر الكتيبة الأيرلندية في جنوب لبنان) لتكريم الجندي شون روني.
وكرم قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون الجنود الأيرلنديين الذين تعرضت آليتهم إلى إطلاق نار في بلدة العاقبية منتصف الشهر الجاري، مشيرا إلى تضحيات عناصر وحدات "اليونيفيل" التي تعمل بشكل وثيق مع الجيش اللبناني للحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب.
وزار العماد جوزاف عون، يوم الثلاثاء، مقر قيادة الكتيبة الأيرلندية- البولونية في الطيري في قضاء بنت جبيل، ووضع إكليلا من الزهور على نصب شهداء الكتيبة ووقف مع الحضور دقيقة صمت، في حضور قائد قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) اللواء ارلدو لازارو، وقائد الكتيبة الأيرلندية- البولونية وضباطها وعسكرييها وقادة وحدات الجيش المنتشرة في الجنوب، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
وقال العماد جوزاف عون إن "للكتيبة الأيرلندية- البولونية تاريخ طويل من الخدمة ضمن اليونيفيل منذ العام 1978، وخلال هذه المدة قدمت 48 شهيدا من أفرادها".
وأضاف: "أحيي عناصر الكتيبة، حفظة السلام الأبطال، البعيدين عن أوطانهم وعائلاتهم من أجل الحفاظ على السلام في لبنان ودعم سكان الجنوب".
وأشار إلى "تضحيات عناصر وحدات "اليونيفيل" التي تعمل بشكل وثيق مع الجيش اللبناني للحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب".
وأكد العماد عون: "استمرار التعاون بين الجيش و"اليونيفيل" بوصفها شريكا استراتيجيا أساسيا، وذلك لتطبيق القرار 1701".
وسلم العماد عون قائد الكتيبة الأيرلندية- البولونية وسام الجرحى لكل من الجنود الجرحى الثلاثة، وفاء وتقديرا لخدمتهم وتضحياتهم ضمن إطار مهمة حفظ السلام التي تنفذها كتيبتهم في جنوب لبنان.
ومن جانبه، أكد اللواء أرلدو لازارو "استمرار اليونيفيل في أداء مهمتها بكل مهنية ضمن إطار القرار 1701 بالتنسيق مع الجيش اللبناني"، مقدرا "الجهود التي يقوم بها الجيش لجهة التحقيق في الحادثة".
وتعرضت دورية تابعة للكتيبة الأيرلندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" في جنوب لبنان، الخميس 14 ديسمبر، لإطلاق نار في بلدة العاقبية ما أسفر عن مقتل جندي أيرلندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة.
وأصدرت قوات "اليونيفيل" بيانا أشارت فيه إلى أن "جندي حفظ سلام قُتل الليلة الماضية وأصيب ثلاثة آخرون في حادث وقع في العاقبية بالقرب من الصرفند، خارج منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان".